الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الطيران السوري يدك أوكارا للمسلحين وموسكو وواشنطن تدعوان لعدم دعم الإرهابيين
الطيران السوري يدك أوكارا للمسلحين وموسكو وواشنطن تدعوان لعدم دعم الإرهابيين

الطيران السوري يدك أوكارا للمسلحين وموسكو وواشنطن تدعوان لعدم دعم الإرهابيين

مبادرة أهلية للمصالحة الوطنية
دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
دك الطيران الحربي السوري أوكارا للمسلحين بعدد من المناطق فيما دعت كل من موسكو وواشنطن لعدم دعم الإرهاب.
وأكد مصدر عسكري تدمير آليات ومقرات لإرهابيي تنظيم “داعش” والمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم “جبهة النصرة” خلال طلعات للطيران الحربي السوري على أوكارهم في ريفي حمص الشرقي والشمالي.
وذكر المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري وجه ضربات مكثفة على تجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” ومحاور تحركهم غرب محطة المهر للنفط ومحيط حقل شاعر للغاز وشرق حقل جزل النفطي وشرق مدينة تدمر وقرية ام التبابير ووادي المسك بالريف الشرقي.
ولفت المصدر إلى “ايقاع قتلى ومصابين في صفوف “داعش” خلال الضربات الجوية.
كما دمر سلاح الجو في الجيش العربي السوري تجمعات ومقرات لتنظيم “داعش” المدرج على لائحة الارهاب الدولية في ريف حماة الشرقي.
وأفاد مصدر عسكري بأن الطيران الحربي السوري “شن صباح أمس غارات جوية على مقرات وآليات لتنظيم “داعش” الإرهابي في قرية جنى العلباوي وشرق بلدة اثريا وفي بلدة عقيربات وشمال شرق مفرق عقيربات” شرق مدينة حماة بنحو 40 كم.
إلى ذلك دعت روسيا والولايات المتحدة الأميركية كل الدول للحيلولة دون تقديم مساعدات للإرهابيين في سوريا.
وفي بيان مشترك لهما أمس قال الجانبان الروسي والأميركي إنهما “سيتخذان إجراءات لتحديد مواقع سيطرة تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين في سوريا”.
وأكد الجانبان في البيان المشترك دعمهما لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا وتعزيز جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة عبر مباحثات جنيف برعاية أممية.
وأشار البيان إلى أن موسكو وواشنطن تؤكدان إحراز تقدم في تثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية ودخول المساعدات الإنسانية كما أن جهودهما المشتركة في هذا المجال أدت إلى “خفض مستوى العنف بشكل كبير في شمال اللاذقية وغوطة دمشق الشرقية”.
في غضون ذلك أطلقت وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية أمس المبادرة الأهلية للمصالحات المحلية تحت عنوان “المصالحات الوطنية لخير الوطن” بحضور ممثلين عن جميع المحافظات.
وفي كلمة له خلال إطلاق المبادرة أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر الأهمية الكبيرة للمبادرة كما الحاجة للمجتمع
الأهلي الذي يعد رديفا أساسيا للدولة في إنجاز المصالحات مشيرا إلى أن المبادرة مشروع تطوعي بالكامل يحتاج إلى أشخاص قادرين على العطاء ويملكون “الحكمة والمناقب”.
وأوضح حيدر أن المبادرة التي يمكن تسميتها إعادة هيكلة هي “بداية طريق شاق وطويل لعمل وطني يحتاجه الشعب السوري وكل أسرة وشارع وبيت في سوريا” وهي تأتي ضمن الجهود لإنجاز المصالحات المحلية على امتداد سورية مضيفا.. إن أعضاء المبادرة معنيون بتلمس الطريق الصحيح وإدراك حجم الأعباء والأخطار التي تقع على عاتقهم.

إلى الأعلى