الأربعاء 29 مارس 2017 م - ٣٠ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الرياضة / اللجنة الرئيسية تبحث انطلاق برنامج شبابي مع رؤساء الفرق بالمحافظات
اللجنة الرئيسية تبحث انطلاق برنامج شبابي مع رؤساء الفرق بالمحافظات

اللجنة الرئيسية تبحث انطلاق برنامج شبابي مع رؤساء الفرق بالمحافظات

تشتمل على العديد من الأنشطة في المجمعات والأندية
بدرية الريامية: البرنامج يوجد علاقة وطيدة بين الأندية الرياضية وأفراد المجتمع
ناقشت اللجنة الرئيسية المشرفة على برنامج شبابي 2016 صباح أمس العديد من القضايا التي تهم البرنامج مع رؤساء الفرق بالمحافظات وذلك في اللقاء الذي أقيم بوزارة الشؤون الرياضية، بحضور بدرية بنت صالح بن عبدالله الريامية رئيسة اللجنة الرئيسية المشرفة على برنامج شبابي وبحضور سعود بن عامر بن سالم الخنجري نائب اللجنة الرئيسية وأعضاء اللجنة ورؤساء الفرق المشرفة على البرنامج بمختلف محافظات السلطنة. بداية اللقاء قالت بدرية الريامية إن وزارة الشؤون الرياضية تحرص على تهيئة المناخ المناسب لإيجاد علاقة وطيدة بين الأندية الرياضية وأفراد المجتمع من خلال استثمار أوقات الفراغ لديهم في فترة الصيف وممارسة الأنشطة الشبابية بالمجمعات والأندية الرياضية ، ويأتي برنامج شبابي في دورته الخامسة تأكيداً على مشاركة مختلف شرائح المجتمع وللفئة العمرية تحت (30 سنة) لتحقيق الأهداف المنشودة في المجالات الثقافية والاجتماعية والفنية والعلمية والمقرر تنفيذه خلال الفترة من 15 يونيو وحتى 31 أغسطس المقبل، وأكدت بدرية بنت صالح بن عبدالله الريامية رئيسة اللجنة الرئيسية المشرفة على برنامج شبابي على رؤساء الفرق المشرفة بالمحافظات على ضرورة التواصل الجيد مع اللجان العاملة في المحافظات والأندية وكذلك ضرورة ايصال المعلومات الصحيحة للبرنامج ونشره لدى مختلف فئات المجتمع، أما أهداف البرنامج فتتلخص في تفعيل دور المجمعات و الأندية الرياضية من خلال إتاحة الفرصة للشباب لممارسة هواياتهم فيها ورفع مستوى الوعي الثقافي والمعرفي بين الشباب من خلال إقامة الدورات التدريبية، وربط الشباب بموروثهم الشعبي وتعريفهم بتاريخهم الحضاري، وإدخال البعد البيئي ضمن اهتمامات الشباب.

أنشطة المجمعات

بعد ذلك قام داود بن سليمان بن علي البلوشي عضو ومقرر اللجنة الرئيسية بشرح فعاليات وأنشطة البرنامج، حيث قال: فعاليات برنامج شبابي تتوزع على المجمعات والأندية، حيث تقام الأنشطة الشبابية بالمجمعات الرياضية وذلك بأن تقوم المديرية أو الدائرة في تلك المحافظة بتشكيل فريق عمل للإشراف والمتابعة لجميع الأنشطة الشبابية بالأندية والولايات التابعة لها، والقيام بالزيارات الميدانية والتقييم المباشر لمستوى التنفيذ وجودته، كما توفر مدخل بيانات لإدخال بيانات المشاركين الكترونيا وعليها التنسيق المستمر والمتواصل مع الأندية الرياضية وتسهيل عملية تنفيذ الأنشطة الشبابية، كما تقوم بتكريم فئات الشباب المجيدين ومن تراه مناسبا في الأنشطة المنفذة خلال حفل ختام أنشطة الدائرة بالمحافظة، وموافاة اللجنة الرئيسية بأسماء المجيدين، وكذلك عليها القيام بإعداد تقرير عن الأنشطة المنفذة بعد انتهاء البرنامج وتسليمه للجنة الرئيسية مع إرفاق نسخة إلكترونية لكافة الصور ومقاطع الفيديو وذلك بعد الانتهاء من البرنامج مباشرة. وتتكون الأنشطة من النشاط الثقافي ويشتمل على المحاضرات التثقيفية و الأمسيات الشعرية واللقاءات الأدبية و نشاط الخدمة العامة، أما النشاط الاجتماعي فيتكون من أنشطة مجتمعية لمختلف الفئات (الأطفال، النساء، ذوي الإعاقة) ويتكون النشاط العلمي من الدورات التدريبية العلمية وورش العمل، و نشاط الموروث التقليدي ويتكون من التعريف به و الحرف والصناعات والألعاب التقليدية، أما النشاط البيئي فيشتمل على رحلات تثقيفية للمحميات الطبيعية وحلقات عمل في المجال البيئي وحفل ختام الأنشطة الشبابية.

أنشطة الأندية

بعد ذلك تحدث داود البلوشي حول الأنشطة الشبابية بالأندية الرياضية، حيث قال تتكون الفعاليات والأنشطة من عدة جوانب وهي النشاط الثقافي وتشمل تنمية المهارات الشعرية (الإلقاء، المساجلات، المحاضرات) وتنمية المهارات الكتابية (القصة القصيرة، المقال، البحث) و المحاضرات التثقيفية واقامة المسابقة الأدبية و نشاط الخدمة العامة، أما النشاط الاجتماعي فيتكون من نشاط اليوم الكامل للصغار، و نشاط الجوالة وأنشطة مجتمعية لمختلف الفئات (الأطفال، النساء، ذوي الإعاقة)، ويتكون النشاط العلمي من النشاط المكتبي العلمي و الابتكارات والإبداعات والمعارض العلمية و الرحلات العلمية الاستكشافية وعمل الدورات التدريبية وحلقات العمل. أما النشاط الفني فيشتمل على الاسكتش المسرحي و الفنون التشكيلية و التصوير الضوئي ، بينما يتكون نشاط الموروث التقليدي على الحرف والصناعات التقليدية و المعارض التراثية. النشاط البيئي هو الآخر سيكون له نصيب من الفعالية في هذه النسخة ويتكون من محاضرات بيئية و أنشطة بيئية للنشء و رحلات تثقيفية للمحميات الطبيعية و حلقة عمل في المجال البيئي (التصحر، الغطاء النباتي، المياه، الاحتباس الحراري، مخاطر التلوث). وسيكون للجانب النسائي نصيب ايضا حيث سيتكون النشاط النسوي في الجانب النشاط الثقافي من تنمية المهارات الشعرية و تنمية المهارات الكتابية و المحاضرات والندوات التثقيفية و المسابقة الأدبية، اما النشاط الاجتماعي للفتيات فيتكون من نشاط الخدمة العامة و اللقاء النسائي للعمل التطوعي، في الجانب الآخر يتكون النشاط العلمي للفتيات من النشاط المكتبي العلمي و الابتكارات والإبداعات والمعارض العلمية و الرحلات العلمية الاستكشافية و الدورات التدريبية و حلقات العمل، بينما يتكون النشاط العلمي والفني البيئي للفتيات من الاسكتش المسرحي والفنون التشكيلية و التصوير الضوئي وإقامة المعارض التراثية وعمل رحلات تثقيفية للمحميات الطبيعية.

الولايات التي ليس بها ناد

وأضاف عضو ومقرر اللجنة الرئيسية: الأنشطة الشبابية بالولايات التي ليس بها أندية فستقوم فرق العمل بالمحافظات بتنفيذ الأنشطة الشبابية في الولايات التابعة للمحافظة وتقوم أيضا بالمتابعة والإشراف على تنفيذ الأنشطة الشبابية بالتنسيق مع الجهات المعنية بالولاية، وألا يقل عدد الأنشطة المنفذة في كل ولاية عن (4) أنشطة خلال فترة البرنامج، بحيث تشمل هذه الأنشطة المحاور الثقافية والعلمية والاجتماعية والفنية والبيئية والموروث التقليدي.

المسابقات التنشيطية

بعد ذلك قام داود بن سليمان بن علي البلوشي بشرح المسابقات التنشيطية حيث قال: تتكون من مسابقة الإلقاء الشعري على مستوى الأندية وستقام خلال الفترة من 28 يوليو وحتى 8 أغسطس المقبلين، أما على مستوى المحافظة فستكون بتاريخ 13 أغسطس المقبل، أما مسابقة الأندية للإنشاد (الذكور) فستكون على مستوى الأندية ثم المحافظات وبعدها في مرحلتها النهائية على مستوى السلطنة، أما مسابقة الشطرنج على مستوى الأندية فستقام خلال الفترة من 19 وحتى 30 يونيو المقبل، أما على مستوى المحافظة فتقام يوم 14 يوليو المقبل، وتتكون المسابقات التنشيطية على بعض الشروط ومنها، أن تكون المسابقة بين الشباب المنتسبين للأندية الرياضية، وسيتم إدراج المسابقة من ضمن نقاط التقييم لمسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب والمشاركة مفتوحه للجنسين ( الذكور والاناث) وأن تكون أعمار المشاركين تكون أقل من 30 عاماً ويشارك كل نادي بثلاثة مشاركين في هذه المسابقة، كما يقوم فريق عمل البرنامج بالمحافظة بتشكيل لجنة التحكيم ويتم التقييم على أساس استمارة تحتوي على المعايير الخاصة بالمسابقة تعدها لجنة التحكيم بإشراف فريق العمل بالمحافظة، ويقوم فريق العمل بالمحافظة بإعداد استمارة المسابقة يوضح فيها بيانات المشارك (الاسم والنادي والعمر) وتكون معتمدة من لجنة التحكيم، وتعتبر قرارات لجنة التحكيم نهائية، وسيتم تحديد المراكز الثلاثة الأولى على مستوى كل محافظة التي تزيد عدد الأندية المشاركة بها عن خمسة أندية، أما الجوائز فيمنح الحائز على المركز الأول جائزة مالية مقدارها 100 ريال، ويمنح الحائز على المركز الثاني جائزة مالية مقدارها 80 ريالا، ويمنح الحائز على المركز الثالث جائزة مالية مقدارها 70 ريالا.

نقاشات
بعد ذلك تطرق رؤساء الفرق بالمحافظات إلى الجانب المالي والذي يشكل عئب عليهم في تنفيذ بعض الفعاليات والتي من المهم أن تصل إليهم قبل فترة من تنفيذ البرامج والأنشطة لتخرج تلك الفعاليات الشكل الصحيح، كما تطرق الاجتماع الى مصاريف الحكام في مختلف المسابقات وكذلك التغطية الاعلامية للبرنامج وأيضا مناقشة مسابقة الانشاد للعام الجاري والتعجيل في اجتماع اللجنة المشرفة عليها باللجان بالمحافظات من انجاح المسابقة.

إلى الأعلى