الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / تونس: عمليات تمشيط بالقرب من (الحمامات السياحية) تحسبا لتهديدات إرهابية

تونس: عمليات تمشيط بالقرب من (الحمامات السياحية) تحسبا لتهديدات إرهابية

تونس ــ وكالات: قامت وحدات أمنية تونسية بعمليات تمشيط مكثفة في المناطق الجبلية المحيطة بمدينة الحمامات السياحية على خلفية وجود تهديدات ارهابية، بحسب ما ذكرت تقارير إعلامية بالمنطقة . وتجري عمليات تمشيط واسعة تشارك فيها وحدات من الجيش والشرطة لليوم الثالث على التوالي قرب مدينة الحمامات ومدينة نابل المجاورة بحسب ما ذكرته إذاعة “شمس اف ام” الخاصة مساء امس الاول الاثنين. وأفادت الإذاعة نقلا عن جهات أمنية بأن معلومات استخباراتية تشير إلى وجود عناصر كانت تقاتل في ليبيا ودخلت الأراضي التونسية خلسة. وأضافت أن عمليات التمشيط تشمل أيضا البحث عن ستة عناصر متطرفة تخضع
للرقابة الادارية اختفت منذ ثلاثة أيام. وشددت تونس هذا العام من حملاتها الأمنية في المناطق السياحية ومن بينها الحمامات أحد أشهر الوجهات السياحية في البلاد قبل أسابيع من ذروة الموسم السياحي لتفادي أي ضربات أخرى بعد موسم وصفه خبراء بـ “الكارثي” العام الماضي. وتعرضت تونس في 2015 إلى ثلاث هجمات كبرى كانت استهدفت متحف باردو وفندقا في مدينة سوسة السياحية وتفجيرا بوسط العاصمة أوقعت 59 قتيلا من السياح و13 عنصرا أمنيا. وأدت الهجمات الى تراجع القطاع السياحي في 2015 بنحو 30 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
وكانت الوحدات الأمنية بصفاقس والمنستير والمهدية، تمكنت من “الكشف عن خلية تكفيرية بالمعهد الأعلى للرياضة والتربية البدنية بصفاقس وسط تونس، تتكون من ستة عناصر وجميعهم طلبة بهذا المعهد”، وفق بيان لوزارة الداخلية أمس الاول . وقال البيان “التحريات مع أحد أفراد هذه الخلية، بينت أنه على علاقة بعنصر تكفيري آخر اعترف، بعد التحقيق معه، بتبنيه للفكر التكفيري وبوجود أربعة تكفيريين آخرين بالمعهد الأعلى للرياضة والتربية البدنية بصفاقس
كونوا خلية تعمل على الإستقطاب في الوسط الطلابي “،بحسب وكالة تونس افريقيا للأنباء (وات). وأضاف البيان أن “أحد العناصر المذكورة خطط لتدريب أفراد هذه الخلية في كنف السرية. كما أن أحد أعضاء هذه الخلية مصنف من بين العناصر التكفيرية الخطيرة وكان على صلة بعنصر إرهابي تم القضاء عليه خلال
العملية الإرهابية ببنقردان (مارس 2016) وآخر موقوف لتورطه في العملية ذاتها”. وتابع البيان انه تم “الإحتفاظ بعناصر الخلية المذكورة لإحالتهم على
السلط القضائية”.
على صعيد آخر، تظاهر المئات في مدينة بن قردان في جنوب تونس احتجاجا على استمرار غلق المعبر الحدودي الرئيسي مع ليبيا بناء على قرار من طرابلس، كما أفادت وزارة الداخلية. وقال ياسر مصباح المسؤول عن الاعلام في الوزارة لوكالة فرانس برس ان “حوالى الف شخص تجمعوا امام معتمدية بن قردان وأحرقوا إطارات احتجاجا على غلق معبر رأس جدير الحدودي بقرار من الجانب الليبي”. وأضاف ان قوات الامن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الغاضبين. ومنذ نهاية ابريل ومعبر رأس جدير الحدودي المشترك بين تونس وليبيا مغلق مما أدى لشلل حركة التجارة. وتمنع السلطات الليبية مرور البضائع من هذا المعبر الذي يربط بين غرب ليبيا وجنوب شرق تونس. وتعيش المنطقتان بالأساس على التجارة والتهريب عبر الحدود. وكان حافظ معمر المسؤول في المجلس المحلي الليبي بمنطقة زوارة قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن المعبر أغلق احتجاجا على “تهريب السلع المدعمة” مثل البنزين نحو تونس. وافاد معمر على صفحته الرسمية في فيسبوك ان الجانب الليبي يطالب بضمان “معاملة حسنة” للمسافرين الليبيين الذي قال انهم تعرضوا الى “سوء معاملة” في الجانب التونسي من المعبر.

إلى الأعلى