الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / افغانستان : “طالبان”تهاجم مقر لجنة الانتخابات بكابول والشرطة تسقط منفذيه
افغانستان : “طالبان”تهاجم مقر لجنة الانتخابات بكابول والشرطة تسقط منفذيه

افغانستان : “طالبان”تهاجم مقر لجنة الانتخابات بكابول والشرطة تسقط منفذيه

كابول – ( وكالات ) :أعلنت حركة طالبان امس السبت مسؤوليتها عن هجوم انتحاري استهدف مبني لجنة الانتخابات الأفغانية في كابول،قائلة إنه جرى تفجير سيارة مفخخة عند البوابة قبل اقتحام المسلحين . وقال ذبيح الله مجاهد وهو متحدث باسم طالبان :” اقتحم العديد من المهاجمين المبنى ” , في غضون ذلك , اعلن مسؤول في الشرطة الافغانية ان الهجوم الذي شنته مجموعة مسلحة من حركة طالبان على مقر اللجنة الانتخابية المستقلة في كابول انتهى بعد مواجهة استمرت ست ساعات ادت الى مقتل جميع المهاجمين. وصرح المتحدث باسم الشرطة هشمت ستانكزاي “انتهت المعارك” ودخلت قوى الامن المبنى الذي تحصنت فيه المجموعة المتمردة. واوضح ان المهاجمين الذين راوح عددهم بين ثلاثة وخمسة البرقع لتجاوز حرس اللجنة وشن هجومهم. ولم يشر الى سقوط ضحايا. وافاد المتحدث باسم اللجنة نور محمد نور ان الموظفين تمكنوا من الاختباء في غرف محصنة. وذكرت الشرطة في وقت سابق أن مسلحي طالبان هاجموا امس مقر لجنة الانتخابات التى تحظى بإجراءات أمنية مشددة في كابول ، حيث فجروا سيارة مفخخة عند بوابة المقر واطلقوا النيران من أسلحة خفيفة وقذفوا قنابل من مبنى قريب . ويعد هذا هو الهجوم الثاني على مقر لجنة الانتخابات خلال أسبوع ويأتي قبل ستة أيام فقط من الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها السبت المقبل. ومقر اللجنة الانتخابية المستقلة الكائن في شرق كابول يشكل هدفا واضحا لطالبان، لانه يشبه حصنا صغيرا يحمي مدخله حاجز امني ويتمركز حراس مسلحون على ابراج صغيرة في داخله. ويأتي الهجوم قبل اسبوع فقط من الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية الافغانية في الخامس من ابريل التي ستحدد خلف الرئيس حميد كرزاي الذي لا يسمح الدستور بترشحه لولاية ثالثة. وتخللت الحملة الانتخابية حتى الان اعمال عنف متعددة نفذتها حركة طالبان التي توعدت بحشد كل وسائلها “لارباك” العملية الانتخابية، وقد زادت وتيرة هجماتها مع اقتراب الدورة الاولى من هذه الانتخابات. وقتل افغانيان احدهما فتاة امس الاول الجمعة في كابول في هجوم لمتمردين اسلاميين على مقر منظمة غير حكومية. واوقعت اعمال العنف الثلاثاء 15 قتيلا في انحاء تلك البلاد، بينهم خمسة في عملية لطالبان ضد مكتب اقليمي للجنة الانتخابية المستقلة في كابول. وفي 20 مارس قتل تسعة اشخاص بينهم الصحافي في وكالة الانباء الفرنسية سردار احمد في الهجوم على فندق سيرينا الفخم في العاصمة الافغانية. وبين المرشحين الاوفر حظا للفوز في الانتخابات الرئاسية زلماي رسول وزير الخارجية السابق واشرف غني الخبير الاقتصادي المعروف، وعبد الله عبد الله وهو احد قادة المعارضة الذي حل في المرتبة الثانية ابان الانتخابات الرئاسية السابقة في 2009. وتوجه الناخبون الافغان الى صناديق الاقتراع بينما تقترب تلك البلاد من انسحاب القوة الدولية التابعة للحلف الاطلسي (ايساف) بحلول نهاية العام.

إلى الأعلى