الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / علي الجابري ويوسف الرواحي في ملتقى مراكش الدولي للفنون وحوار الحضارات
علي الجابري ويوسف الرواحي في ملتقى مراكش الدولي للفنون وحوار الحضارات

علي الجابري ويوسف الرواحي في ملتقى مراكش الدولي للفنون وحوار الحضارات

مسقط ـ الوطن:
سجل كل من فنان النحت علي بن سليمان الجابري والفنان يوسف الرواحي مشاركة فاعلة في في الدورة الثانية لملتقى مراكش الدولي للفنون وحوار الحضارات التي اختتمت مؤخرا في مراكش المغربية، من خلال تنفيذ أعمال فنية استلهمت روح مدينة مراكش وفنونها الانسانية.
افتتاح الملتقى كان من خلال معرض لاعمال المشاركين في الملتقى تم التعريف من خلاله بالمشاركين واساليبهم شارك في المعرض يوسف الرواحي بمنحوتتين من الحديد تمثل علاقات انسانيه في الاسواق العمانية التقليدية، وشارك علي الجابري بعمل رخام مكون من اربع قطع تحاكي عوامل التعرية في النحت على الرخام وآثار الماء على اسطحها وانعكاسات الضوء من على اسطحها.
مشاركة الفنانين علي الجابري ويوسف الرواحي في ملتقى الفنانين التشكيليين، جاءت ضمن أربعون فنانا وفنانة في الفنون التشكيلية والنحت اجتمعوا معا في مراكش في إطار حلقات عمل في الهواء الطلق، اشتغلوا جميعا على مفردة واحدة منسجمة مع شعار الملتقى، حيث تحمل هذه المفردة عنوان” قوة الفن”.

تنوع في المجالات
وقال الفنان علي الجابري: إن المشاركة اضافت له الجميل في الملتقى انخ فيه تنوع في المجالات وعدد من المفكرين المشاركين فيه في هذه المجالات مخرجين ومسرحيين وموسيقيين ونقاد، وخرجنا للطبيعه للبحث عن حجر نعمل عليه حتى يكون من نفس المكان وقد يلهمنا افكار للعمل عليها من خلال البيئة المحيطه به، واخترنا احجارنا وبدأنا العمل عليها وتوجهت لتجربة جديدة وهي العمل على الاسطوانات وتقسيمها إلى مقاطع ثلاثية وبدأت في تحريكها لتتوافق مع اهداف الفعالية ، أما الفكرة فقد عملت عليها سابقا وهي الانهدام من خلال مكعبات تصنع بناء، وأعمل على هدمه وأوقف الحركة لتصوير البناء قبل وقوعه على الارض.
وأضاف الجابري : أما في تجربة مراكش فعملت على تقسيم وتحريك البناء الاسطواني في قطوع مثلثة تمثل الأطياف المختلفة ومع مركتها وعدم توافقها الا نها تتوجه لنقطة مركزية تمثل الانسانية وهي ما تجمع جميع المتناقضات في إطار يضمن التعايش والتآلف.

مزيج من الثقافات
وحول المشاركة ذاتها يقول الفنان يوسف الرواحي: المشاركه كانت جميله ومميزه من حيث تنوع المشاركين بمختلف الفنون النحت والرسم والمسرحيين والنقاد والمخرجين للدراما والسينما هذا التنوع اعطى الملتقى مزيج من الثقافات وتبادل الخبرات بين المشاركين ، والملتقى هو اضافه جديده لي في مسيرتي الفنيه من خلال تعلم اساليب وطرق جديدة والتقائى بمجموعة رائدة بعالم الفن. واضاف الرواحي: فكرة العمل استوحيتها من خلال انطباعي عن مدينة مراكش الرائعة من اول يوم ، من خلال هدوء المدينة وطيبة الناس والحياة التي تسير بنظام والبيوت والبوابات الجميلة، والأسواق الشعبية فهناك اندماج جميل بين كل ما ذكرته، واتمنى ان تكون هناك ملتقيات عربية قادمة والشكر موصول للقائمين على ملتقى مراكش الدولي وحوار الحضارات الدكتور اكرم يوسف ونادية خليفي وجميع طاقم العمل من كرم الضيافة وتسهيل كل الصعوبات وعلى نجاح الملتقى.
ويهدف الملتقى إلى التعريف بالتنوع الثقافي المغربي وتعميق البحث في مجال الحكايات الشعبية والفنون التشكيلية والموسيقية والدرامية، وكذلك الطقوس واشكال الفرجة المغربية المتنوعة، وتعريف العالم فيها، والبحث عن الجذور المشتركة للحضارات من خلال مختلف وسائل الابداع الفني والفكري والثقافي. كما يهدف ملتقى مراكش الدولي للفنون وحوار الحضارات، وقد بلغ عامه الثاني، إلى تعميم ثقافة الجمال والحب والمساواة، والمشاركة في نشر لغة الحوار الخلاق بين الشعوب والثقافات والحضارات من خلال التقاء فنانين من مختلف دول العالم لكي يبدعوا ويتبادلوا الخبرات ، وينجزوا أعمالا فنية تؤكد على وحدة العالم الجمالية والإنسانية. فنانون على موعد للقاء في مدينة مراكش لما لها من رمزية حضارية، وعراقة في التاريخ، وتنوع في التراث، ولجمالها الفريد.
وكان حفل الختام بمشاركة واسعه وكلمات خنامية من المشاركين في الندوات وعروض موسيقية ومسرحية كما القى علي الجابري كلمة في الملتقى عبر فيها عن سعادته في تمثيل سلطنة عمان حاملاً معه توجهات بلده وكل ما يدعو الى التعايش والسلام ونبذ العنف ، ثم تكريم المشاركين في الفعالية.

إلى الأعلى