السبت 22 يوليو 2017 م - ٢٧ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / نكبة فلسطين تدخل عامها الـ69
نكبة فلسطين تدخل عامها الـ69

نكبة فلسطين تدخل عامها الـ69

لا تنازل عن حق العودة.. والحكومة تدعو لأوسع مشاركة في إحياء الذكرى
القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
تدخل نكبة فلسطين اليوم عامها الـ69 حيث يؤكد الفلسطينيون يوما بعد يوم أنه لا تنازل عن حق العودة وانهاء الاحتلال فيما دعت الحكومة إلى مشاركة واسعة في فعاليات إحياء الذكرى الـ68 للنكبة.
فقد شكل يوم الـ15 من مايو عام 1948 يوما فارقا في حياة الشعب الفلسطيني الذي تم تهجيره من بيته وأرضه وخسر وطنه في عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين التي ارتكبتها العصابات الصهيونية.
ودعا المتحدث الرسمي باسم حكومة التوافق الوطني أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم، إلى أوسع مشاركة في إحياء الذكرى الـ 68 للنكبة، خاصة وأن هذه الذكرى الأليمة تمر هذا العام في ظل استمرار ظهور الوجه البغيض والخطوات السوداء للنكبة والمتمثلة بالاحتلال وعدوانه.
وقال المحمود في تصريح له مساء أمس، “في هذا اليوم وعشية ذكرى الألم والدم والتهجير، ترفع الحكومة ممثلة برئيس الوزراء رامي الحمد الله، وكامل أعضائها، التحية عالية أمام الصمود الأسطوري لأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، الذي دافع ومازال يدافع عن أرضه ووطنه دفاعا مجيدا قل نظيره في التاريخ منذ أكثر من قرن من الزمان أمام أشرس وأطول هجمة استعمارية احتلالية اقتلاعية.
وشدد الناطق باسم الحكومة، على استمرار شعبنا وقيادته في نهج الكفاح والنضال حتى الحرية والاستقلال وكنس آخر احتلال في العالم.
وأضاف أن الحكومة طالبت المجتمع الدولي بتنفيذ القرارات الدولية خاصة القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها مع تعويضهم.
من جانبه طالب المجلس الوطني الفلسطيني، الأمم المتحدة، بالعمل على تنفيذ القرار رقم 194، وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم التي احتلتها العصابات الصهيونية عام 1948، ووضع حد لعنجهية الاحتلال الإسرائيلي وتحديه الأرعن لإرادة المجتمع الدولي في استمرار احتلاله لشعبنا الفلسطيني.
وأكد المجلس في بيان صدر عنه أمس، لمناسبة الذكرى 68 للنكبة، أنه مهما طال الزمن فلن يتنازل شعبنا وأجياله القادمة عن حقهم في العودة، لأنه حق مقدس وثابت وغير قابل للتصرف، لا يمكن لأحد أن يتنازل عنه أو يساوم عليه، ولن يكون هناك سلام ولا استقرار ولا أمن في المنطقة إلا بعودة اللاجئين إلى ديارهم.

إلى الأعلى