السبت 23 سبتمبر 2017 م - ٢ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: استئناف (جنيف) 17 الجاري وواشنطن تعترف بروسيا كجزء من الحل

سوريا: استئناف (جنيف) 17 الجاري وواشنطن تعترف بروسيا كجزء من الحل

أميركا تمنع إدراج فصيلين على قائمة الإرهاب
دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
توقع دي ميستورا استئناف مفاوضات جنيف في 17 الجاري. فيما أعلنت واشنطن اعترافها بروسيا كجزء من الحل في سوريا. في الوقت الذي رفض مجلس الأمن طلب روسيا إدراج تنظيمين سوريين لقائمة الإرهاب. كانت الخارجية الأميركية أكدت في وقت سابق امس ، أنه لا يمكن حل كل الأمور عسكرياً، وأن روسيا جزء من حل الصراع في سوريا، الى ذلك قالت مصادر ديبلوماسية، امس، إن روسيا فشلت في إدراج فصيلي “أحرار الشام” و”جيش الإسلام” المعارضين في سوريا، على قائمة المنظمات “الإرهابية”، بسبب معارضة أربع من الدول الأعضاء في مجلس الأمن. ونقل عن المصادر الديبلوماسية، قولها إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واوكرانيا، أحبطت محاولة قامت بها روسيا في مجلس الأمن الدولي، لإدراج فصيلين سوريين على قائمة المنظمات “الارهابية” واستبعادهم بالتالي من مفاوضات السلام بين النظام والمعارضة. وفي سياق متصل أعلن المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي أن المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا يأمل في أن يستأنف الحوار السوري السوري في فيينا في مايو الجاري. ونقل موقع روسيا اليوم عن فوزي قوله امس..”من المتوقع أن يعقد اجتماع مجموعة دعم سورية في الـ 17 من مايو” معتبرا هذا الاجتماع إشارة إيجابية. وأوضح فوزي أن موعد استئناف الحوار السوري السوري لم يحدد بعد مؤكدا أن دي ميستورا يعمل بنشاط مع روسيا والولايات المتحدة وغيرهما من أعضاء مجموعة دعم سورية من أجل تفعيل نظام وقف الأعمال القتالية لكي يمكن استئناف الحوار . وفي ذات السياق أشار مستشار الامام خامنئي للشؤون الدولية علي أكبر ولاياتي إلى الموقف الروسي الداعم لسوريا وأكد التزامها بتنفيذ تعهداتها في دعم سوريا والرئيس السوري بشار الاسد مشددا علي أن طهران تعتبر الأسد الخط الأحمر بالنسبة لها.. وشدد علی أن الشعب السوري انتخب الاسد قبل سنتین كرئیس للجمهوریة وبما أن ولایته الرئاسیة هی 7 سنوات فإن هذا الشعب هو الذی سیحدد مصیره ولا یحق لأی بلد الحدیث عن بقاء الرئیس الأسد أو رحیله. ونفذت وحدات من الجيش بإسناد من سلاح الجو عمليات نوعية على تجمعات لتنظيم “جبهة النصرة” في إطار حربها المتواصلة على الإرهاب التكفيري في بعض القرى المتداخلة بين ريفي حماة وإدلب.وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا” بأن وحدات من الجيش بتغطية من الطيران الحربي “وجهت صباح أمس ضربات مكثفة على مقرات وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” وخطوط إمدادهم في قرى أم حارتين وعطشان وسكيك بريف حماة الشمالي وبلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي”.وأكد المصدر “مقتل 30 إرهابيا من تنظيم (جبهة النصرة) خلال الضربات وتدمير عربتين مزودتين برشاشات متوسطة و3 آليات بعضها محمل بالأسلحة والذخائر”.

إلى الأعلى