الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / اجراءات روسية لمواجهة تهديدات درع (الناتو) الصاروخية

اجراءات روسية لمواجهة تهديدات درع (الناتو) الصاروخية

موسكو ــ وكالات: حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الجمعة واشنطن من أن بلاده ستدرس اجراءات “لمواجهة التهديدات” التي تشكلها الدرع الأميركية المضادة للصواريخ المنصوبة في بولندا ورومانيا بشكل خاص، لكنه أكد أن موسكو لن تخوض سباقا جديدا على التسلح. وقال بوتين خلال اجتماع مع مسؤولي المجمع العسكري – الصناعي الروسي “الآن وقد نصبت هذه العناصر المضادة للصواريخ، سنضطر لدرس اجراءات لمواجهة التهديدات التي ظهرت لأمن روسيا”. ويشهد مشروع الدرع الأميركية المضادة للصواريخ الذي بدأ في 2010 انتشارا تدريجيا في شرق أوروبا والمتوسط لرادارات قوية وصواريخ اعتراض. وتعتبر واشنطن أنه بمثابة حماية في مواجهة إيران وكوريا الشمالية في حين تنظر إليه موسكو كتهديد لقدراتها في مجال الردع النووي. وأضاف الرئيس الروسي أن “كل هذه العناصر تشكل خطوات إضافية نحو زعزعة استقرار النظام الأمني الدولي ونحو سباق تسلح جديد”. وتابع “لن ننجر الى هذا السباق. سنسلك طريقنا الخاص وسنعمل بحرص كبير من دون تجاوز خطط التمويل الراهنة لإعادة تسليح الجيش والأسطول”. لكن بوتين نبه إلى “أننا سنصحح هذه الخطط لمواجهة التهديدات التي تطال أمن روسيا”. وقال أيضا “سنقوم بكل ما هو ضروري لضمان والحفاظ على توازن القوى الاستراتيجي الذي يشكل الضمان الأكبر لعدم نشوء نزاعات واسعة النطاق”. وندد بوتين أيضا بنشر هذا النظام في رومانيا وبولندا معتبرا أنه “انتهاك للمعاهدة في شأن القوى النووية ذات البعد المتوسط” والمطبقة منذ 1988. وبدأ رسميا أمس الأول الخميس تشغيل نظام الدفاع الصاروخي الأميركي في ديفيسيلو بجنوب رومانيا، خلال حفل حضره الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج ومسؤولون أميركيون ورومانيون. ويضم موقع ديفيسيلو الذي بلغت كلفة بنائه نحو 800 مليون دولار، صواريخ اعتراضية من طراز اس ام 3. وسيصبح رسميا جزءا من الدفاع الصاروخي لحلف شمال الأطلسي خلال قمة وارسو في يوليو.

إلى الأعلى