الأربعاء 26 يوليو 2017 م - ٢ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “قصص مروية” .. دراما إذاعية محلية تجسد أساطير الشعوب والثقافات الإنسانية
“قصص مروية” .. دراما إذاعية محلية تجسد أساطير الشعوب والثقافات الإنسانية

“قصص مروية” .. دراما إذاعية محلية تجسد أساطير الشعوب والثقافات الإنسانية

- يأتي في 30 حلقة ويبث في شهر رمضان المقبل

كتب ـ خميس السلطي: الصور ـ المصدر:
تتواصل بأستوديوهات الإذاعة العامة بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، تسجيل حلقات المسلسل الإذاعي العماني “قصص مروية” للكاتب أحمد بن درويش الحمداني والمخرج سعود بن سالم الدرمكي ويساعده في الاخراج صلاح الرئيسي.
المسلسل الذي سيبث في شهر رمضان المبارك المقبل، في ثلاثين حلقة يجسد أكثر من قصة في كل حلقة، ويتطرق إلى الأساطير والثقافات الإنسانية المتنوعة وما قدمته الشعوب من إرث تاريخي اجتماعي على مر العصور.
وحول المسلسل يقول المؤلف والكاتب أحمد بن درويش الحمداني: القصص المروية كفكرة، منذ الأزل بقي الإنسان يصنع الحدث ويتصارع معه فاعلا كان أو مفولا به، وهو من خلال ما يمر به من تجارب جبل على معرفتها نسبيا، فأحسن التعامل معها حينا وخانته فراسته وعقله في أحايين كثيرة، لكنه في كل حالاته يتعلم منها الكثير.
وأضاف الحمداني في الإطار ذاته: تأتي هذه القصص ايضا لتجسد في برنامج سيمي دراما، يعرض قصصا إنسانية، حدثت في مكان ما وفي زمان ما، ما بين الأسطورة والحقيقة، وما بين السرد والتجسيد الدرامي، هدفه احياؤها بأسلوب جديد يعتمد على قدرة المستمع الكريم على الاستنتاج وتوقع بعض النهايات كما يراها هو، أو يقرأ ما تعنيه تلك النهايات وفق رؤيته الخاصة.
وحول عملية إخراج هذا العمل يقول المخرج سعود بن سالم الدرمكي: أنا سعيد جدا بحضور كوكبة رائعة من الفنانين والأصوات العمانية الرائعة في هذا المسلسل، من بينهم الفنانة القديرة فخرية خميس التي تشاركنا هذه المرة رغم انقطاعها في سنوات ماضية، وذلك لانشغالها في أعمال خارجية في منطقة الخليج، إضافة إلى المذيع هلال الهلالي والفنان محمد بن هلال السيابي والفنان عصام الزدجالي والأديب والشاعر بدر الشيباني والمذيعة نجاة بنت سعد فريد، والفنانة الصاعدة مريم الفارسية.
واضاف الدرمكي: هذا العمل الإذاعي الذي يقدمه لنا الكاتب أحمد بن درويش الحمداني في هذا العام يشكل تجربة عميقة ورائدة في مجال التأليف الدرامي، فالحمداني من الكُتّاب الأوائل التي عرفتهم الساحة الفنية وهذا ليس بغريب عليه أن نعيش معه هذه التجليات الأدبية المتنوعة، فهي بلا شك تحمل في طياتها الكثير من الرسائل والوقائع وتناقش وتطرح جملة من الأفكار والنقاط التي تشكل أهمية كبرى في واقعنا الحالي، بكل صراحة أنا استمتعت جدا وأنا أقرا النصوص المكتوبة فهي تحمل لغة رصينة وجاذبة للمتابعة والتأمل في الوقت نفسه.
واشار المخرج الدرمكي بقوله: نأمل في الشهر المبارك الذي سيطل علينا خلال أيام قريبة ـ بإذن الله تعالى ـ أن يوجد المسلسل المحلي الدرامي “قصص مروية” مساحة خاصة مع المستمع الكريم وأن يتفاعل هو الآخر مع كل قصة تناولها ونقدمها له في قالب تمثيلي ونحن لا نشك في ذلك، فالمستمع في السلطنة لديه ذوق خاص وصاحب رؤية عالية في التواصل مع الفن بشتى أشكاله وأنماطه المختلفة، كما أود أن أشير أن للإذاعة حضورا مختلفا لديه من خلال البرامج التي تأتي كخريطة برامجية واسعة فهي تقدم المسلسلات والمسابقات والبرامج التسجيلية والمباشرة التفاعلية.

إلى الأعلى