الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / تكريم أكثر من (170) مجيداً من التربويين والداعمين للعمل التربوي بالقابل
تكريم أكثر من (170) مجيداً من التربويين والداعمين للعمل التربوي بالقابل

تكريم أكثر من (170) مجيداً من التربويين والداعمين للعمل التربوي بالقابل

القابل – من علي بن عبدالله الحارثي:
أقام مجلس الآباء والأمهات بولاية القابل صباح أمس الاول بالقاعة المتعددة الأغراض التابعة لمكتب الوالي الحفل السنوي الثاني لتكريم المجيدين والمجيدات من العاملين بالمدارس والأفراد ومؤسسات المجتمع المحلي الذين كان لهم دورا كبيرا في دعم العمل التربوي.
يأتي تنظيم هذه الفعالية ـ والتي تقام للعام الثاني على التوالي بمبادرة من إدارات المدارس التابعة لولاية القابل، وقد شمل التكريم ما مجموعه (173) من مدراء ومديرات المدارس، والهيئات التدريسية والوظائف المساندة لها، والمشرفين التربويين والمشرفات التربويات وأعضاء مجالس الآباء والأمهات بالمدارس وعدد من المتقاعدين التربويين.
رعى حفل التكريم معالي الشيخ محمد بن أحمد الحارثي مستشار الدولة وبحضور سعادة الشيخ طلال بن سيف الحوسني والي القابل والشيخ عبدالله بن حمدون الحارثي وحمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية وعدد من الشيوخ والرشداء والآباء والأمهات والمكرمون بمختلف فئاتهم.
بدء الحفل بكلمة ألقاها سعادة الشيخ طلال بن سيف الحوسني والي القابل رئيس مجلس الآباء والأمهات بالولاية استهلها بتقديم الشكر لمعالي الشيخ راعي المناسبة لتفضله برعايتها ولكل من أعطى وأخلص وأتقن وأجاد في عمله للارتقاء بسمو المجد والإنجاز كلاًّ حسب مجاله واختصاصه ليحمل بين ثناياه حب الوطن وقائده المفدى. وقال سعادته: إن الدور الكبير الذي تقوم به الأسرة التربوية من معلمين ووظائف مساندة للعملية التعليمية لهو محل فخر واعتزاز من الجميع، ومن خلال الشراكة الحقيقية بين المدارس ومؤسسات المجتمع المحلي تتحقق الأهداف النبيلة المتمثلة في رفع المستويات التحصيلية للأبناء الطلبة والطالبات. مشيرا بأن تقد الحضارات ورقيها لا يتأتى إلا بسواعد أبنائها ويتطلب ذلك العمل يداً بيد وبهدفٍ واحد، ولهذا فإننا جميعا نحمل أمانة غالية يجب علينا أن نتكاتف من أجلها ونشمر عن سواعد الجد من أجل الرقي بمستوى هؤلاء الأبناء.
وأضاف سعادته: إن التكريم بأشكاله المختلفة له معاني إيجابية وملموسة على الواقع التربوي، ومن هذا المنطلق فإن هذه المبادرة المشكورة من إدارات مدارس الولاية تعد دليلاً على مدى الفكر النير والراقي لقيمة العمل والإنجاز ويبارك مجلس الآباء والأمهات بالولاية هذه الخطوة واستمرارها للعام الثاني على التوالي، ويثمن التعاون الكبير والدعم اللامحدود من قبل المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية وباقي مؤسسات المجتمع المحلي وغيرهم من الداعمين للعمل التربوي.
بعد ذلك توالت فقرات الحفل بتقديم جلسة حوارية اشترك فيها طالبات مدرستي المعترض للتعليم الأساسي ومزون للتعليم الأساسي تم خلالها تناول موضوع ضعف التحصيل الدراسي من خلال عدة محاور بدءاً بتعريف المشكلة لغة واصطلاحاً ومن ثم مسبباتها وانعكاساتها وصولاً إلى مقترحات طرق علاجها، ثم ألقى الشاعر المعلم غالب بن ناصر النعماني قصيدة شعرية بهذه المناسبة، كما ألقى طلاب مدرسة النبأ للتعليم الأساسي فقرة إنشادية تمحورت حول قيمة العلم والعمل والدور المحوري للمعلم في تربية الأجيال.
ونيابة عن إدارات المدارس بالولاية ألقى أحمد بن محمد البرواني مدير مدرسة الصلاح للتعليم الأساسي كلمة شكر وتقدير لكل من أجاد في العمل التربوي وقدم له الدعم المادي والمعنوي، حيث أشار الى أن دائرة المجيدين بين الطلاب والطالبات تتسع عاماً بعد عام بفضل هذه الجهود المبذولة، والمسؤولية والعمل الجاد بلا شك ينبغي أن يتضاعف بالنظر إلى ما أنيط لكم من رسالة عظيمة والواجب الوطني يحتم عليكم أن تؤدونها عل أكمل وجه.
بعدها قام معالي الشيخ راعي المناسبة بتكريم المجيدين من التربويين بمختلف فئاتهم ومسمياتهم الوظيفية من العاملين بمدارس الولاية، حيث شمل التكريم عدد (15) مديراً ومديرة ومساعديهم، و(79) من المعلمين والمعلمات والوظائف التدريسية المساندة، وعدد (22) من المشرفين والمشرفات، وعدد (18) من أعضاء مجالس الآباء والأمهات، وعدد (15) من التربويين المتقاعدين، وعدد من مؤسسات المجتمع المحلي والأفراد الداعمين للعمل التربوي بالولاية.

إلى الأعلى