السبت 21 يناير 2017 م - ٢٢ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / مطالبات لـ”التربية والتعليم” بإعادة النظر في وجود العاملين الوافدين الذكور بمدارس البنات
مطالبات لـ”التربية والتعليم” بإعادة النظر في وجود العاملين الوافدين الذكور بمدارس البنات

مطالبات لـ”التربية والتعليم” بإعادة النظر في وجود العاملين الوافدين الذكور بمدارس البنات

أصبحت ظاهرة واضحة في عدد من المدارس
أولياء أمور يطالبون “التربية والتعليم” بإعادة النظر في وجود العاملين الوافدين الذكور بمدارس البنات
ناصر العموري سن بنود واضحة لتوفير نساء في إتفاقيات الشركات المعنية بالنظافة في المدارس
بسام الراجحي : ضرورة وجود تنسيق بين التربية والتعليم والقوى العاملة في تحديد الأيدي العاملة في مدارس البنات
سالم العلوي : تحديد الفترات التي يتواجد فيها العمال الرجال في مدارس البنات بعد الدوام الرسمي
حسين البطاشي : تحديد التخصصات والمهام للشركات المعنية بمسألة الخدمات المقدمة في مدارس البنات
استطلاع ـ سليمان بن سعيد الهنائي:
ظاهرة انتشرت في مدارس البنات في بعض محافظات السلطنة .. عمالة وافدة رجالية تقوم بأعمال التنظيف والتشجير والمقاصف وغيرها في هذه المدارس .. اولياء امور يطالبون وزارة التربية والتعليم إعادة النظر في بنود الإتفاقيات المبرمة مع الشركات المعنية بالنظافة حيث أصبحت تؤرق المجتمع.
أمام هذه الظاهرة، وحتى نقترب من الصورة بشكل أوضح، قامت “الوطن” بإستطلاع آراء عدد من اولياء الامور الذين طالبوا الجهات المختصة بالتربية والتعليم الوقوف عن كثب حول هذه الظاهرة.
تواجد غير مقبول
يقول ناصر بن سلطان العموري: إن مسألة تواجد الأيدي العاملة الوافدة من الرجال في بعض مدارس البنات لا تحتاج لرأي وسط او تفكير وانما يجب أن ننظر الى الموضوع بطريقة أكثر شمولية وواقعية وما يتطلب منا كأولياء أمور وخاصة أن مجتمعنا محافظ على قيمه ومبادئه ولا نسمح بوجود الأيدي العاملة الوافدة من الذكور بصورة مباشرة مع بناتنا واخواتنا لذا فان الامر يحتاج الى وقفة جادة للتصدى لهذه الظاهرة التي باتت تنتشر في مدارس البنات ويجب التعامل معها بصورة سريعة وعاجلة اما ما نشاهده من تواجد الوافدين في مدارس البنات فهذا غير مقبول اطلاقاً.
واضاف: إن تواجد الأيدي العاملة الوافدة له تأثيرات سلبية وغاية فى الخطورة أهمها احتمالية ترويج السموم من التبغ والمخدرات .. وغيرها والتى بدأت بالانتشار هذه الايام في مدارس البنات للاسف.
* نساء عمانيات
واعرب العموري عن أمله في انه قبل القيام بإصدار المناقصات من قبل الجهة المعنية وإرسائها للشركة المختصة ان تسن بعض البنود ضمن بنود الأتفاقية يشترط فيها أن يتم توفير أيدي عاملة نسائية وتعطى الأولوية أو الفرصة في هذه المناقصات للشركات التي توفر نساء عمانيات ليتم تجنب الكثير من الإشكاليات والفروقات التي تسهم في إيجاد بيئة ترقى بالمستوى التنظيمي والتعليمي لدى الطالبات في المدارس.
* آلية تنظيمية في مدارس البنات
أما بسام الراجحي فقال: إن وجود الأيدي العاملة الوافدة في بعض مدارس الطالبات ربما يرجع لاسباب معينة منها قيام هؤلاء العمال الرجال بإعمال تحتاج الى مشقة وجهد عكس العمالة النسائية ولكن هذا ليس مبررا وإنما يجب أن يكون هناك آلية تنظيمية تتوافق بين الجهات المعنية والمدرسة والشركة التي ترسي عليها المناقصة في تحديد الفترات التي تتواجد فيها العمالة الرجالية في مدارس البنات.
* التنسيق بين التربية والقوى العاملة
وأوضح الراجحي بأن هناك نقطة هامة يجب أن تلاحظها الجهة المعنية خلال إرساء المناقصات للشركات التي تعنى بجوانب التنظيف حيث يجب على وزارة التربية والتعليم التنسيق مع وزارة القوى العاملة في هذا الجانب خلال ارسائها للمناقصات على الشركات المعنية .
* رقابة ومتابعة للمستثمرين
أما سالم بن جمعة العلوي فقال: إن وجود الأيدي العاملة الوافدة من الذكور في بعض مدارس البنات يجب أن يتم الوقوف عليها وخاصة تواجدها في أوقات الدوام الرسمي فالعامل في هذه الفترة سيكون له الحرية في التنقل بين الفصول والممرات وغرف المعلمات تحت ذريعة العمل الموكل له دون مراعاة لخصوصية المكان وهذا بحد ذاته امر غير مقبول ويحتاج الى اعادة نظر بشكل جدي وسريع.
وأكد العلوي بأنه يجب أن يكون هناك رقابة ومتابعة للمستثمرين أصحاب شركات التنظيف من قبل المعنيين في الوزارة من التجاوزات التي قد تحصل لدى البعض منهم حيث يرمي الأمر للوافدين في المتابعة دون أن يكلف نفسه في القيام بالدور المناط على عاتقه كما لا بد من إعادة بعض البنود في الإتفاقيات التي تتم فيجب أن تعمم هذه المهنة على المواطنات واتاحة الفرصة لهن في الحصول على عمل في مدارس البنات.
* تأثيرات غير مرغوبة
من جهتها قالت رقية الراسبية: إن وجود عمال رجال في مدارس البنات له تأثيرات سلبية كثيرة من حيث أن هؤلاء يعملون في تنظيف مرافق المدرسة من المكتبة و الفصول و الممرات ودورات المياه وقد يطلعون على خصوصيات وأمور لا داعي الاطلاع عليها من قبلهم وقد يختلطون مع البنات وهن في مرحلة عمرية تحتاج الى رعاية ورقابة مكثفة وتتحمل إدارات المدارس عبئاً كبيراً من المسؤولية وكما يعلم الجميع بـأن عمر المراهقة هو سن خطير وتنقص البنات الخبرة والدراية في الأمور الحياتية وينتج عنه عواقب وخيمة يجب ان توضع في الحسبان.
* الهواتف الذكية
واضافت: إن العمال يستخدمون الهواتف الذكية والمزودة بالكاميرات ويسهل عليهم استخدامها متى ما وجدوا الوضع الملائم الذي يتوافق مع بعض افكار وميول بعضهم إضافة لذا يجب الوقوف على الموضوع والنظر اليه بما يتلاءم مع نمط حياتنا والحد من تواجدهم في مدارس البنات.
* عاملات نسائية بأعمار متوسطة
من جهته اوضح حسين البطاشي بأنه يجد أهمية لوجود عمال رجال في بعض الأحيان نظرا لأسباب تتعلق بالفعاليات والمناشط التي تقوم بها المدرسة رغم وجود عاملات النظافة إلا أن بعض العمالة النسائية والتي تكون من فئة كبار السن لاتستطيع تحمل الحمولات التي قد تتطلب قوة بدنية وجسمانية ويمكننا ان نتدارك الوضع بالتنسيق مع صاحب الشركة للقيام بتوفير “عمال رجال” ما بعد الدوام الرسمي، مشيراً الى أن توفير عاملات سواء مواطنات أو وافدات يجب أن يحدد السن للتقدم في الفئات المتوسطة فهناك من العاملات قد وصلن الى اعمار لا تمكنهن من اداء الوظائف المطلوبة منهن .
كما اعرب البطاشي عن امله في ان يتم تحديد التخصصات والمهام للشركات المعنية بهذا الشأن وفصل أنشطة العمالة الوافدة في التصاريح مع مراعاة الخصوصية التي يجب أن تتمتع بها مدارس البنات وفق منهجية مدروسة وواضحة .
* عاملات مواطنات
من جانبها قالت منى العريمية: ان هذه الظاهرة لها سلبيات كبيرة فوجود عمال رجال تسرح وتمرح في مدارس البنات دون وجود قيود تفرض عليها يجب ان يتم الوقوف عليه وعدم اغفاله مع بدء العام الدارسي القادم، مشيرة الى ان هناك العديد من المواطنات يبحثن عن عمل .. فلماذا لا يتم اجبار شركات التنظيف بتوظيف عاملات مواطنات في المدارس؟.
واكدت على انه يجب أن تكون الأيدي العاملة في مدارس البنات من نفس الجنس وعلى العمال الرجال اذا اقتضى الامر وجودهم ان يكون ذلك بعد الدوام الرسمي ويتم ذلك بالتنسيق بين ادارات المدارس والجهات المسؤولة عن هؤلاء العمالة خاصة للاعمال التي تحتاج الى تواجد عمالة رجالية.
* وقفة جادة للتربية والتعليم
اما شريفة البريكية فبدورها شددت على ضرورة الوقوف بحزم مع ظاهرة العمال الرجال في مدارس بعض البنات واعطاء هذا الامر اهمية قصوى ويجب ان تراعى فيها الخصوصية للمجتمع فالجميع لايرضى بإستمرار هذا الوضع وعلى وزارة التربية التعليم كونها الجهة المشرفة والمعنية بهذا الجانب إعادة النظر في تعديل بعض البنود لتتوافق مع قيمنا ومبادئنا وحفاظا على منهجنا وعاداتنا وتقاليدنا.

إلى الأعلى