الثلاثاء 24 أكتوبر 2017 م - ٤ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / تركيا: موقوفان جديدان على ذمة التحقيق بإطلاق نار على صحفي

تركيا: موقوفان جديدان على ذمة التحقيق بإطلاق نار على صحفي

تنحي أوغلو فتح شهية الكثيرين لترأس الحكومة
اسطنبول ـ وكالات: وضع شخصان جديدان في الحبس على ذمة التحقيق في اطار التحقيق في الهجوم على الصحفي التركي المعارض جان دوندار الذي لم يصب بأذى، كما ذكرت وكالة دوغان للانباء فيما فتح تنحي رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو من منصبه شهية كثيرين، سواء كانوا من المقربين من الرئيس رجب طيب أردوغان أو حتى المواطنين العاديين الذين طالب أحدهم أردوغان بتولي المنصب.
وكان الشخص الذي يسود الاعتقاد انه المعتدي على الصحفي جان دوندار وقالت وسائل الاعلام ان اسمه مراد شاهين (40 عاما)، قد أوقف بعيد إطلاق النار على جان دوندار الذي يوجه انتقادات حادة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، لكنه لم يصبه.
وحكم على دوندار، رئيس تحرير صحيفة “جمهورييت” اليومية المعارضة، ومدير مكتبها في أنقرة ارديم غول، بالسجن خمس سنوات و10 أشهر للاول، وخمس سنوات للثاني، بعد ادانتهما بجرم “كشف أسرار الدولة”.
وقع الحادث المسلح قبيل اعلان الحكم لدى خروج دوندار الى باحة قصر العدل في اسطنبول حيث كان يحاكم مع أرديم غول وأصيب صحفي آخر بجروح طفيفة.
وذكرت شبكة سي.ان.ان ـ تورك ان المهاجم هتف “انت خائن وستدفع ثمن خيانتك”، ثم اطلق النار على ساقي دونار، حرصا منه على اصابته بجروح وليس قتله.
وأوضحت وكالة دوغان ان قرار الحبس على ذمة التحقيق في حق مطلق النار الذي قال انه اراد ان يلقن جان دوندار “درسا”، قد مدد حتى الغد.
وباتت محاكمة دوندار وغول اللذين نشرا في 2014 مقالة وشريط فيديو عن تسليم اجهزة الاستخبارات التركية الارهابيين في سوريا اسلحة، رمزا للاساءات التي تتعرض لها حرية الصحافة إبان رئاسة اردوغان، كما يقول عدد من المنظمات غير الحكومية.
وتحتل تركيا المرتبة 151 في التصنيف العالمي الاخير لحرية الصحافة الذي أعدته منظمة مراسلون بلا حدود ويضم 180 بلدا.
إلى ذلك يبدو أن تنحي رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو من منصبه فتح شهية كثيرين، وإذا كان المقربون من الرئيس رجب طيب أردوغان طامحون لخلافته، فالمواطنون العاديون على استعداد أيضا ليجربوا حظهم.
فلدى مرور موكب أردوغان صباح أمس في أحد شوارع اسطنبول، استوقفه أحد المارة ليعرض عليه تولي رئاسة الحكومة قائلا “أيها الرئيس، هل تعينني رئيسا للوزراء؟ لن تجد من هو أكثر إخلاصا مني!”
بدا أردوغان في الفيديو الذي نشرته وكالة دوغان للأنباء غير مقتنع بهذه الحجة، ووجه تحية للمارة من خلال نافذة سيارته التي توقفت قرب عربة لبيع الصميت، وهو خبز صغير دائري الشكل كان الرئيس يبيعه في شبابه في شوارع حي قاسم باشا الشعبي في اسطنبول.
وأثار هذا المشهد موجة من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال أحد المستخدمين “هذا يعبر تماما عن الوضع: لسوء الحظ، شعبنا يرغب بأن يساق كالغنم”، فيما أكد آخر على حكمة المرشح المجهول قائلا “انه يفهم الوضع تماما”.
ويتم تداول اسمي وزير النقل بينالي يلديريم ووزير الطاقة الشاب بيرات البيرق (38 عاما) المتزوج من إسراء الابنة الكبرى لاردوغان، كخليفتين محتملين لداود اوغلو، بالإضافة إلى الرئيس السابق للبرلمان محمد علي يالشين، ونائب رئيس الوزراء الحالي يالشين أكدوغان.

إلى الأعلى