الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مساعد المفتي العام للسلطنة يرعى حفل تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم
مساعد المفتي العام للسلطنة يرعى حفل تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم

مساعد المفتي العام للسلطنة يرعى حفل تكريم الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم

تعليمية الداخلية أولاً وجنوب الباطنة ثانياً وشمال الشرقية ثالثاً
كرّم فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم للعام الدراسي (2015 / 2016م) بحضور سعادة الدكتور حمود بن خلفان الحارثي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج ومديري عموم ديوان عام الوزارة والمحافظات التعليمية ومديري الدوائر بالوزارة والمشرفين الأوائل ومشرفي ومعلمي مادة التربية الإسلامية.
وكرمت المسابقة أكثر من 140 طالباً وطالبة تنافسوا على حفظ القرآن الكريم في ستة مستويات مختلفة هي: حفظ جزء واحد من القرآن الكريم وحفظ جزأين متتاليين، وحفظ ثلاثة أجزاء متتالية، وحفظ أربعة أجزاء متتالية، وحفظ خمسة أجزاء متتالية، وحفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم.
كما أضيفت هذا العام مسابقة خاصة بالطلبة ذوي الإعاقة ومسابقة إتقان التلاوة والصوت الحسن وحصلت تعليمية الداخلية على المركز الأول وجاءت تعليمية جنوب الباطنة في المركز الثاني وتعليمية شمال الشرقية في المركز الثالث .
وافتتح الحفل بتلاوات نموذجية من آيات الذكر الحكيم للطالب يوسف بن عبدالله الحبسي، والطالب عبدالعزيز بن إبراهيم النعماني، والطالبة جنة بنت فهد العبرية، والطالبة لطيفة بنت هاشل الحارثية .
بعدها ألقى حمد بن سالم الراجحي مدير دائرة التربية الإسلامية كلمة الوزارة قال فيها: تأتي عناية وزارة التربية والتعليم بكتاب الله تعالى على رأس أولوياتها باعتباره منهاجاً تربوياً خالداً يستقي منه المسلم ما يصلح به شؤون حياته كلها، وكان من هذه اللفتة الكريمة أن خصصت مقررات دراسية للعناية بعلوم القرآن الكريم تلاوة وحفظاً وفهماً وتفسيراً وفق المراحل العمرية المتعددة، وهيأت المعلمين والمعلمات بتخصيص برامج تدريبية في التلاوة والتجويد على أرفع المستويات لنيل الإجازة برواية حفص بن عاصم.
واضاف: تأتي مسابقة القرآن الكريم السنوية تتويجاً للجهد المبارك، حيث جددت الوزارة في صيغتها ومقرراتها وآليات تحكيم مستوياتها، فقد اشتملت على مسابقة عامة في ستة مستويات لمدارس التعليم الأساسي وما بعد الأساسي بحيث يتدرج مقرر الحفظ من جزء واحد وحتى عشرة أجزاء، والمسابقة الخاصة وهي للطلبة ذوي الإعاقة السمعية والفكرية وخصص لها قدرا يتناسب مع ملكاتهم وقدراتهم، وأفردت مسابقة أخرى تعنى بجمال الصوت وحسن التلاوة.
ثم ألقى راعي الحفل هنأ الطلبة الفائزين وأولياء أمورهم وأساتذتهم على عنايتهم بكتاب الله سبحانه وتعالى وقال: من شأن هذه المسابقة أن تفتح وعي الطلاب وتصقل مهاراتهم وتفتح أذهانهم إلى مزيد من التطلع والطموح نحو النهل من معين كتاب الله حتى يتمكنوا من عمارة أوطانهم بأحسن ما تبنى به الأوطان.
وأضاف: نجد أن الله سبحانه وتعالى قد لفت أنظارنا إلى حقيقة هي غاية في الروعة والإبداع لو أحسنا النظر فيها وتدبرنا معانيها لما فرطنا فيها قيد شعرة، فالله يمتن على عباده ذاكرا صفة الرحمة الغامرة الشاملة ممتنا على عباده أولاً بتعليم القرآن ثم بخلق الإنسان ثم بتعليمه البيان في سياق ظاهره الانفصال لكن جوهره وحقيقته تمام الاتصال فعدم وجود رابط بين هذه الآيات هو دليل اتصال هذه المعاني التي اشتملت عليها، وكأن هذه الحياة لا تستقيم أبداً إلا بالقرآن.
ووجه فضيلته كلامه إلى المشتغلين بالتربية والتعليم قائلاً: أهم ما يحكم منظومة التربية والتعليم ثلاثة عوامل اشتملت عليها بداية السورة الكريمة أولها: المعلم وكفاءته وروحه وجده واجتهاده، وثانيها: المنهج وأي منهج خير من القرآن ولذلك قال “علم القرآن” أما العامل الثالث فقد خص نفسه في أول السورة بقوله الرحمن فقد خص ذكر هذه الصفة ليبين العلاقة بين المعلم والمتعلم.
وعلى المشتغلين بالتربية والتعليم أن يولوا جل عنايتهم بتجويد كفاءة المعلم ورفع مستوى المنهج وتطويره وضبط العلاقة الحاكمة بين هذه الأطراف، وهذه المسابقة مع سائر الأنشطة التي تنفذها وزارة التربية والتعليم هي لبنات في هذا الطريق.
عقب ذلك قدم طلبة مدرسة الهداية الخاصة من تعليمية جنوب الباطنة أوبريتا تضمن حوارا وأدعية حول أهمية القرآن الكريم في حياة المسلم.
بعد ذلك قدم الطالب زايد بن سعيد البوسعيدي من مدرسة أبو الأسود الدؤلي من تعليمية الداخلية كلمة الطلبة الفائزين قال فيها: كم نحن بحاجة معاشر الطلبة أن ننهل من معين القرآن العذب، فتتشربه نفوسنا فيصبح سلوكا نمارسه في حياتنا، لنكون بحق جيل الأمة الواعد، وأملها المشرق في بناء الحضارة على أساس من الحق والعدل والرحمة والتسامح، إنها أخلاق القرآن وعقيدته التي تربي فينا هذه القيم، وتجعلنا نسلك مسلك الرعيل الأول الذين أكرمهم الله بنشر عقيدة التوحيد في أرجاء العالم بمبادئهم وأخلاقهم النبيلة.
وفي نهاية الحفل كرم فضيلة الدكتور الطلبة ذوي الإعاقة السمعية وطلبة المراكز الأولى والمدارس التي شارك منها الطلبة الفائزين وتكريم المديريات التعليمية الحاصلة على المراكز الأولى .

إلى الأعلى