الثلاثاء 25 يوليو 2017 م - ١ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يتقدم في ريف حمص ويستهدف أوكارا للإرهابيين بدرعا ودير الزور
الجيش السوري يتقدم في ريف حمص ويستهدف أوكارا للإرهابيين بدرعا ودير الزور

الجيش السوري يتقدم في ريف حمص ويستهدف أوكارا للإرهابيين بدرعا ودير الزور

المعلم : مستمرون في مكافحة الإرهاب والمضي قدما في (جنيف)
دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
أحرز الجيش السوري أمس تقدما في ريف حمص، حيث اطلق عملية باتجاه جبل شاعر المشرف على حقل شاعر. في وقت نفذ فيه عمليات نوعية استهدف خلالها عددا من ارهابيي “النصرة” و”داعش” بريف درعا ودير الزور. يأتي ذلك فيما قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن بلاده “مستمرة في جهودها في مكافحة الإرهاب ميدانيا مع مواصلة العمل لحل الأزمة ومتابعة المحادثات في جنيف”.
وكان الجيش السوري ثبّت نقاط إسناد ناري على تل الصوان المشرف على حقل شاعر، وعمل على استهداف مسلحي داعش ونقاطهم على قمة حقل شاعر حيث يعمل أيضاً على قطع خطوط إمداد داعش من الجهة الشرقية. وجرى التقدّم باتجاه حقل شاعر بغطاء جوي سوري وروسي مكثّف،
واستعاد الجيش السوري السيطرة على تل حدادة شمال شرق كنسبا في ريف اللاذقية. وفي دير الزور، أكد مصدر ميداني مقتل إرهابيين من تنظيم “داعش” وتدمير عدد من أوكارهم في محيط منطقة البانوراما وجبل الثردة وطريق الميادين.
وأشار المصدر في تصريح لمراسل سانا إلى أن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “داعش” تسللت الى محيط المزارع جنوب شرق منطقة البانوراما على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور. وبين المصدر الميداني أن الاشتباكات انتهت “بمقتل 20 إرهابيا من التنظيم التكفيري وإجبار من تبقى من افراد المجموعات على الفرار تاركين جثث قتلاهم”.
في هذه الأثناء نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات مركزة ورمايات دقيقة على تجمعات وتحصينات إرهابيي تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش” في درعا وريف السويداء الشمالي الشرقي. ففي ريف درعا الشرقي أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “أوقعت 15 إرهابيا من تنظيم “جبهة النصرة” بين قتيل ومصاب شرق بلدة النعيمة”.
وفي شمال شرق مدينة السويداء أشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش نفذت رمايات دقيقة على تجمع لإرهابيي تنظيم “داعش” جنوب خربة صعد “أسفرت عن تدمير سيارتين وإيقاع عدد من الارهابيين قتلى ومصابين”. وفي ريف حمص الشرقي شن سلاح الجو في الجيش العربي السوري غارات مكثفة على أرتال وتجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” في محيط حقلي جزل وشاعر النفطيين. وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن الطيران الحربي السوري “دمر عربتين مصفحتين وآليات بعضها مزود برشاشات لإرهابيي تنظيم “داعش” وأوقع أعدادا منهم قتلى ومصابين في غارات على تجمعاتهم ومحاور تحرك آلياتهم في محيط حقلي جزل وشاعر النفطيين” بريف حمص الشرقي. وكانت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحكمت سيطرتها أمس على تل الصوان الواقع غرب حقل شاعر النفطي بعد يوم من السيطرة على تلة زملة المهر في حين دمر سلاح الجو السوري اليات وتجمعات للتنظيم الإرهابي التكفيري فى منطقة حقل الشاعر النفطي والريف الشمالي لمدينة تدمر.
سياسيا، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن بلاده “مستمرة في جهودها في مكافحة الإرهاب ميدانيا مع مواصلة العمل لحل الأزمة ومتابعة المحادثات في جنيف”. جاء ذلك خلال لقاء المعلم صباح أمس الأربعاء مع نومانديا مفيكيتو
نائبة وزيرة العلاقات والتعاون الدولي في جمهورية جنوب افريقيا. وذكرت الوكالة السورية للأنباء ( سانا ) أن المعلم قدم شرحا حول “الهجمة الشرسة التي تتعرض لها بلاده منذ ما يزيد على الخمس سنوات والتي تهدف الى زعزعة استقرارها وتدمير نسيجها الاجتماعي وفرض ايديولوجيات تكفيرية عن طريق مجموعات إرهابية تحظى بدعم من الدول الغربية التي تقوم بتمويل وتدريب وتسليح هذه المجموعات الارهابية وتسهيل عبور الآلاف من الإرهابيين القادمين من عشرات الدول عبر الحدود إلى سورية وهو ما يقوض السلم والامن والاستقرار في المنطقة والعالم باجمع”. وحسب الوكالة ، لفت المعلم الى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمحاربة ظاهرة الإرهاب والقضاء عليها مؤكدا على الدور المهم الذي يمكن لجنوب افريقيا أن تلعبه في هذا الشأن. بدورها أكدت مفيكيتو “دعم جنوب افريقيا لحل الأزمة في سوريا بسرعة واستعدادها لتقديم كل مساعدة ممكنة لتحقيق هذا الهدف” ، معربة عن تأييد بلادها للمساعي الهادفة لإيجاد حل سياسي للأزمة من قبل السوريين أنفسهم وبعيدا عن اي تدخل خارجي بما يحفظ سيادة سورية ووحدة اراضيها ويعيد الاستقرار اليها . ونوهت بدعم سوريا التاريخي لنضال شعب جنوب افريقيا من أجل التحرير والحرية”. وطبقا للوكالة ، “شرحت مفيكيتو تجربة جنوب افريقيا في تحقيق المصالحة الوطنية ووضع دستور للبلاد بخبرات وطنية ودون السماح أن يفرض أي نص من خارج ارادة الشعب”.

إلى الأعلى