الثلاثاء 30 مايو 2017 م - ٤ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / لبنان: مقتل 3 جنود في تفجير انتحاري استهدف حاجزا للجيش

لبنان: مقتل 3 جنود في تفجير انتحاري استهدف حاجزا للجيش

حزب الله: المقاومة نجحت حين فشل العالم
بيروت ـ (الوطن) ـ وكالات:
أعلن الجيش اللبناني ان ثلاثة جنود قتلوا واصيب اربعة اخرون بجروح عندما فجر انتحاري كان يستقل سيارة نفسه امام حاجز للجيش في منطقة مجاورة للحدود مع سوريا شرق لبنان.
وجاء في بيان الجيش اللبناني ” أقدم احد الانتحاريين على تفجير نفسه بسيارة مفخخة نوع كيا لون أسود عند وصوله إلى حاجز للجيش في منطقة وادي عطا- عرسال، ما أدى إلى سقوط 3 شهداء و4 جرحى في صفوف عناصر الحاجز”.
واضاف البيان ان “قوى الجيش فرضت طوقاً أمنياً حول المكان فيما بوشرت التحقيقات اللازمة”.
ويقع حاجز الجيش اللبناني في مرتفعات بلدة عرسال والتي تستقبل اعدادا كبيرة من المسلحين الهاربين بعد سيطرة الجيش السوري في الجانب الاخر من الحدود.
وتبنى تنظيم غامض يطلق على نفسه اسم “لواء احرار السنة في بعلبك” عبر تويتر مسؤولية التفجير.
الى ذلك قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في كلمة له عبر شاشة خلال رعايته حفل اطلاق “منتدى جبل عامل للثقافة والادب” وافتتاح مسرح الانتصار في بلدة عيناثا في جنوب لبنان الى ان “البعض مشكلته الأساسية هي مع المقاومة”، واضاف “كل طعن بالمقاومة أو توصيف مسيء لها هو طعن واساءة لكل من هو وما هو المقاومة وليس إلى مجموعة محددة وهذا التوصيف له تباعات ستظهر خلال أيام”.
وذكّر نصر الله ان “المقاومة نجحت في تحرير الأرض حيث فشل العالم كله والمقاومة نجحت في استعادة الاسرى وهي نجحت الى جانب الجيش والشعب في حماية الحدود”، واكد ان “المعادلة الثلاثية فرضت لبنان حاضرا في المعادلة الاقليمية وفي لبنان ذهب قبل النفط والغاز وهذا انجاز ناصع لها ولكن أين هي انجازتكم؟”، واشار الى ان “موقفنا بموضوع المقاومة سينعكس على قرارنا في المشاركة على طاولة الحوار الوطني”.
وقال نصر الله الى انه “منذ البداية قلنا إن ما يجري في سوريا يعرض كل المنطقة لخطر الارهاب والتكفير وبعد 3 سنين من تعطيلكم للحلول السياسية أتيتم لتشكلوا لائحة ارهاب”، ولفت الى ان “ما يجري في سوريا تجاوز المطالب الاصلاحية الى مرحلة التيار التكفيري المقاتل الذي لا يقبل الاخر حتى لو كان ينتمي الى نفس الفكر”، واستغرب ان “بعض اللبنانيين لم يكتشفوا أن ما يجري في سوريا يهدد لبنان في حين أن الأميركيين والأوروبيين يعتبرون أنه يهدد أمنهم”، وتابع “أطالبكم بتغيير موقفكم أو أعادة النظر في موقفكم من ما يجري في سوريا”.
وفي الشأن الداخلي اللبناني، اوضح نصر الله انه “يجب التعاون لمعالجة الوضع الأمني في المناطق اللبنانية لا سيما في طرابلس والبقاع”، ودعا “لإنجاز الاستحقاق الرئاسي بعيدا عن الاتهامات بالتعطيل”، واكد “نحن لسنا مع إلغاء أحد وفريقنا ليس لديه نوايا إقصائية أو إلغائية”، واضاف “اليوم أمامنا فرصة للهدوء وأخذ النفس وعدم انتظار الأوضاع في المنطقة”، وتابع “نحن من أكثر الناس الحريصين على حصول الانتخابات الرئاسية في موعدها لا بل في أقرب وقت ممكن من أجل التأسيس لمرحلة مقبلة على أساسها نذهب الى الحوار حول الاستراتجية الدفاعية ومختلف الأمور”.
ــــــــــــــ

إلى الأعلى