الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الخابورة تناشد الجهات المعنية الإسراع في هدم المنازل المتأثرة بالطريق البحري
الخابورة تناشد الجهات المعنية الإسراع في هدم المنازل المتأثرة بالطريق البحري

الخابورة تناشد الجهات المعنية الإسراع في هدم المنازل المتأثرة بالطريق البحري

أصبحت بؤرة لضعاف النفوس لارتكاب جرائمهم ومأوى للمتسولين
تحقيق ـ سميحة الحوسنية :
ناشد أهالي ولاية الخابورة الجهات المعنية الإسراع في هدم البيوت المهجورة والمتأثرة بالطريق الساحلي بالولاية لما خلفته من آثار سلبية كاتخاذها مأوى لبعض أصحاب النفوس الضعيفة ومسرح خصب لبعض الجرائم وانتشار القوارض والحيوانات والحشرات المؤذية ووجود بعض الحفر العميقة لمجاري الصرف الصحي اتسعت فجوتها وتهدمت وصارت خطرا إذا ما انتبه لها المارة.
وقال علي بن كرم البلوشي عضو المجلس البلدي : رغم مطالباتنا المستمرة ومقابلتنا لعدد من المسؤولين في الجهات المعنية فإننا مازلنا نطالب وبشكل عاجل بضرورة إزالة المنازل المتأثرة بالطريق الساحلي حيث تشكل هذه المنازل المهجورة بؤرة يستغلها ضعفاء النفوس والمتسولين ويتخذونها مأوى لهم وما تسببه من آثار ومشاكل بيئية واجتماعية على الأهالي والمقيمين لذا نطالب التعجيل بإزالتها تفاديا لحصول تلك المشاكل السلبية.
وقال جاسم بن خميس القطيطي : في الواقع نحن مستاءون جدا من تواجد تلك البيوت المهجورة والتي أصبحت مشكله حقيقية لابد من الوقوف عليها فتلك الأماكن أصبحت عرضة للشبهات وتكثر فيها الجريمة التي ترتكب في تلك البيوت المهجورة وإذا نظرنا إليها من الدواعي الجمالية واكتساب منظر جميل للمكان المطل على البحر لابد من هدم تلك البيوت التي أصبحت خرائب وملاذا للحيوانات والقوارض ولا أعلم متي تتحرك الجهات المختصة لوضع حل لتلك المنازل المهجورة التي أصبحت بؤرة خطيره لبعض المنحرفين وتسبب مشاكل في المجتمع لذا نطالب بضروره الإسراع في هدم تلك البيوت .
وقال خليفة بن مبارك البلوشي : إن المنازل المهجورة والمتأثرة بالطريق الساحلي أصبحت مصدر قلق وخطرا على المواطنين الساكنين بالقرب منها ، فهي أصبحت ملجأً لبعض الوافدين وغير الملتزمين بالقانون ، وكذلك أصبحت أوكاراً للشباب الذين يرتكبون أفعالاً خطرة وخصوصاً خلال فترة الليل ٠
وبرغم المناشدات المستمرة للجهات المعنية لهدمها إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء بشأنها حتى الآن ولمنع المخالفين وأصحاب النفوس الضعيفة من اللجوء إلى هذه الأماكن
وقال أحمد الرواحي : تشكل البيوت المهجورة ملاذا للحيوانات السائبة والكلاب الضالة وغيرها وتشكل بؤرا جاذبة للأيدي العاملة السائبة وتهدد حياة الصغار في تلك الأحياء السكنية حيث تهيئ مكانا مناسبا للتجمعات الشبابية وممارسة أفعال وسلوكيات مخالفة وتكون مصدر إزعاج لحياة الساكنين بجوارها بما تشكله من أماكن لتكاثر الكائنات الضارة كالقوارض والحشرات مما يسمح بانتشار الأمراض والأوبئة وهذا أيضا بدوره يساهم في تشويه المشهد الحضاري والجمالي للقرى والمناطق الممتده بطول الخط الساحلي للأسف الشديد فحاراتنا أصبحت خرائب ومناظر سلبية بما تعنيه الكلمة وذلك أدى إلى تعطل التعمير والبناء الحديث لمن يرغب بسبب التخوف من طول بقائها على وضعها وعدم وضوح نهاية قريبة لها.
وقال هلال بن سعيد السعيدي نعاني كثيرا من هذه المشكله والتى لابد أن يقف عليها المسؤولون فالقوارض والحشرات تنتشر في كل مكان والمباني معظمها منهارة وتشكل خطرا على المارة والبيوت المجاورة فمواد البناء تتبعثر هنا وهناك ناهيك عن وجود بعض الأيدي العاملة الوافدة في تلك البيوت مما يعد بمثابة منبه لحدوث مشاكل مستقبلية ونناشد الجهات المختصة بضرورة الإسراع في إزالتها للحفاظ على الناحية الجمالية فوجودها يعد تشويها للمناظر المطلة على البحر .

إلى الأعلى