الثلاثاء 28 مارس 2017 م - ٢٩ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / إسرائيل تتوعد غزة وجنودها يصيبون فلسطينيين بالقدس
إسرائيل تتوعد غزة وجنودها يصيبون فلسطينيين بالقدس

إسرائيل تتوعد غزة وجنودها يصيبون فلسطينيين بالقدس

- فرض طوق أمني كامل على الضفة ومعابر القطاع حتى الجمعة

القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
هدد وزير الحرب لدولة الاحتلال الاسرائيلي موشيه يعالون امس الاربعاء تحذيرا قطاع غزة، خلال احتفالات احياء ذكرى قتلى اسرائيل من الجنود. “. واكد يعالون “سنرد بقبضة من حديد ضد كل الذين يحاولون مهاجمتنا، اينما كانوا”. فيما أفادت مصادر فلسطينية بأن شابين أصيبا بجراح خلال مواجهات عنيفة اندلعت في ساعة مبكرة من صباح امس الأربعاء في بلدة كفر عقب شمال القدس خلال عملية إسرائيلية بالمنطقة. وذكرت وكالة “معا” الفلسطينية أن المواجهات اندلعت بعد “اقتحام قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي كفر عقب ومخيم قلنديا”، موضحة أن أحد المصابين أصيب بعيار ناري في الصدر ووصفت حالته الصحية بالخطيرة، فيما وصفت الحالة الأخرى بالمتوسطة حيث أصيب بعيار ناري في الساق. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن “اضطرابات عنيفة في المنطقة بسبب نشاط لجيش الاحتلال الإسرائيلي”. على صعيد اخر أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين مساء الثلاثاء ، اثر انفجار عبوة متفجرة على مدخل بلدة حزما شمال شرق القدس. وقالت المصادر العبرية إن جنديين ومجندة أصيبوا، جراح احدهم خطيرة جدا والآخرين بجراح متوسطة. ونقل الجرحى بطائرة مروحية إلى مستشفى “هداسا” في القدس لتلقي العلاج. ويدور الحدث عن أن المصابين من جيش الاحتلال هم خبراء المتفجرات حاولوا تفكيك عبوة بدائية فانفجرت في وجوههم. وقالت مصادر عبرية أن المصاب بجروح خطرة هو ضابط في جيش الاحتلال. وأغلقت قوات الاحتلال الطريق الواصل بين بلدتي حزما وجبع شرق القدس، ومنعت حركة السيارات والمواطنين نهائيا. وقالت مصادر إسرائيلية إن قوات الاحتلال عثرت على عبوتين إضافيتين في المكان. إلى ذلك ، داهمت قوات الاحتلال العديد من المنازل والمحال التجارية في بلدة حزما وصادرت تسجيلات الكاميرات. وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتمشيط المنطقة بحثا عن عبوات أخرى متفجرة. إلى ذلك ، واصلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال صباح امس الأربعاء، حصارها العسكري لقرية حزما ، وسط عمليات دهم واسعة لمنازل المواطنين. وفرضت قوات الاحتلال منذ ساعات الليلة قبل الماضية، حصارا مشددا على القرية، ونصبت الحواجز والمتاريس العسكرية، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، أعاقت وصول الطلبة والمواطنين إلى مدارسهم وجامعاتهم ومراكز أعمالهم، علما أن حزما تربط بين شمال القدس والضفة بجنوبها، وبأريحا والأغوار. من جهة اخرى فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقًا شاملاً على الأراضي الفلسطينية بدءًا من منتصف الليلة قبل الماضية ، وحتى منتصف مساء اليوم الخميس، بسبب ما يسمى بذكرى “قيام إسرائيل”. وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان صحفي إنه “تقرر في نهاية التقييمات والمشاورات المشتركة ما بين الجهات الأمنية والرسمية العليا مع الجهات العسكرية رفيعة المستوى، فرض إغلاق عام على الضفة الغربية والمعابر في قطاع غزة”. وأضافت أن الإغلاق سيستمر من منتصف ليل الأربعاء وحتى منتصف ليل الخميس. وأشارت إلى أنه سيسمح خلال الإغلاق للحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية الدخول إلى الكيان الإسرائيلي، بعد استيفائها الشروط والمعايير الضرورية اللازمة وبما يخضع لمصادقة منسق الشؤون الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وفق قولها. وكان مدير معبر كرم أبو سالم منير الغلبان أكد أن سلطات الاحتلال أبلغت بإغلاق المعبر يومي الأربعاء والخميس، إعادة فتحه الأحد، مشيرًا إلى أن الإغلاق يشمل أيضًا منع دخول المحروقات. وأصيب شابان فلسطينيان بجراح إحداهما خطيرة إثر مواجهات اندلعت صباح امس الأربعاء ، مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية كفر عقب شمال القدس المحتلة. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن شابًا أصيب بالرصاص الحي في الصدر أطلقته قوات الاحتلال خلال مواجهات في كفر عقب، وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج، حيث وصفت جراحه بالخطيرة. و قال مراسلنا إن الشاب زكريا العجلوني (16 عامًا) أصيب بجراح خطيرة، وتم نقلة إلى مستشفى “تشعاري تصيدق” بالقدس لخطورة حالته. وأفاد شهود عيان أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال خلال اقتحامها القرية المجاورة لمخيم قلنديا، وتمركزها في وسط “حارة الجبل”. وأوضح الشهود أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للمسيل للدموع والقنابل الصوتية، ما أدى لوقوع إصابتين إحداها وصفت بالخطيرة جدًا والأخرى متوسطة. وأشاروا إلى أن القرية شهدت توترًا شديدًا بفعل اقتحام الاحتلال والمواجهات. من جهته، قال رئيس لجنة كفر عقب منير زغير لـــ ( الوطن ) إن قوات كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت صباحًا القرية، وانتشرت في شوارعها، ما أدى لاندلاع مواجهات بين الشبان والقوات. وأشار إلى أن قوات الاحتلال تتعمد اقتحام القرية بشكل مستمر، ومداهمة المنازل والعبث بمحتوياتها، بالإضافة إلى سرقة بعض الممتلكات الخاصة بالمواطنين في بعض الأحيان، لافتًا إلى أن تلك القوات لا تراعي حرمة المنازل خلال الاقتحام.
وانسحبت قوات الاحتلال من منطقة كفر عقب بعد نصب كمين لأحد الشبان واعتقاله.

إلى الأعلى