الإثنين 24 يوليو 2017 م - ٢٩ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة والاحتلال يرفض مبادرة فرنسا

الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة والاحتلال يرفض مبادرة فرنسا

القدس المحتلة ـ (الوطن) ـ وكالات:
أحيا الفلسطينيون ذكرى “يوم النكبة” بإطلاق صفارة إنذار وبمناسبة للرسم وتسيير نموذج قطار للفت الانتباه لهذا الحدث، فيما أبلغ الاحتلال فرنسا رفضه مبادرتها للسلام.
وفي مدينة رام الله بالضفة الغربية وقف الناس صامتين، فيما انطلقت صفارة إنذار لإحياء ذكرى فقدان المنازل الفلسطينية في نكبة عام 1948.
وبعد صفارة الإنذار أعاد السكان تمثيل حركة اللاجئين مرتدين الملابس التقليدية وحاملين الحقائب والسلال والأمتعة.
وفي بيت لحم على مقربة نُظمت مظاهرة بقطار وهمي مصنوع من مركبات تحمل أسماء القرى الفلسطينية المفقودة حيث قوبلت المظاهرة بقنابل الصوت والدخان الإسرائيلية في الشارع الرئيسي في المدينة الواقعة بالضفة الغربية.
وفي الخليل نظم الرجال والنساء مناسبة للرسم في الهواء الطلق، حيث عرض فنانون من الرجال والنساء أعمالا للقرى الفلسطينية التي نزح منها الفلسطينيون.
وفي قطاع غزة سار متظاهرون رافعين علما فلسطينيا ضخما وخريطة للمنطقة.
إلى ذلك أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو بأن إسرائيل ما زالت تعارض مبادرة فرنسية لعقد مؤتمر دولي في محاولة لإحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وقال نتنياهو في تصريحات علنية لحكومته بعد لقائه مع أيرو “أبلغته أن السبيل الوحيد لإحراز تقدم من أجل سلام حقيقي بيننا وبين الفلسطينيين هو من خلال محادثات مباشرة بيننا وبينهم بدون شروط مسبقة.”
وقال أيرو للصحفيين بعد محادثاته مع نتنياهو في القدس المحتلة واجتماعه مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية المحتلة “أعرف أن نتنياهو لا يوافق (على الاقتراح الفرنسي).”
وأضاف أن فرنسا ستواصل العمل على مبادرتها وأن هدفها النهائي هو أن يعود الطرفان إلى محادثات مباشرة مع تدخل دولي لتمهيد الطريق.
من جانبه أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى لقائه وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو دعمه لجهود باريس لعقد مؤتمر دولي للسلام لحل القضية الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في بيان، إن عباس بحث مع ايرو لدى اجتماعهما في رام الله “الاستعدادات الفرنسية الجارية لعقد المؤتمر الدولي للسلام والجهود التي تبذلها باريس لعقده لإخراج العملية السياسية من الجمود الذي يعتريها”.
وأكد أبو ردينة أن الجهود العربية والفرنسية “تسير وبسرعة في الاتجاه الصحيح لعقد المؤتمر الدولي للسلام، لوقف حالة التدهور وعدم الاستقرار على الساحة الفلسطينية والمنطقة”.
وتقترح المبادرة خمسة بنود تتعلق بـ”مبادئ لحل الصراع على غرار تثبيت حدود الرابع من يونيو 1967 مع تبادل أراض بين الطرفين، وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين، إلى جانب تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال، وعقد مؤتمر دولي للسلام”.

إلى الأعلى