الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مشاورات السلام اليمنية تستأنف جلساتها المشتركة واتفاق على إطلاق 50% من المعتقلين
مشاورات السلام اليمنية تستأنف جلساتها المشتركة واتفاق على إطلاق 50% من المعتقلين

مشاورات السلام اليمنية تستأنف جلساتها المشتركة واتفاق على إطلاق 50% من المعتقلين

الكويت من أنور الجاسم والوكالات :
استأنفت اللجان الثلاث المصغرة المتفرعة عن محادثات السلام اليمنية في الكويت أمس اجتماعاتها بإشراف مباشر من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد. في وقت تجددت فيه المواجهات بين القوات اليمنية وعناصر الحوثي وصالح شرق مدينة تعز، حيث سمعت أصوات انفجارات عنيفة.
وفي ختام الجلسة الاولى من المشاورات، اتفقت اللجنة المختصة بالمعتقلين والاسرى على إطلاق كافة المعتقلين من اليمنيين والعمل بشكل سريع على جدولة عملية الاطلاق لتبدأ بالإفراج عن نسبة 50% من المعتقلين اليمنيين خلال فترة 20 يوما. كما تم الاتفاق على العمل وفقا لمعايير الأولوية بالافراج عن المشمولين بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، بالإضافة إلى وضع معايير للفئات المحتجزة حريتهم حتى يتم إطلاق سراح جميع المعتقلين والاسرى والخطوفين ورفعت اللجنة جلستها على ان تواصل اجتماعها يوم عد الاربعاء لاستكمال وضع آلية تنفيذية للاتفاق. واختتمت اللجنتان السياسية والعسكرية لوفد كل من الحكومة وجماعة الحوثي، محادثات السلام اليمنية في الكويت دون التوصل إلى اتفاقات بشأن تقريب وجهات النظر بين الطرفين وتحديدا في اللجنة السياسية. وأكدت مصادر مقربة من المفاوضات أنه تم خلال اجتماع اللجنة السياسية الذي استغرق اكثر من ساعتين عرض وجهتي نظر الطرفين بخصوص أولويات ومهام عمل اللجنة حيث قرأ كل طرف وجهة نظره في أوراق مكتوبة ثم دار نقاش حول التفاصيل وأنتهى الاجتماع دون تجاوز الخلافات، حيث يركز الوفد الحكومي بأولوية مناقشة اجراءات استعادة مؤسسات الدولة من الانقلابيين ومن ثم الانتقال الى مناقشة آليات استئناف العملية السياسية بينما يصر وفد الانقلابيين على أن تنطلق المناقشات في اللجنة السياسية من بحث ترتيبات ايجاد سلطة انتقالية لديلة للسلطة الشرعية الحالية تكون مهمتها تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل اليه.
وأكد مصدر حكومي مفاوض أن المناقشات التي دارت في اجتماع اللجنة العسكرية والأمنية اليوم لم تسفر عن اي تقدم أو اتفاقات رغم اقرار الطرفين بالإطار العام لعملها ومهامها المحددة بالانسحابات وتسليم السلاح ووصف موقف ممثلي الانقلابيين في اللجنة بالمراوغ.
ميدانياً، تجددت المواجهات بين القوات اليمنية ومسلحي الحوثي وصالح شرقي مدينة تعز، وقال شهود عيان، إن الحوثيين شنوا هجوما بالقصف المدفعي والرصاص على مواقع القوات الشرعية في منطقة الزنوج ومعسكر الدفاع الجوي شمالي تعز. كما شهد غرب المدينة معارك عنيفة بين الطرفين.
وفي صنعاء، دفعت عناصر الحوثيين بتعزيزات بينها مدرعات ودبابات وأطقم عسكرية إلى منطقة الرجم بمحافظة المحويت (شمال غرب العاصمة صنعاء) التي تشهد اضطرابات لأول مرة ضد مسلحي الحوثي. وتعتبر جبهة المحويت جبهة مهمة يتم التحرك في إطارها، بحيث أصبحت جهات العاصمة الأربع، حيث تشهد تحركات للمقاومة والجيش والقبائل الموالية للشرعية، ما يعد ضغطاً كبيراً على الحوثيين التي قامت أيضاً بتعزيز جبهاتها في تلك المناطق بمختلف انواع الأسلحة. وكان الحوثيون وقوات صالح واصلوا خلال الأيام الماضية إرسال التعزيزات إلى مختلف جبهات القتال في المحافظات التي تشهد مواجهات، رغم الهدنة.

إلى الأعلى