الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تشارك في المؤتمر العام السابع لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا

الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تشارك في المؤتمر العام السابع لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا

شاركت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في المؤتمر العام السابع لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا الذي عقد مؤخرا في قرية الجونة السياحية بمدينة الغردقة بجمهورية مصر العربية اعتبارا من الرابع وحتى السابع من الشهر الجاري.
مثل الجمعية في المؤتمر وفد ضم: الكاتب صالح بن عبدالله البلوشي نائب رئيس الجمعية والكاتب سعيد الطارشي عضو مجلس إدارة الجمعية بالاضافة الى الشاعر عمر محروس الذي شارك في الأمسية الشعرية التي اقيمت على هامش الاجتماع.
وقد تم في المؤتمر انتخاب السلطنة بالإجماع رئيسا لمكتب البحوث والدراسات بالاتحاد.
ناقش المؤتمر عدة موضوعات منها امكانية إنشاء فروع للاتحاد في مختلف الدول الأعضاء لتوسيع نطاق النشاط، كما وافق المؤتمر على منح العضوية لبلدان أميركا اللاتينية من أجل توسيع قاعدة الاتحاد ليصبح بذلك اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية وتم بالفعل قبول عضوية كل من كولومبيا وكوبا في الاتحاد، كما وافق المؤتمر على إصدار مجلة ” لوتس” بخمس لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية والفيتنامية والأوردية، وعلى اقتراح قدمته فيتنام بإنشاء جائزة ( لوتس) ومنحها كل ثلاث سنوات وتحديد القواعد التي تنظمها، كما وافق على إعطاء عضوية شرفية لأفراد غير منتمين إلى دول أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية ولكن داعمين لأهداف وقضايا الاتحاد وذلك مقابل رسوم اشتراك رمزية، كما وافق المؤتمر على منح أمين عام الاتحاد حرية اعطاء الأعضاء الذين لا يستطيعون دفع الاشتراكات السنوية بانتظام لظروفها المادية بعض التسهيلات فيما يخص الدفع.
وقد قرر المؤتمر إعادة انتخاب محمد سلماوي من جمهورية مصر العربية لمنصب الأمين العام للاتحاد لدورة جديدة مدتها ثلاث سنوات، وتم انتخاب السنغال في منصب الرئيس وكل من أوغندا وفيتنام ونيبال وكولومبيا والأردن مناصب نواب الأمين العام.
وفي البيان الختامي للمؤتمر أدان اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا كل محاولات الاعتداء على الكتاب والأدباء سواء من جانب حركات التطرف الديني أو الحكومات، كما أدان بشدة قوة الإرهاب التي تتخفى وراء الدين لتنفيذ مخططاتها الإجرامية الهادفة لتدمير الدول والنيل من حضاراتها الإنسانية التي يجسدها الكتاب والأدباء داعين جميع المثقفين في العالم إلى القيام بدورهم في مواجهة الإرهاب بالفكر التنويري وبالثقافة والآداب والفنون.
وقد أقيمت على هامش المؤتمر أمسية شعرية شارك فيها شعراء من الدول المشاركة في المؤتمر والقى فيها الشاعر عمر المحروس بعضا من قصائده التي نالت اعجاب واستحسان الحضور. كما أقيمت أيضا ندوة الطاولة المستديرة حول دور كتاب آسيا وأفريقيا في تعزيز قيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والتصدي للتيارات الأصولية والتكفيرية التي تزرع العنف والدمار في بعض الدول الاسلامية.

إلى الأعلى