الأربعاء 18 يناير 2017 م - ١٩ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: الإرهابيون يجددون قصف حلب ودي ميستورا متفائل باستئناف المفاوضات ويخشى فقدان الزخم

سوريا: الإرهابيون يجددون قصف حلب ودي ميستورا متفائل باستئناف المفاوضات ويخشى فقدان الزخم

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
جدد الإرهابيون قصف الأحياء السكنية في مدينة حلب، في الوقت الذي أعرب فيه المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا عن تفاؤله باستئناف المفاوضات لكنه يخشى فقدان الزخم الدولي.
وسقط 4 قتلى وأصيب آخرون في اعتداءات إرهابية بقذائف صاروخية على أحياء سكنية في مدينة حلب وريفها. وأفاد مصدر في قيادة شرطة حلب بأن “المجموعات الإرهابية استهدفت بالقذائف الصاروخية حي الحمدانية ما أدى إلى مقتل 4 وإصابة 4 آخرين بجروح”.
وأفادت مصادر أهلية في وقت لاحق أمس بأن المجموعات الإرهابية استهدفت بعدد من القذائف الصاروخية حي الشيخ مقصود في مدينة حلب.
وأشارت المصادر إلى إصابة 3 أشخاص بجروح وأضرار مادية في المنازل والممتلكات الخاصة والعامة للأهالي”.
في غضون ذلك واصلت وحدات من الجيش السوري مهامها بمحاربة التنظيمات الإرهابية المسلحة في دير الزور وكبدتها خسائر فادحة بالأرواح والعتاد، كما نفذت وحدات أخرى عمليات مركزة على تجمعاتهم في درعا وريف السويداء الشمالي الشرقي، فيما شن سلاح الجو غارات مكثفة على أرتال وتجمعات لإرهابيي تنظيم “داعش” في محيط حقلي جزل وشاعر النفطيين بريف حمص الشرقي.
إلى ذلك أعرب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا عن تفاؤله في إمكانية استئناف محادثات السلام السورية المعلقة، إلا أنه شدد على ضرورة عقدها “في أقرب وقت” لتجنب فقدان الزخم.
وجاءت تصريحات دي ميستورا غداة فشل المحادثات بين الدول الكبرى حول النزاع السوري في فيينا بتحقيق أي اختراق واضح لحل الأزمة المستمرة منذ خمس سنوات.
وفي ختام اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم 17 دولة وتشترك موسكو وواشنطن في رئاستها، تعهد المشاركون بتعزيز وقف إطلاق النار الهش في البلاد التي مزقتها الحرب، وإيصال المساعدات الإنسانية.
ولكن رغم ذلك، أخفقت المجموعة في تحديد موعد جديد لاستئناف محادثات السلام.
إلا أن دي ميستورا أصر على أن “هناك أملا” بمعزل عن التقدم البطيء.
وقال أمام الصحفيين في العاصمة النمساوية “أشعر براحة كافية لأوضح للشعب السوري والمجتمع الدولي أنه يمكننا إعادة إطلاق المحادثات لأنه من الواضح أن ليس هناك حلا عسكريا”.
وأضاف المبعوث الأممي “لكن نحن في حاجة إلى القيام بذلك في أقرب وقت، ليس في وقت متأخر، وإلا سنفقد الزخم”.
وأوضح أن على المفاوضين أن “يأخذوا بعين الاعتبار” أن شهر رمضان سيبدأ بحلول السادس من يونيو.

إلى الأعلى