الأحد 28 مايو 2017 م - ١ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / باكستان: انطلاق “بناء الثقة” بين “طابان” والحكومة وسقوط قذائف هاون على منطقة وزير ستان الشمالية
باكستان: انطلاق “بناء الثقة” بين “طابان” والحكومة وسقوط قذائف هاون على منطقة وزير ستان الشمالية

باكستان: انطلاق “بناء الثقة” بين “طابان” والحكومة وسقوط قذائف هاون على منطقة وزير ستان الشمالية

مصرع طفلة وإصابة آخرين في انفجار نجاة صحفي من محاولة اغتيال
إسلام آباد – د.ب.أ: انطلقت في إسلام آباد أمس السبت العملية الخاصة بإجراءات بناء الثقة بين حركة طالبان الباكستانية والحكومة. فيما سقطت ست قذائف هاون على الأقل فى منطقة وزيرستان الشمالية الباكستانية المتاخمة للحدود الأفغانية. وقال محمد إبراهيم عضو لجنة الاتصال بحركة طالبان الباكستانية ان التفاصيل الهامة لعملية بناء الثقة سوف تكون في صدارة جدول الاعمال خلال الاجتماع المشترك للجنة الاتصال التابعة لطالبان ونظيرتها الحكومية والذي سوف يعقد في وقت لاحق، بحسب قناة “جيو” الاخبارية الباكستانية. واضاف ان اللجنة الحكومية قد عقدت بالفعل اجتماعا مع وزير الداخلية شودري نصار على خان وتابع ان اللجنتين سوف تتوجهان قريبا إلى المناطق القبلية لعقد الاجتماع الثاني الهام مع مجلس شوري طالبان. كان مسؤولون قد اشاروا يوم الاربعاء الماضي الى أن مفاوضى الحكومة الباكستانية سوف يلتقون بمسؤولى طالبان في أول مباحثات مباشرة منذ بدء عملية السلام العام الماضى. وعقدت الجولة الأولى من محادثات السلام بين مقاتلي حركة طالبان والحكومة في إسلام آباد في شهر فبراير الماضي غير ان الحكومة أوقفتها عقب قيام مسلحي الحركة بقتل 23 جنديا. وأعلنت حركة طالبان في أول مارس الحالي وقف إطلاق النار لمدة شهر لتسهيل عملية استئناف مباحثات السلام مع الحكومة الباكستانية. ويقاتل مسلحو طالبان منذ عام 2007 للإطاحة بالحكومة في إسلام آباد وإقامة حكم إسلامي. على صعيد اخر ذكرت قناة “جيو” الاخبارية الباكستانية ان القذائف التي أطلقت من الأراضي الأفغانية لم تسفر عن خسائر بشرية حتى الآن. وذكرت مصادر أمنية ان ست قذائف هاون على الأقل أطلقت عبر نقطة تفتيش حدودية تابعة للجيش الوطني الأفغاني سقطت بالقرب من نقطة تفتيش باكستانية فى قطاع غلام خان فى منطقة وزيرستان الشمالية عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلى. وأوضحت المصادر ان القذائف لم تسفر عن وقوع خسائر فى الأرواح أو الممتلكات حيث سقطت في الحقول. وفي سياق منفصل قالت الشرطة الباكستانية ان طفلة قاصر قتلت واصيب 15 اخرين امس السبت في انفجار قوي في ضواحي مدينة كويتا عاصمة اقليم بالوشيستان المضطرب. وقال عمران قريشي مفتش الشرطة ان مسلحين استهدفوا سيارة تابعة لقوة حرس الحدود بقنبلة بدائية الصنع قاموا بوضعها في دراجة تسير بثلاث عجلات (ركشو) كانت واقفة على جانب الطريق في منطقة سارياب في كويتا، حسبما ذكرت صحيفة “دون” الباكستانية في موقعها الاخباري على الانترنت. واضاف قريشي “وقع انفجار قوي لدى مرور السيارة التابعة لقوة حرس الحدود في المنطقة”. وتابع أن من بين المصابين ثلاثة من افراد قوة حرس الحدود ونساء وأطفال، مشيرا إلى أن طفلة توفيت متأثرة بجراحها وهي في طريقها للمستشفى. ويشهد اقليم بالوشيستان جنوب غربي باكستان الغني بالغاز اضطرابات حيث يتهم بعض البلوش الحكومة المركزية بانها تستحوذ على الدخل من موارد الغاز الطبيعي والنحاس واليورانيوم بينما تنفق حصة ضئيلة على الإقليم. وكانت الشرطة الباكستانية قالت ان صحفيا باكستانيا دأب على انتقاد حركة طالبان نجا من هجوم أسفر عن مقتل سائق سيارته واصابة حارس امن. وقال مسؤول الشرطة المحلية سلطان على لوكالة الانباء الألمانية إن رضا رومي الذي عمل في قناة اكسبرس تي في الخاصة، كان هدفا ليلة امس لمسلحين كانوا يستقلون دراجتين ناريتين في مدينة لاهور شرق باكستان. وقال على “المسلحون اطلقوا عدة اعيرة نارية ولكن لحسن الطالع نجا رومي وقتل سائقه واصيب حارس”. وينتقد رومي مرارا أعمال العنف من جانب طالبان ومجموعات المسلحين الاخرى. وبعد مرور وقت قصير على الهجوم، غرد رومي على موقع تويتر قائلا: “تعرضت لاطلاق النار بالقرب من سوق راجا. سائقي اصيب بجراح. اصابني الهلع هذا اليوم”. وتعتبر باكستان مكانا خطيرا بالنسبة للصحفيين. وصرح مصطفي قدري، مسؤول منظمة العفو الدولية في باكستان لصحيفة دون ان المنظمة قد وثقت مالايقل عن ثلاثة اغتيالات لصحفيين العام الحالي بينما نجا كثيرون اخرون.

إلى الأعلى