الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / الفلسطينيون يدونون ذاكرة الشعب .. ويعتبرون تهويد القدس قضاء على آمال الحل العادل
الفلسطينيون يدونون ذاكرة الشعب .. ويعتبرون تهويد القدس قضاء على آمال الحل العادل

الفلسطينيون يدونون ذاكرة الشعب .. ويعتبرون تهويد القدس قضاء على آمال الحل العادل

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
يدون الفلسطينيون ذاكرة الشعب في المتحف الوطني الذي فتح ابوابه امس ليكون راوياً للأجيال القادمة بأن فلسطين وشعبها موجودون على هذه الأرض منذ الأزل فيما اعتبرت الحكومة الفلسطينية أن محاولات الاحتلال لتهويد القدس تقضي على أي آمال لحل عادل للصراع.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن المتحف الفلسطيني سيكون حافظا لذاكرة الشعب الفلسطينية، وأضاف إن شعب فلسطين لم يتحرك من هذه البقعة لحظة واحدة، وسيقول هذا المتحف للعالم نحن كنا هنا، ونحن باقون هنا، وسنبقى هنا لنبني دولتنا الفلسطينية، ولا أحد يستطيع أن ينكر حقنا هذا، ولن يستطيع ان ينسى احد اننا هنا، الا من يريد ان ينسى او يتناسى.
وتابع قائلا، في الماضي والحاضر والمستقبل، لن يستطيع أحد أن يحول دون مسيرتنا، ودون تقدمنا إلى الامام للوصول الى مايبغيه هذا الشعب العظيم.
وقال كل التحية لمن قام بهذا الجهد، مؤسسة التعاون، جامعة بيرزيت، وبلدية بيرزيت التي احتضنت هذا الصرح العظيم، هولاء واخرون ، عبد المحسن القطان، وشركة “ CCC” ، ومنيب المصري والقائمة طويلة ومتزاحمة.
وأضاف الرئيس، الكل يريد أن يكون شريكا في بناء هذا الصرح ، ونقول للجميع ” شكرا لكم أن بصماتكم موجودة في كل مكان ، تعالوا ابنوا هذا البلد، ولاتتركوه وأتوه من كل مكان، وازروعوا الزيتون والنخيل هنا، ولاتسمحوا لاحد ان يمنعكم من ذلك.
وقال: فلسطين لنا بالصبر والصمود، والعمل الآن هو بناء مؤسسات الدولة، وهي تبنى الآن ، ولن يبقى سوى اعلان الاستقلال، وستعلنونه انتم بالقريب العاجل إن شاء الله.
إلى ذلك قالت وزارة الخارجية “إن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو تنفذ سياسة ممنهجة، تهدف إلى حسم جميع قضايا الوضع النهائي من جانب واحد، وفقا للرواية والمصالح الإسرائيلية، وفي مقدمتها قضية القدس ومواطنيها”.
وأشارت في بيان صحفي امس الأربعاء، إلى “أن استمرار حكومته في تهويد القدس، والتوسع الاستيطاني في أرض دولة فلسطين، يؤدي إلى إفقاد الفلسطينيين الأمل في حل تفاوضي عادل للصراع، ويحبط أية جهود مبذولة لإحياء عملية السلام”.
كما أدانت قيام طواقم بلدية الاحتلال بهدم منزل في بلدة شعفاط يعود لعائلة هوارين، وهدم منزلين في حي الصوانة، بذريعة البناء دون ترخيص، وذلك لصالح إقامة (حديقة قومية يهودية)، كما أدانت استمرار هجمة الاحتلال على حي الشيخ جراح، والتي كان آخرها إصدار سلطات الاحتلال قرارا بإخلاء ثلاثة منازل في الحي المذكور، وتشريد ساكنيها لصالح المستوطنين، وهي بمجملها إجراءات تهدف إلى استكمال تهويد القدس، وتغيير معالمها وهويتها العربية الفلسطينية”.
وأكدت “أن حكومة نتنياهو تلجأ إلى تصعيد عمليات تهويد القدس، وسرقة الأرض الفلسطينية، مستغلة غياب ردود الفعل الدولية الرادعة، وتتمادى في جرائمها وانتهاكاتها اليومية، لاعتقادها بأن تلك العمليات أصبحت أمرا مألوفا ومعتادا، تتحول مع الوقت إلى مجرد ارقام، تُخفي حجم الجريمة والمأساة التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء شعبنا”.
وتابعت: “كل منزل يتم هدمه أو إخلاء ساكنيه، يمثل قضية إنسانية وسياسية قائمة بذاتها، مليئة بالألم والمعاناة والضحايا، في نكبة متواصلة، شُرد خلالها الآلاف من المواطنين، بمن فيهم: الأطفال، والنساء، والشيوخ، دون اكتراث من المجتمع الدولي، وفي ظل غياب الرادع الحقيقي، القادر على وقف تجاوزات الاحتلال للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف”.
في غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 19 مواطنا فلسطينيا من عدة محافظات في الضفة الغربية المحتلة.

إلى الأعلى