الإثنين 23 يناير 2017 م - ٢٤ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / مقاتلتان صينيتان تعترضان طائرة استطلاع أميركية وبكين تنفي الاقتراب بشكل «خطر»

مقاتلتان صينيتان تعترضان طائرة استطلاع أميركية وبكين تنفي الاقتراب بشكل «خطر»

واشنطن ــ وكالات:
اقتربت مقاتلاتان صينيتان الثلاثاء بشكل خطر من طائرة استطلاع اميركية في بحر الصين الجنوبي، وفق ما اعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية. الامر الذي نفته بكين، حيث أكدت أن طائراتها لحقت بطائرة الاستطلاع الاميركية اي بي-3 «من جزيرة هينان» الصينية لحقت وراقبتا كل شيء مع الحفاظ على «مسافة امنية» ومن دون تنفيذ «مناورات خطيرة» بحسبه.

وكان اوضح الميجور جايمي ديفيس المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركي ان الحادث وقع في «المجال الجوي الدولي» وذلك اثناء «دورية روتينية» للطائرة الاميركية. واضاف ان وزارة الدفاع الاميركية تستخدم «القنوات الدبلوماسية والعسكرية الملائمة» للرد على الحادث. ويدور خلاف بين الصين والولايات المتحدة بشأن بحر الصين الجنوبي الذي يشكل منطقة استراتيجية للتجارة العالمية. وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي الذي تنازعها فيه دول اخرى مثل فيتنام وماليزيا وبروناي والفلبين.
وعلق المتحدث باسم الخارجية الصينية هونج لاي في لقاء صحفي دوري ان «ما يقوله الاميركيون ليس صحيحا». فعند اقتراب طائرة الاستطلاع الاميركية اي بي-3 «من جزيرة هينان» الصينية لحقت بها طائرتان صينيتان وراقبتا كل شيء مع الحفاظ على «مسافة امنية» ومن دون تنفيذ «مناورات خطيرة» بحسبه. اضاف ان طلعات الاستطلاع «المتواترة» التي تنفذها طائرات عسكرية اميركية في المنطقة تشكل «تهديدا خطيرا» للامن الصيني، واكد ان «الصين تطلب (من الولايات المتحدة) وقف انشطة المراقبة هذه على الفور». في وقت سابق الخميس افادت وزارة الدفاع الصينية وكالة الصحافة الفرنسية في فاكس انها «تسعى الى فهم الوضع وتقييمه»، في اشارة الى الحادث. ويدور خلاف بين الصين والولايات المتحدة بشأن بحر الصين الجنوبي الذي يشكل منطقة استراتيجية للتجارة العالمية. فبكين تطالب بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي ما يتعارض مع مطالب دول اخرى مثل فيتنام وماليزيا وبروناي والفلبين التي تتقاطع في ما بينها احيانا. لكن واشنطن التي تمتنع عن اتخاذ موقف من جوهر النزاع الحدودي، ترى ان الخلافات يجب ان تسوى بالطرق الدبلوماسية وليس بسياسة الامر الواقع التي تمارسها الصين. ونفذت عدة مرات عمليات «حرية ملاحة» في المنطقة لاظهار انها لا تقبل مطالبة الصين بالسيادة على هذا البحر. ودعمت بكين مطالبها بتنفيذ اعمال ردم بحرية ضخمة على جزر صغيرة، احيانا ضئيلة، في ارخبيل براتليز، وباتت تطالب باعتبار منطقة 12 ميلا حول مناطق الردم ضمن مياهها الاقليمية ومجالها الجوي.

إلى الأعلى