الثلاثاء 24 يناير 2017 م - ٢٥ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / السعودية تؤكد على احترام حقوق الإنسان

السعودية تؤكد على احترام حقوق الإنسان

الرياض ـ د.ب.أ: أكدت المملكة العربية السعودية أنها مستمرة في سياستها في حل النزاعات بالطرق السلمية واحترام حقوق الإنسان.
وقال الدكتور عادل الطريفي وزير الثقافة والإعلام في بيانه عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء اليوم الاثنين برئاسة الملك سلمان بن عبدالعزيز إن “مجلس الوزراء استمع إلى عدد من التقارير عن مستجدات الأوضاع وتطوراتها إقليميا وعربيا ودوليا” ، مؤكدا استمرار المملكة في سياستها من خلال التعاون مع الجميع لتحقيق الأمن والسلم الدوليين وحل النزاعات بالطرق السلمية واحترام حقوق الإنسان.
وجدد المجلس” ما عبرت عنه المملكة في جلسة المناقشة الرفيعة المستوى للأمم المتحدة بعنوان “الأمن والسلم الدوليين في عالم من المخاطر: التزام جديد نحو السلام” من أن المملكة لن تألو جهداً بالعمل الجماعي مع المنظمات الدولية والدول الأعضاء التي تؤمن بالعمل الجماعي في سبيل تحقيق كل ما فيه خير للبشرية وسوف تستمر في أداء دورها الإنساني والسياسي والاقتصادي بحس المسؤولية والدعم الإنساني والاجتماعي والاعتدال والحرص على العدالة”.
من ناحية أخرى “ثمن مجلس الوزراء التنامي المتسارع لمسيرة العمل الإغاثي والإنساني في المملكة خلال الفترة الماضية مما جعلها في صدارة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والإنمائية”، مشيرا ” إلى تدشين إطلاق تقرير المساعدات الإنمائية الرسمية التي قدمتها المملكة خلال 10 سنوات من عام 2005 إلى 2014 وذلك بنسبة 9ر1 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للمملكة محققة بذلك المركز الأول”.
وقال الطريفي إن المجلس نوه” بما تحقق من إنجازات جسدها هذا التقرير الذي أكد أن ما يميز مسيرة العمل الإغاثي والإنساني في المملكة تركيزها على الاستجابة العاجلة والتدخل السريع فور حدوث الأزمات الإنسانية وارتفاع حجم المساعدات بالإضافة إلى العطاء الشعبي”.
وأعلن وزير الثقافة والإعلام السعودي عادل الطريفي ان مجلس الوزراء “اقر تنظيم مركز دعم اتخاذ القرار والذي يهدف إلى رصد وتحليل الأحداث والتطورات والمتغيرات والظواهر والقضايا الداخلية والإقليمية والدولية وانعكاساتها وإبداء الخيارات والبدائل المناسبة حيالها واقتراح التصورات المثلى للتعامل معها. وإعداد الدراسات المستقبلية ومتابعة المستجدات والتحديات المحتملة في مختلف المجالات وتقديم المقترحات اللازمة لمواجهتها. وإعداد الدراسات المتعلقة بالموضوعات ذات الأولوية من الناحية التنموية وما يواجهها من عوائق وصعوبات ومشكلات وطرح التوصيات في شأنها”.

إلى الأعلى