الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

حـــــب الطبيـــعــــة
يمرّ العتيم وينقصي الليل ياساريه
ويبدا الصباح برونقه والضيا يغشاه
يوقـّظ طيور ٍ صمتها فالمسا تبديه
وشرتا النسيم يشارك الراعبي فـ غناه!
فــ دار ٍ فسيحة تبهج القلب وتفضّيه
من أيّة رواسب لي تهده وتيب اقصاه
ديار ٍ رملها كنـّك بكفك منقّيه
مزيج اللآلي مختلط دره وحصباه!
واذا قمت تمشي في ثراها تحس بـ تيه
فخر حاكم ٍ أردى بسيفه عدو الله!
تقول الثرى عقب المطر لو جزا تشبيه
خضاب الدماني لي تباها بحمر حناه!
لياهمت فيها وباقي العمر لو أقضيه..
على رحابها..فـ آنا اشهد اني قضيت احلاه
وعلى الشوف مطلب خاطري وكل ماأبغيه
تخلفة يدودي ولاتعديت في مسعاه
حياب الذلول الحايل اللي الكدر تجليه
لها حول معزولة وتو الثمر مجناه
اصيلة سلالة وصيتها ذايع ٍ طاريه
وياكم رمز ٍ تلّته وألعنت مثواه!
من الذود حمرا لي جناها نعم تغنيه
تعزوة ابوي وعزوة لشايب ٍ رباه
ترى البر جنة والعشب فيه مايكفيه..
يبا الزود والبدوان قطعانها ترعاه!
ولامن ضوى الليل انتشينا معَ حاديه
مع نفوس ذربة والشعر ماخذ ٍ مجراه
يشبّ الجمر ودلالنا في طرف صاليه
وفنجالنا يسعى لضيفه ولوماجاه !!
عوايد قديمة وكل طيّب على ماضيه
على سلم قومه وفي رضا واحد ٍ يخشاه
ترى من تنكّر ينكشف والزمن يعفيه..
من أيّات منصب والردي ينرثع فـ رداه !
تسير الليالي والليالي بها تنويه
تبا عيون تقرا وتحتوي كل ماتقراه!
بدى الضيق شروى وادي ٍ والمطر يسقيه
وصل حد بحر الصبْر والعاصفة تتلاه
عيون الرضا شابت من الواقع ومافيه
تشوف المبدّل عاثت بساسه ومبداه!
غدى الراعي يهد الشيوخ ويهد البيه
وهو كان حصني يقلد السرحني فـ عواه!!
رفيقي رفيقي قرّب اللند من راعيه
نبا نهيم في جو ٍ يهيم الشعر ويّاه
احب الطبيعة طبع ماحبها تمويه
قبل لـ تـّطاول فالمباني رعاة الشاة !
على قول من صاغ المثل والمثل أثنيه
ترى كل ٍ بكيفه يغني على ليلاه !
ناصر الغيلاني
———————————
ظنون الأرصفة
الحميدي الثقفي
اذكر .. ومبتل السكوت اطفـاك واشعلـك الحـوار
ليلـة شتـا فيهـا تقاسمنـا ظنـون الأرصـفـه
قلت انـك اطـول ما يسـور قامتـك ظـل الجـدار
قلـت انـك اجمـل ما تشوهـك الحيـاة المترفـه
قلت ان اقـوى ما نقيضـك غيـر هـذا الانكسـار
في صوتك الليلـه ولا هـو صوتـك اللـي بعرفـه
خابرك تحكي عن خلاص الورد واغصان الحصـار
تلمع تلاشي تنبعث مـن كـل شـي فـي اطرفـه
مسفر .. قم انفض ثرثرة دفترك عن صمت الغبـار
حتى تنامى من فضـا الغبشـه عصافيـر احرفـه
وان كان من غيم الجبـل سيلـت بالـوادي نهـار
جب لي معك من سدرة الوادي هديـل ورفرفـه
اذكر عن الموتـى يجـي لاصـار للفـي انحـدار
مـع لمـة الفيـه علـى بالـك كـلام تسولفـه
ماعاد في قلبـي تشـب لدهشـة التخميـن نـار
صمت المدينه في عيونك ضج رقص .. وغطرفـه
اسمع دوي ريح الجبال اللي لهـا بصـدري قـرار
يممـت لـك تيـارهـا يجـرفـك .. ولا تجـرفـه
تعبـت افتـش عـن ينابيعـي وخطواتـي بحـار
تعبت افتش عـن سمـا حفنـة رمـال مجغرفـه
ماخترت اكون من الهوى .. والنار .. والطين اختيار
ماخترت الم البحـر دمـع فـي عيونـي واذرفـه
ماخترت اغني موجة الياماااال مـن لـول البحـار
لكنـي اخترتـك تقاسمنـي ظنـون الأرصفـه

———–
باب الصفح
عبدالعزيز العميري
دقِّيــت بَابْ الــصَّفْح يــامــرْيـمْ ومـعْذوره
دَامـــك خـــذيــتي رَحْلَة الــفرْحَه مــن ايَّامــي
وش ينْفعِكْ دامك سجَنْتي الصُّبْح وطْيوره
وش يــنْفــعِكْ نَزْف الـدَّمـا لـو مـاتـت احْلامـي
واقـف انـاجي الصُّبْح وَاثْريه انْطفى نورَه
شـفْتـي الْحـزِن وشْلون خلَّى ذا الصبح ضامي
نــاديــت فـيك الـحبّ حـتَّى صـاح دَيْجُورَه
مــاغــير قــلبــي الــلي يـجاوبـني وهـو دامـي
تـونـي عـرَفـت إنِّ الوفا قد ضيِّع حْضوره
مـــاعـــاد لــه داعــي اجــرِّ الْجــرْح بــالآمــي
مــاتـت عـلى كـفَّيـك روح الْحـب مـغدوره
وتْفـــجَّرَتْ أوْجــاع قــلْبــي داخــلَ عْضــامــي
الْبـــعْد خــلَّى حــارة الأشْواق مــهْجــوره
لاجـــيت أمْشــي صــوبــهَا تــتْجــمِّدَ اقْدامــي
أهْدَرْت فــيك الـشُّوق حـتَّى جـفَّت بْحـوره
واهْديــت لـكْ هـذا الـشَّعِرْ مـن حـسْرَة اقْلامـي
شـوفـي تـرى هذا الوجَعْ قد شيِّدَ جْسوره
واصْبح على صدْرِي الْحزِنْ مسْتوطن وْحامي
يـعْبَرْ إلى قـلبـي ويـزْهـق روح عـصْفوره
وآنـــا أظـــلَّ احْيـــا عـــلَى الـــتِّذْكــار قْدَّامــي
مـاعـاد لـي مـنكِّ سوى البرواز والصوره
والـــشَّيــله الْلــي بــخَّرَتْ درْجــي وأكْمــامــي
شـيخ الـفراق يْشـيخ حـتَّى طـاح بـاكـوره
نـــام الـــزَّمَنْ فــي داخــله مــتْوسَّد اعْوامــي
هــذا قــصيــدي لــك وهـذا آخـر شْعـوره
مــاشــاخ حــبِّك داخــلي .. لـو شـاخـتَ ايَّامـي

—————————————-
سيد الغنادير

تميم المخيني

شفني لجل وصلك اسوق المعاذير
وانته ولا ودّك تفكّر ” تعيده ”
البعد لا منه كفخ .. كنّه الطير
يهوي على قلوبٍ غدت له طريده
يا صاحبي ما عاد عندي تدابير
غير اكتب اللي ما حصل في قصيده
ما تذكر ايام الرخى والمعاسير
ومواقفٍ يا كم كانت بليده
ان كان لي عندك معزه وتقدير
ارجع رغم كل الظروف العنيده
ابات ليلي ف السهر والتصاوير
والناس في حلو الحلوم السعيده
الهم في جوفي حشوده طوابير
نارٍ على نار ” المفارق ” وقيده
يوم الغلا اصبح رصيد ودنانير
في بنك حبك كل لحظه ازيده
وش ينفع المهموم كثر المشاوير
لا صار احساس الهجر في وريده
الفقد لو انه رحم سالم الزير
ما كان خلاّ الموت لعبه فـ إيده
حنّا على الايام كلنا مسايير
حتى ولو عشنا سنين ٍ مديده
صابر على الفرقى يـ سيد الغنادير
ما تمشي الدنيا على ما نريده
مانـي بـ قايل ذي حياتي مخاسير
” الله يفعل بالخلق .. ما يريده ”

إلى الأعلى