السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: 16 قتيلا في إطلاق نار وتفجير انتحاري .. وحشود الصدر مستمرة
العراق: 16 قتيلا في إطلاق نار وتفجير انتحاري .. وحشود الصدر مستمرة

العراق: 16 قتيلا في إطلاق نار وتفجير انتحاري .. وحشود الصدر مستمرة

بغداد ـ وكالات: سقط نحو 16 قتيلا في اطلاق نار تفجير انتحاري في هجمات بالعراق فيما يستمر أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في تنظيم الحشود.
وقالت مصادر بالشرطة وأخرى طبية إن ثلاثة مسلحين فتحوا النار على مقهى في بلدة بشمال العراق الليلة قبل الماضية فقتلوا 12 شخصا على الأقل وأصابوا 25 آخرين.
وأطلق المهاجمون في بلدة بلد التي تقع على مسافة 80 كيلومترا شمالي بغداد النار من رشاشات من سياراتهم لنحو عشر دقائق قبل أن ينطلقوا مسرعين.
وقالت مصادر أمنية إن انتحاريا فجر سترته الناسفة بعد ذلك بساعات في سوق قريب للخضراوات حيث حاصرته الشرطة وأفراد فصائل مسلحة في مبنى مهجور وتبادل الجانبان إطلاق النار. وذكرت مصادر طبية أن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان بجروح خطيرة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين على الفور في المنطقة التي كاد متشددو تنظيم داعش أن يجتاحوها في 2014 ولاتزال على مسافة نحو 40 كيلومترا من خط أمامي يسيطر عليه أعضاء فصائل مسلحة.
وذكرت مصادر في الشرطة طلبت عدم نشر أسمائها لأنها غير مصرح لها بالحديث إلى وسائل الإعلام أن المهاجمين مروا بثلاث نقاط تفتيش تابعة للشرطة قبل الوصول إلى هدفهم.
وانتشرت قوات الأمن في البلدة صباح أمس خشية وقوع هجمات جديدة.
وذكر مصدر بالمخابرات أن مقاتلين من منظمة بدر المدعومة من إيران داهموا منزلا قريبا واعتقلوا 13 من أفراد عائلة واحدة. وأفادت تقارير بإطلاق نار في بستان قريب.
وتتعرض السلطات العراقية لانتقادات شديدة بسبب ثغرات أمنية سمحت لمهاجمين انتحاريين بتفجير ثلاث قنابل في بغداد يوم الأربعاء مما أسفر عن مقتل 80 شخصا على الأقل في أكثر الأيام دموية بالعاصمة منذ بداية العام.
إلى ذلك وفي ظل الهجمات نزل أنصار مقتدى الصدر إلى شوارع بغداد الخميس لإدانة الحكومة على فشلها في حمايتهم مما يصعد المواجهة السياسية التي يمكن أن تقوض الائتلاف الحاكم.
وقال متظاهر يدعى على المحمداوي (28 عاما) “هناك حاجة لموقف جاد ضد كل القادة الأمنيين الفاشلين والفاسدين الذين لم يتمكنوا من حماية المدنيين الأبرياء وممتلكاتهم… إنهم يحمون ويحصنون المنطقة الخضراء ولا يحمون أبناءهم.”
وتحسنت الأوضاع الأمنية إلى حد ما في العاصمة في السنوات الأخيرة حتى مع سيطرة مقاتلي داعش على مساحات من البلاد واقترابهم من الوصول إلى مشارف بغداد.
ويقول أنصار الصدر إن النظام السياسي الفاسد قوض القتال ضد المتشددين ودعوا إلى تسلم الجماعات المسلحة داخل الأحياء المهام من الشرطة للقيام بدوريات في هذه المناطق.
بل إن أحد النواب عن التيار الصدري ذهب إلى حد الإشارة إلى أن أطرافا فاسدة في الحكومة مسؤولة بشكل ما عن تفجيرات الأربعاء لعقاب المواطنين على التظاهر.
وفي سيدني قالت أستراليا إنها تحقق في وفاة متعاقد أمني مع سفارتها في العاصمة العراقية بعد تقارير عن تبادل إطلاق نار.
وقالت وزيرة الخارجية جولي بيشوب إن الإجراءات الأمنية بالسفارة على مستوى عال بعد مقتل المتعاقد الذي يبلغ من العمر 34 عاما.
وذكرت تقارير إعلامية أن تبادلا لإطلاق النار وقع خارج السفارة يوم الأربعاء. وأحجمت متحدثة باسم وزارة الخارجية عن التعليق.
وقالت بيشوب في بيان بالبريد الإلكتروني “تم إبلاغي بتطبيق مستوى عال من الأمن بالسفارة.”

إلى الأعلى