الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الجيش يدك مواقع الإرهاب بحقل الشاعر ودرعا واستئناف المحادثات على طاولة اجتماع فيينا اليوم
سوريا: الجيش يدك مواقع الإرهاب بحقل الشاعر ودرعا واستئناف المحادثات على طاولة اجتماع فيينا اليوم

سوريا: الجيش يدك مواقع الإرهاب بحقل الشاعر ودرعا واستئناف المحادثات على طاولة اجتماع فيينا اليوم

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
دك الجيش السوري مواقع للإرهابيين في كل من حقل الشاعر بريف حمص ودرعا البلد فيما تبحث مجموعة دعم سوريا استئناف المحادثات خلال اجتماع بفيينا اليوم.
وأكد مصدر عسكري سوري أن إرهابيي تنظيم داعش تكبدوا خسائر بالأفراد والعتاد كما تم تدمير آليات لهم مزودة برشاشات ومحملة بالذخيرة في طلعات جوية نفذها الطيران الحربي السوري صباح أمس على مواقع انتشارهم في محيط حقل الشاعر النفطي.
كما دمرت وحدة من الجيش تعمل على اتجاه منطقة درعا البلد تجمعات لتنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات المسلحة المنضوية تحت زعامته من بينها ما يسمى “لواء توحيد الجنوب”.
وأشار المصدر إلى “سقوط قتلى في صفوف الإرهابيين خلال الرميات وتدمير مقر قيادة لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي جنوب شرق حي المنشية وقاعدة إطلاق صواريخ في ساحة الطلايبة بمخيم النازحين”.
من جانب آخر بحث وزير الدولة السوري لشؤون المصالحة الوطنية الدكتور علي حيدر مع وفد من أهالي كفريا والفوعة ومضايا والزبداني سبل التعاون وتنسيق الجهود لإنجاز المصالحة في هذه المناطق.
إلى ذلك تعقد مجموعة دعم سوريا برئاسة الولايات المتحدة وروسيا اجتماعاً لها اليوم في فيينا لمناقشة تطورات الوضع في سوريا ومتابعة اتفاقات وقف الأعمال العدائية وكذلك إمكانية استئناف مفاوضات جنيف لحل الأزمة السورية.
وعشية الاجتماع قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف “إن جميع الفرص متوفرة للخروج من الوضع القائم في سوريا والانتقال إلى التسوية السياسية”.
من جهة أخرى أعلنت رئيسة لجنة مبادرة أستانا للمعارضة السورية رندا قسيس “إن لافروف سيجتمع مع رؤساء مجموعات موسكو وأستانا والقاهرة إضافة إلى وفد كردي بفيينا” مضيفة أن “اللقاء سيبحث موضوع جنيف وكيف يمكننا أن نتابع بالحل السياسي، وما هي إمكانيات الحل السياسي”.
وتشارك إيران في الاجتماع المرتقب من خلال وزير خارجيتها محمد جواد ظريف. وتحدثت وكالة الأنباء الإيرانية عن احتمال عقد لقاءات بين وفود إيران وأوروبا وأميركا لإزالة العقبات.

إلى الأعلى