الأحد 22 أكتوبر 2017 م - ٢ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: القوى الكبرى تتفق على مراقبة التهدئة .. ولا موعد للمحادثات
سوريا: القوى الكبرى تتفق على مراقبة التهدئة .. ولا موعد للمحادثات

سوريا: القوى الكبرى تتفق على مراقبة التهدئة .. ولا موعد للمحادثات

الجيش يسيطر على تل الصوان والإرهابيون يتقاتلون
فيينا ـ دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
اتفقت الدول الكبرى الدولية والإقليمية بعد اجتماع في فيينا على العمل على تعزيز التهدئة في سوريا ومراقبتها، إلا أنها لم تتمكن من تحديد موعد جديد لاستئناف محادثات السلام.
وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إنه لا يستطيع دعوة الحكومة والمعارضة للعودة إلى محادثات السلام إلا إذا كان هناك وقف “جدي” لإطلاق النار.
وقال كيري إن المجموعة الدولية لدعم سوريا اتفقت على أن انتهاك أي من الأطراف لوقف إطلاق النار ستكون له “عواقب”.
إلا أن لافروف جدد التأكيد على موقف روسيا بأن الجيش السوري هو الأفضل الذي يمكنه قتال تنظيم داعش “الإرهابي”، مجددا دعم موسكو له.
وأقر كيري بأن موعد الأول من أغسطس الذي حدده مجلس الأمن الدولي للاتفاق على إطار عمل سياسي في سوريا للعبور إلى المرحلة الانتقالية هو مجرد “هدف” وليس مهلة نهائية.
إلا أن كيري قال إن المجموعة اتفقت على تقوية نظامها لمراقبة وقف إطلاق النار وإن منتهكيه يعرضون أنفسهم لخطر طردهم من عملية السلام.
وصرح كيري “اتفقنا على فرض عواقب على أي طرف يتصرف بشكل يدل على أن لديه أجندة غير محاولة التوصل إلى اتفاق ومحاولة التوصل إلى سلام”.
ميدانيا أعلن مصدر عسكري سوري ظهر أمس إحكام السيطرة على تل الصوان غرب حقل شاعر النفطي بريف حمص الشرقي.
وأفاد المصدر في تصريح نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية “أحكمت سيطرتها على تل الصوان الواقع غرب حقل شاعر النفطي بريف حمص الشرقي وذلك بعد تكبيد إرهابيي تنظيم داعش خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد الحربي”.
ويشرف تل الصوان على الطريق الواصل بين مفرق عقيربات وحقل شاعر بريف حمص الشرقي.
من ناحية أخرى اقتتلت الفصائل الارهابية في الغوطة الشرقية بريف دمشق ما اسفر عن مقتل خمسين مسلحا ومدنيين في اطار صراع على النفوذ مستمر منذ نهاية الشهر الماضي.
وقال ما يسمى المرصد السوري “اوقعت الاشتباكات المستمرة في الغوطة الشرقية بين جيش الاسلام من جهة وتحالف فيلق الرحمن وجيش الفسطاط من جهة ثانية خمسين قتيلا من الطرفين ، بالاضافة الى مدنيين اثنين” مؤكدا استمرار “معارك النفوذ” بين الجانبين منذ 28 ابريل.

إلى الأعلى