الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / 37 قتيلا في تفجيرين استهدفا مجندين بالمكلا وناسفة قرب مكتب مدير أمن حضر موت
37 قتيلا في تفجيرين استهدفا مجندين بالمكلا وناسفة قرب مكتب مدير أمن حضر موت

37 قتيلا في تفجيرين استهدفا مجندين بالمكلا وناسفة قرب مكتب مدير أمن حضر موت

يوم من الدم في اليمن .. وتقدم بطئ في محادثات الكويت
صنعاء ـ الكويت ـ (الوطن) ـ وكالات:
قتل 37 عنصرا على الأقل من قوات الأمن اليمنية في تفجيرين في مدينة المكلا (جنوب شرق)، أحدهما انتحاري تبناه تنظيم داعش والآخر بناسفة قرب مكتب مدير أمن حضر موت فيما تشهد المحادثات الجارية بالكويت بين الحكومة والحوثيين تقدما بطيئا.
واستهدف انتحاري يرتدي حزاما ناسفا مجندين في مقر للشرطة عند أطراف المكلا مركز محافظة حضرموت، ما أدى إلى مقتل 31 منهم على الأقل، قبيل إصابة مدير أمن المحافظة ومقتل ستة من عناصره في تفجير عبوة ناسفة قرب مكتبه لدى عودته من مقر الشرطة.
وأدى التفجير الانتحاري وسط تجمع للمجندين في مقر للشرطة بمنطقة الفوة عند الأطراف الجنوبية الغربية للمكلا، إلى مقتل 31 مجندا على الأقل وإصابة 62، بحسب ما أفادت مصادر طبية.
وكانت حصيلة اولية افادت عن مقتل 25 مجندا وإصابة 60 بجروح.
وسارع تنظيم داعش إلى اعلان مسؤوليته عن الهجوم.
وأفاد بيان نشرته حسابات مؤيدة على مواقع التواصل، ان احد عناصره “ابو البراء الانصاري”، قام “بتفجير حزامه الناسف وسط تجمع لمرتدي عناصر الامن داخل مبنى النجدة في منطقة فوة بمدينة المكلا”.
وبعيد الهجوم، اصيب مدير امن حضرموت العميد مبارك العوبثاني وقتل ستة من مرافقيه، بتفجير عبوة ناسفة قرب مكتبه، بحسب مصدر امني.
واوضح المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه، ان العوبثاني كان موجودا في مقر الشرطة بالفوة لحظة وقوع التفجير الانتحاري، وغادره بعد ذلك متوجها الى مكتبه، حيث انفجرت العبوة الناسفة لدى وصوله.
ولم تعلن اي جهة في الحال مسؤوليتها عن هذا التفجير.
والهجوم الانتحاري هو الثاني هذا الاسبوع الذي يستهدف قوات الامن في المكلا، ويعلن مسؤوليته عنه تنظيم داعش.
وقد تبنى التنظيم المتطرف الخميس هجوما على معسكر للجيش في منطقة خلف عند الاطراف الشرقية للمكلا، اودى بـ 15 جنديا على الاقل.
إلى ذلك قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن أفكارا طرحت لتقريب وجهات نظر المشاركين في المحادثات اليمنية في الكويت، مؤكدا أنه توجد فرصة قريبة للتوصل إلى السلام.
وذكر ولد الشيخ أحمد خلال مؤتمر صحفي عقده في الكويت حصول اتفاق مبدئي على الإفراج عن 50% من الأسرى بحلول شهر رمضان، مؤكدا في الوقت نفسه أن جميع الأطراف المشاركة في الحادثات تظهر التزامها وإرادتها للتوصل إلى اتفاق.
ودعا المبعوث الأممي الأطراف اليمنية إلى تقديم تنازلات للتوصل إلى حل، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تعد حاسمة لمصير اليمن.
وذكر ولد الشيخ أحمد أنه يوجد حرص على احتكام المحادثات إلى المبادرة الخليجية والقرار الأممي رقم 2216.
وقال ولد الشيخ أحمد: ” الكرة الآن في ملعب المشاركين في جلسات الكويت.. وضعنا هيكلية عملية لحفظ الأمن وإعادة اليمن للانتقال السياسي”.
وعقدت مشاورات السلام اليمنية أمس جلسة مشتركة بين رؤساء الوفود لاستكمال مناقشة أوراق عمل تهدف إلى تقريب وجهات النظر إزاء عدد من القضايا الرئيسية المطروحة على جدول الأعمال وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية والمسار السياسي والأطر المقترحة للاتفاق عليها.
وكانت الأطراف اليمنية قد عقدت السبت جلسات عامة مشتركة اقتصرت إحداها على رؤساء الوفود وجرى خلالها مناقشة آليات العمل بالنسبة للقضايا السياسية والأمنية والإنسانية في ضوء تقييمهم لأعمال اللجان الفرعية للمشاورات والهادفة الى التوصل لتفاهم حقيقي وحل دائم وقابل للتنفيذ لتسوية الأزمة اليمنية تماشيا مع المرجعيات المتفق عليها.

إلى الأعلى