الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / ليبيا: القوى الكبرى والجوار مستعدون لتسليح (الوفاق)

ليبيا: القوى الكبرى والجوار مستعدون لتسليح (الوفاق)

مع انتقادات لخلافات وتنافس السلطتين
فيينا ـ وكالات: أعلنت القوى الكبرى والدول المجاورة لليبيا أنها تؤيد رفع حظر الأسلحة المفروض على طرابلس، مؤكدة استعدادها لتسليم أسلحة إلى حكومة الوفاق الوطني من أجل مساعدتها في مواجهة التهديد المتنامي لتنظيم داعش وسط انتقادات لخلافات الفرقاء الليبيين وتنافس السلطتين في ليبيا.
وأفاد بيان في ختام اجتماع وزاري دولي في فيينا بمشاركة 25 دولة وهيئة أن “حكومة الوفاق الوطني عبرت عن عزمها على تقديم طلب اعفاء من حظر الأسلحة إلى لجنة الأمم المتحدة للعقوبات حول ليبيا لشراء الأسلحة الفتاكة اللازمة والمعدات لمواجهة الجماعات الإرهابية التي تحددها الأمم المتحدة ومكافحة تنظيم داعش في جميع أنحاء البلاد. وسندعم هذه الجهود بالكامل”.
وترأس المؤتمر وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيطالي باولو جنتيلوني الذي تواجه بلاده تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين من ليبيا يعبرون مياه البحر المتوسط للوصول إلى أوروبا.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحفي إن “المجتمع الدولي يدعم طلب طرابلس اعفاءها من الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة للحصول على الأسلحة والذخائر الضرروية لمحاربة داعش والجماعات الإرهابية الأخرى”.
ووقعت روسيا والسعودية والصين ومصر وتونس وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا على التعهد الذي قطعته في ختام الاجتماع الذي استغرق أقل من ساعتين.
وأقر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير قبل الاجتماع أن “امكانيات هذه الحكومة تبقى محدودة طالما لم يتم تجاوز الخلافات الداخلية والتنافس بين السلطتين”.
وأكد شتاينماير أن التحدي هو إعادة إعمار هيئات للدولة قادرة على الاستمرار وتتيح مكافحة التهديد الإرهابي ووقف تدفق المهاجرين من ليبيا على بعد 300 كلم فقط من السواحل الايطالية. وقال “لسنا سوى في البداية”.
من جهته، قال وزير الدولة الفرنسي المكلف الشؤون الأوروبية هارلم ديزير “علينا دعم السراج، ندعو القوى السياسية الليبية والأطراف الأمنية في البلاد الى تشكيل تحالف معه وانشاء المؤسسات اللازمة لمحاربة داعش”.
وفي محاولة لاحلال الاستقرار في البلاد، وضعت حكومة رئيس الوزراء فايز السراج قائمة بالمطالب من الشركاء الغربيين لمساعدة القوات الليبية بالأسلحة والتدريب والمعلومات الاستخباراتية.
وقدمت الحكومة طلباتها في مؤتمر فيينا الذي حضره كذلك المبعوث الأممي الخاص بليبيا مارتن كوبلر ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني.
وأضافت الدول المشاركة في اللقاء في بيانها “نتطلع إلى الشراكة مع حكومة الوفاق الوطني والدول المجاورة لمواجهة التهديد الذي تشكله على منطقة المتوسط وعلى حدودها البرية المنظمات الاجرامية المتورطة في جميع أشكال التهريب وتهريب البشر”.
وأضاف “نحن مستعدون للاستجابة لطلبات الحكومة الليبية لتدريب وتجهيز الحرس الرئاسي والقوات التي تتم الموافقة عليها من جميع أنحاء ليبيا”.

إلى الأعلى