الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / المنتدى الادبي ينظم ندوة حول الانتاج الثقافي العماني والترجمة
المنتدى الادبي ينظم ندوة حول الانتاج الثقافي العماني والترجمة

المنتدى الادبي ينظم ندوة حول الانتاج الثقافي العماني والترجمة

مسقط ـ العمانية:
نظم المنتدى الأدبي مساء أمس الأول ندوة حول الإنتاج الثقافي العماني والترجمة بالنادي الثقافي وذلك تحت رعاية معالي الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام بحضور عدد من المثقفين والمهتمين. وتضمنت الندوة أربعة محاور هدفت الى دراسة واقع الترجمة الثقافية بالسلطنة والتعرف عن كثب على تجربة دولية في مجال الترجمة من خلال تجربة “نادي القلم” النمساوي بهدف الاستفادة من خبرته المتراكمة والتقريب بين المثقفين العمانيين والنمساويين اضافة الى دعم حضور المترجم العماني وإسهاما من المنتدى الادبي في إثراء التفاعل الثقافي وخدمة مشروع الترجمة في السلطنة.
وقد ألقى خميس بن راشد العدوي رئيس المنتدى الأدبي كلمة اكد من خلالها على إن هذه الندوة تأتي في إطار الاهتمام بجانب الترجمة وإيصال الأدب والثقافة العمانية عالميا ضمن مشروع التبادل الثقافي بين المنتدى الأدبي والمؤسسات النظيرة له خارج السلطنة وتفعيلا لدور المثقف العماني بترجمة أعماله إلى غير اللغة العربية..مشيرا الى ان الترجمة تعد جسرا للتواصل بين ثقافات الشعوب.
ووضح ان المنتدى الأدبي دائم التركيز على الجانب الانساني والحضاري من الأدب..
مشيرا الى ان ورقات عمل الندوة سيتم نشرها ضمن إصدارات المنتدى الادبي السنوية، ليتسنى للقارئ والباحث الاستفادة منها في بحوثه واشتغالاته الثقافية في المرحلة القادمة.
بعد ذلك بدأت محاور الندوة والتي ادارها الدكتور هلال بن سعيد الحجري مدير عام الاداب والفنون بوزارة التراث والثقافة حيث قدمت المترجمة مشاعل بنت عبيد الحجرية خريجة جامعة ليز البريطانية المحور الأول للندوة والذي جاء تحت عنوان “الترجمة والمثاقفة الحضارية” حيث قدمت صورة عامة عن أهمية الترجمة وأبعادها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدور الحضاري الذي قدمته الترجمة في نقل المعرفة بين الأمم عبر التاريخ مستخدمة نماذج على التلاقح الثقافي من خلالها.
بعد ذلك وقدم المترجم يعقوب بن ناصر المفرجي المحور الثاني للندوة بعنوان “واقع الترجمة الثقافية في السلطنة” تطرق خلالها الى تجربته الشخصية في هذا الجانب والآمال المنشودة لتطوير مشروع الترجمة في السلطنة ومقومات النشاط الترجمي..كما تحدث عن مجموعات الترجمة الطلابية من بينها مجموعة الترجمة بجامعة السلطان قابوس وندوات الترجمة التي أقيمت وحركة ترجمة الكتب والمقالات.عقب ذلك قدم الدكتور هلموت نيدرلا رئيس نادي القلم بالنمسا ورقته عمله في المحور الثالث للندوة والتي جاءت بعنوان الترجمة والمبادرات الأهلية وقام بترجمتها ترجمة فورية تتبعية المترجم أيمن بن مصبح العويسي..حيث قال بأنه يهدف في مشاركته هذه إلى التعريف بمناشط وتجربة “نادي القلم النمساوي” في مجال الترجمة الثقافية كون هذا النادي قائما بمبادرة أهلية وجهودا تطوعية.
وأشار الى ان النادي سبق أن ترجم عددا من النصوص الشعرية العمانية إلى اللغة الألمانية وذلك بالتعاون مع الإدارة السابقة للجمعية العمانية للكتاب والأدباء وتم إصدارها في ديوان شعري مستقل حمل عنوان “سيمفونية الربع الخالي” .واختتمت الندوة من خلال محورها الرابع للدكتورة إشراقة مصطفى وهي سودانية الأصل مقيمة في النمسا وتعمل ممثلة الأدب العربي في نادي القلم بالنمسا حيث جاءت ورقة عملها بعنوان “التعاون الثقافي والترجمة سيمفونية الربع الخالي نموذجا” طرحت خلالها ترجمة النصوص العمانية إلى اللغة الألمانية.
الجدير بالذكر أن نادي القلم النمساوي هو فرع من نادي القلم ببريطانيا، وهو منظمة دولية أهلية تعمل على ترجمة التواصل الأدبي مع الأدباء وحماية حقوقهم والتعريف بهم وبإنتاجهم الثقافي ولها فروع كثيرة في مناطق كثيرة في العالم ومن أبرز فعالياته التعاون الدولي في مجال الأدب وإنشاء جسور ثقافية بين الحضارات والأمم. وفي الختام تم تكريم المشاركين في الندوة.

إلى الأعلى