الإثنين 29 مايو 2017 م - ٢ رمضان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا : موسكو تقترح قصفا مشتركا على (النصرة) .. وواشنطن ترفض
سوريا : موسكو تقترح قصفا مشتركا على (النصرة) .. وواشنطن ترفض

سوريا : موسكو تقترح قصفا مشتركا على (النصرة) .. وواشنطن ترفض

دمشق ــ الوطن ــ وكالات:
اقترحت موسكو أمس، شن غارات مشتركة ضد مجموعات “إرهابية” بينها جبهة ” النصرة” في سوريا، الاقتراح الذي رفضته وزارة الدفاع الأميركية، حيث شددت أن الولايات المتحدة لا تتعاون عسكريا مع روسيا في سوريا. يأتي ذلك في حين
تقدم الجيش السوري في غوطة دمشق الشرقية، مسيطرا على 13 قرية استراتيجية بها، في وقت ألقى فيه التحالف الدولي للمرة الأولى منشورات طلب خلالها من سكان مدينة الرقة، معقل “داعش” في سوريا، مغادرتها.
وأعلن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو أن بلاده عرضت على الولايات المتحدة والتحالف الدولي بقيادة واشنطن شن غارات مشتركة ضد “مجموعات إرهابية” في سوريا اعتبارا من الـ25 من مايو الحالي. وصرح شويجو خلال اجتماع في موسكو “نعرض على الولايات المتحدة أن تبدأ القوات الجوية الروسية وطيران التحالف بقيادة الولايات المتحدة بالتخطيط وشن غارات جوية معا اعتبارا من الـ25 من مايو” ضد مجموعات “إرهابية” بينها جبهة النصرة فرع تنظيم القاعدة في سوريا.
في غضون ذلك ، رفضت واشنطن الاقتراح الروسي، حيث قال جيف ديفيس متحدثا باسم وزارة الدفاع الأميركية “لا نتعاون ولا ننسق مع الروس” في شأن العمليات العسكرية في سوريا. وأوضح المتحدث أن هدف العمليات العسكرية الروسية والأميركية ليس نفسه، مضيفا إن “العمليات الروسية تقضي بدعم وإسناد الحكومة السورية في حين أننا نركز فقط على إلحاق الهزيمة بداعش”. على حد قوله.
ميدانيا، تمكن الجيش السوري وحلفاؤه من السيطرة على 13 قرية ومزرعة في غوطة دمشق الشرقية، تبلغ مساحتها 40 كيلومترا مربعا. وقال مصدر عسكري إن الجيش أحرز إنجازا عسكريا كبيرا وتقدما مهما، وطرد مسلحي تنظيمات “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية المتعاونة معها، من قرى بياض شبعا، وزبدين، وحرستا القنطرة، وبزينة، ودير العصافير، وأرض النحاسية، وحوش الحمصي، والركابية، وأرض الشرطوط، ورض الكسار، والعضدية، ونولة، وبالا القديمة. وأكد المصدر أن سيطرة الجيش على هذه المساحة تمكنه من زيادة نطاق الأمان في محيط مطار دمشق الدولي والطريق المؤدي إليه.
على صعيد آخر، ألقى التحالف الدولي بقيادة واشنطن أمس الأول الخميس للمرة الأولى منشورات طلب خلالها من سكان مدينة الرقة، معقل “داعش” في سوريا، مغادرتها، وفق ما أفادت حملة “الرقة تذبح بصمت” ومايسمى بالمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وقال “أبو محمد”، أحد مؤسسي الحملة لوكالة الأنباء الفرنسية عبر الانترنت “ليست المرة الأولى التي تلقي فيها طائرات التحالف منشورات فوق الرقة، ولكنها المرة الأولى التي تتوجه فيها إلى السكان وتطلب منهم المغادرة”.
وكانت المنشورات الأخرى، وفق ماقال أبو محمد، تتوجه إلى عناصر “داعش” بالقول “اقترب موعدكم، واقتربت نهايتكم”. وأكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أنها “المرة الأولى التي ينصح فيها السكان بمغادرة المدينة”، مرجحا أن تكون “تلك المنشورات مجرد جزء من الحرب الإعلامية ضد “داعش”". لكنه تحدث عن “معلومات متداولة منذ فترة عن تحضير الأكراد لحملة ضد “داعش” في الرقة بدعم من التحالف الدولي”، مستبعدا حصول الهجوم على الفور “كون الرقة تحتاج إلى التخطيط لمعركة ضخمة وأعداد كبيرة من المقاتلين “.

إلى الأعلى