الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / الخام العماني يرتفع ليبلغ «42.78» دولارا .. وأسعار النفط تقفز مع احتدام حريق الغابات الكندية

الخام العماني يرتفع ليبلغ «42.78» دولارا .. وأسعار النفط تقفز مع احتدام حريق الغابات الكندية

مسقط ـ ـ وكالات:
حقق نفط عُمان تسليم شهر يوليو القادم (أمس) ارتفاعا بلغ دولارًا أميركيًا واحدًا و(9) سنتات حسب ما أفادت به بورصة دبي للطاقة، حيث بلغ سعر البرميل (78ر42) دولار أميركي، مقارنة بسعر يوم الجمعة الماضي الذي بلغ (69ر41) دولار أميركي.
تجدر الإشارة إلى أن معدل سعر النفط العُماني تسليم شهر مايو الجاري بلغ (36) دولارًا أميركيًا و(34) سنتًا للبرميل مرتفعًا بذلك (6) دولارات أميركية و(11) سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر أبريل الماضي.
على صعيد متصل قفزت أسعار النفط أمس بعد أن أدى حريق غابات ضخم في كندا إلى تعطيل ما يزيد على مليون برميل من الطاقة الإنتاجية اليومية إلا أن توخي المنتجين الحذر حال دون عودة الخام لمستوياته المرتفعة التي سجلها أواخر أبريل 2016.
وتعادل الطاقة المفقودة أكثر من ثلث طاقة الإنتاج اليومية المعتادة للبلاد ويصدر تقريبا كل إنتاج كندا من الخام من الرمال النفطية إلى الولايات المتحدة.
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في العقود الآجلة 91 سنتا إلى 45.57 دولار للبرميل مسجلا مكاسب لليوم الرابع على التوالي بينما زادسعر خام القياس العالمي مزيج برنت 72 سنتا إلى 46.02 دولار للبرميل.
ودفع الحريق ـ الذي اندلع في الأول من مايو ـ ثلاث شركات نفط كبرى للتحذير من أنها قد تعجز عن تنفيذ عدد من عقود الخام الكندي.
وكان تأثير فاقد الانتاج من كندا على سوق الخام الاميركية أكبر كثيرا اذ يتجاوز سعر خام غرب تكساس الوسيط في عقود يوليو سعر برنت في عقود نفس الشهر حاليا.
وأبدى المسؤولون الكنديون بعض التفاؤل يوم الأحد بعد أن ساعدت أحوال الطقس المواتية رجال الإطفاء وتحريك الرياح ألسنة اللهب بعيدا عن فورت مكموري بلدة الرمال النفطية ولكن لم يتحدد جدول زمني لاستئناف العمل في المواقع التي أخليت.
وتتابع الأسواق عن كثب الأوضاع في السعودية ـ أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ـ حيث أجري تعديل وزاري واسع في مطلع الأسبوع شمل تعيين خالد الفالح وزيرا للطاقة والصناعة والثروة المعدنية.
وقالت مورجان ستانلي «تغييرات القيادة النفطية في السعودية لا تبرز إلا التحول في الاستراتيجية لتركز على الحصة السوقية وليس السعر.»

إلى الأعلى