الأربعاء 18 أكتوبر 2017 م - ٢٧ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / “منتدى الإعلام العربي” يسدل ستار دورته الـ 15 و”الصحافة العربية”

“منتدى الإعلام العربي” يسدل ستار دورته الـ 15 و”الصحافة العربية”

مد الجسور بين الثقافات وحمل شعار “الإعلام .. أبعاد إنسانية”
تتوج 15 فائزا بجوائزها على منصة التكريم
الحوار يقدم بانوراما جيدة عن الحياة الثقافية العربية وعلاقتها بالتغيرات الاجتماعية اليوم
“أشرعة” تتوّج الزميل فيصل العلوي بجائزة “الحوار الصحفي” عن حواره مع واسيني الأعرج

دبي ـ “أشرعة” :
أسدل الستار مؤخرا على فعاليات الدورة الخامسة عشرة لـ”منتدى الإعلام العربي” في دبي حيث اختتمت الفعاليات بالإعلان عن الفائزين في جائزة الصحافة العربية وتكريم الفائزين في حفل رعاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، وقد توّجت “الوطن” بجائزة الصحافة العربية في فئة “الحوار الصحفي” عن الحوار الذي أجراه الزميل فيصل بن سعيد العلوي مع الروائي واسيني الأعرج المنشور في ملحق “أشرعة الثقافي” ، وقد قام محمد يوسف، عضو مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية بتقديم درع جائزة “الحوار الصحفي” للزميل فيصل العلوي. وكانت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية قد تلقّت هذا العام ما يزيد على 5,500 عمل من مختلف أرجاء الوطن العربي والعالم، حيث شهدت الجائزة منافسة كبيرة ضمن كافة فئاتها لارتفاع جودة الأعمال الطامح أصحابها إلى اعتلاء منصة التكريم، لتواصل بذلك الجائزة مسيرتها مؤكدة مكانتها كأكبر محفل للاحتفاء بالإبداع الصحفي على مستوى الوطن العربي، سواء من ناحية الانتشار وحجم المشاركة أو جوائزها.

وجاء في حيثيات فوز الزميل فيصل بن سعيد العلوي في فئة الحوار الصحفي : ان الحوار يطوف بالحالة الثقافية العربية بشكل مميز ويقدم بانوراما جيدة عن الحياة الثقافية العربية وعلاقتها بالتغيرات الاجتماعية اليوم، ومنحت الجائزة بمعايير قيمة الموضوع والجهد البحثي الذي بذله المحاور والقدرة على استخلاص المعلومات وأسلوب التناول وسلامة اللغة العربية.
وقد ضمت عضوية لجنة تحكيم الجائزة في “فئة الحوار الصحفي” كلا من الأستاذ سيف المحروقي رئيس تحرير جريدة عُمان ، والإماراتي سامي الريامي رئيس تحرير جريدة الإمارات اليوم ، والقطري الروائي الدكتور أحمد عبدالملك رئيس تحرير جريدة “الشرق” القطرية سابقا ، والمصري محمد عبدالهادي علام رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية ، والسعودي مساعد الزياني المدير الإقليمي لإدارة تطوير الأعمال في منطقة الخليج ومدير مكتب صحيفة “الشرق الأوسط” في الإمارات.
ويعد هذا الفوز في هذه الفئة هو الأول في تاريخ الصحافة العمانية عن هذه الجائزة التي ترشح لها الزميل ضمن ثلاثة للتصفيات النهائية من أصل أكثر من خمسة آلاف مشاركة في المسابقة. وقد ترشح للتنافس في هذه الفئة مع الزميل فيصل بن سعيد العلوي “حوار مع فينت سيرف (مخترع الإنترنت) ” قدمته ميرنا الهلباوي من مجلة 7 أيام المصرية، و”حوار مع نيكولا هينان” (الصحفي المفرج عنه من داعش بعد اعتقاله لعشرة أيام) قدمته مارلين خليفة في صحيفة الرياض السعودية.

تكريم شخصية العام
وقد قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي بتسليم جائزة “شخصية العام الإعلامية” للدورة الخامسة عشرة، لـلكاتب والإعلامي عبد الرحمن الراشد، تقديراً لجهوده في إثراء مسيرة الإعلام العربي، حيث كان له العديد من الإسهامات المهمة على مدار تاريخه المهني الحافل بالإنجازات. في حين سلّم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، جائزة “العامود الصحفي” والتي فاز بها الكاتب والناقد اللبناني إبراهيم العريس، الذي أسس وترأس تحرير شهريّتي “المسيرة” و”المقاصد” في بيروت. كما سلّم سمو نائب حاكم دبي، جائزة الصحافة الذكية لصحيفة “هسبريس” الالكترونية المغربية .

الفائزون بجوائز الصحافة العربية

إلى ذلك، سلّم أيمن الصياد، عضو مجلسِ إدارةِ جائزةِ الصحافةِ العربية، درع جائزة “الصحافة الإنسانية” للصحفية نعيمة السريدي من مجلة “مغرب اليوم” عن عمل حمل عنوان: “جرادة .. مدينة الموت من أجل الحياة.” وقام الدكتور خالد المعينا، عضو مجلسِ إدارةِ الجائزة بتقديم درع جائزة “الصحافة التخصصية” لفريق عمل صحيفة الخليج الاماراتية عن عمله الفائز ” الابتكار نهج وأسلوب حياة”. وقدم عبد الناصر النجار، عضو مجلسِ إدارة الجائزة، درع جائزة “الصحافة الرياضية” للصحفي رضا سليم من صحيفة “الاتحاد” الاماراتية، عن عمل حمل عنوان “رياضة الطفل العربي .. الصندوق الأسود”. وقامت عائشة سلطان، عضو مجلس إدارة الجائزة بتسليم درع جائزة “الصحافة الثقافية” للصحفي مصطفى عبادة من مجلة الأهرام العربي، عن عمل عنوانه: “مشروعات فكرية حاولت تجديد الخطاب الديني في العصر الحديث”. وسلّم محمد الحمادي، عضو مجلسِ إدارة الجائزة درع جائزة “الصحافة الاستقصائية” للصحفيين هدى زكريا ومحمد المندراوي من صحيفة “اليوم السابع” عن تحقيق بعنوان “خداع المرضى بالخلايا الجذعية”. وسلّم رائد برقاوي، عضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة “الصحافة الاقتصادية” للصحفي أسامة جلال من كالة الأنباء الكويتية (كونا)، عن موضوع تحت عنوان “تحرير أسعار الطاقة”. وقدّم عبدالإله بلقزيز، عضو مجلس إدارة الجائزة، درع جائزة “الصحافة السياسية” للدكتور عبدالله المدني عن موضوع نشر تحت عنوان “الاتفاق النووي الإيراني .. التداعيات الإقليمية والدولية” نشر في صحيفة “الاتحاد” الإماراتية. وسلّم عبدالحميد أحمد، عضو مجلس إدارة الجائزة درع جائزة “أفضل صورة صحفية” للمصور الصحفي محمد علي تركمان من وكالة رويترز ـ فلسطين، وتسلم عنه الجائزة علاء بدارنه. وقدّمت منى بوسمرة، مديرة جائزة الصحافة العربية، درع جائزة “الرسم الكاريكاتيري” للرسام موفق رشدي قات عن عمل بث على شاشة “سكاي نيوز عربية”. وقام نائب رئيس مجلس إدارة الجائزة ضياء رشوان بتسليم دروع التكريم للفائزين الثلاثة بفئة “الصحافة العربية للشباب”، وهم: عبير عيسى، مجلة كل الأسرة الإماراتية، وآيات الحبال، المصري اليوم، وحليمة أبروك، صحيفة أخبار اليوم المغربية.

منتدى الإعلام العربي

وكان قد اقيم منتدى الإعلام العربي هذا العام تحت شعار “الإعلام .. أبعاد إنسانية” (ومنتدى الإعلام العربي، وهو إحدى مبادرات “مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” واكب على مدار خمسة عشر عاماً تطورات المشهد الإعلامي العربي وما اعتراها من متغيرات أثّرت في الواقع العربي العام وتأثرت به سلباً وإيجاباً) ، حيث اقيمت في المنتدى عدة حوارات ليومين في مركز دبي التجاري العالمي، بمشاركة نخبة من أهم الرموز العربية والعالمية من الساسة وصناع القرار والكُتَّاب والمفكرين والقيادات الإعلامية والأكاديميين والخبراء والمتخصصين في القطاع الإعلامي، وأبرز الوجوه المؤثرة في فضاء منصات التواصل الاجتماعي، والذين سيجتمعون في دبي لمناقشة علاقة القيم الإنسانية بالإعلام على مختلف الأصعدة والتأكيد على قدرته في إحداث تحولات إنسانية إيجابية في محيطنا العربي، خارج إطار دوره النمطي سواء في سياقه الإخباري أو الترفيهي أو التثقيفي.

جلسات المنتدى
وقالت سعادة منى غانم المرّي، رئيسة نادي دبي للصحافة رئيسة اللجنة التنظيمية لمنتدى الإعلام العربي ” رأينا أن الأبعاد الإنسانية للإعلام لا تقل أهمية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقتنا العربية، وكذلك العالم، عن باقي أدوار الإعلام، بل إنها تأتي في صلب رسالته، انطلاقا من مسؤولية الكلمة في تحويل واقع الناس دائما إلى الأفضل. لذا، رأينا أن من المنطقي أن يركز المنتدى على هذا المحور في محاولة جادة للإجابة عن مجموعة من الأسئلة المهمة التي نطرحها من خلال أجندة شاملة، بالغة التنوع سواء من ناحية المتحدثين وهم من أهم النخب العربية، ونفخر بتواجدهم معنا لمشاركتنا أفكارهم ورؤاهم، وأيضاً من حيث الإطار التنظيمي للحدث لضمان أكبر مساحة ممكنة لجميع المشاركين سواء المتحدثين أو الحضور للتعبير عن آراءهم والتي ستشكل مجتمعة الصورة المثلى التي يمكن للإعلام من خلالها الاضطلاع بدوره المنتظر في سياقه الإنساني على الوجه الأكمل.
ومن أبرز الذين تحدثوا في المنتدى معالي عهود الرومي، وزيرة دولة للسعادة في حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة والتي استعرضت أفكارها حول مفهوم السعادة وقيمتها المهمة للإنسان وسبل تحقيقها، على الرغم من التحديات التي تفرضها التقلبات التي تمر بها المنطقة العربية والعالم ككل، وذلك من خلال جلسة عقدت بالتعاون مع قناة “سكاي نيوز عربية” عنوانها “السعادة كما نراها” وأدارها الإعلامي، فيصل بن حريز. فيما استعرض عمر سيف غباش، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية روسيا الاتحادية، الصورة الإنسانية للعرب وحقيقتها في محاضرة حملت عنوان “نشر السلام والمبادئ الإنسانية”.
فيما اقيمت جلسة لمفهوم “حوار الحضارات” طرحت خلالها أسئلة مهمة ومنها: إلى أي مدى يسهم الإعلام الأجنبي من خلال تعامله مع قضايا المنطقة العربية في دفع الحوار بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى؟ أم أنه يسهم خلافاً لذلك في كبح هذا الحوار ووضع العراقيل في طريقه؟ وكيف يفهم الإعلام الأجنبي تحولات المنطقة والصورة العربية؟ وما هي الموضوعات التي تحظى باهتمام الصحافة الأجنبية ؟ واستضافت الجلسة كلاً من الكاتب والإعلامي عبد الرحمن الراشد، وغيدو باومهاور، المدير العام للتكنولوجيا في قناة “دويتشه فيله” الألمانية، وشوبانا بارتيا، رئيس مجموعة “هندوستان تايمز” الهندية، وادارها محمد العتيبة، رئيس تحرير صحيفة “ذي ناشيونال”.
وبهدف الإجابة عن تساؤلات هامة تشغل طيفا واسعا من الإعلاميين والصحفيين والمهتمين في العالم، ومنها: هل يعاني إعلامنا العربي من أزمة المبادرة، واضطراب في تحديد الأولويات؟ وهل يرقى جهدنا الإعلامي لمواجهة “الفكر الظلامي”؟ كيف نعيد لإعلامنا العربي قيمه الإنسانية التي غابت عنه وسط حالة التشتت السياسي والأمني؟ وما هو السبيل لوقف استغلال الجماعات الإرهابية لوسائل الإعلام الجديد؟ فيما اقيمت جلسة تحدث فيها سلمان الدوسري، رئيس تحرير صحيفة “الشرق الاوسط”، و المحلل السياسي صبحي غندور، مدير مركز الحوار العربي في واشنطن، والباحث والمحلل السياسي الدكتور هيثم الهيتي. وادارها الإعلامي محمد الطميحي من قناة العربية.
وفي قراءة لدور الإعلام العربي وسط الاضطرابات السياسية والاقتصادية والثقافية والبيئية التي تعاني منها المنطقة جاءت جلسة المناقشة لأهمية الدور الإنساني للإعلام العربي انطلاقاً من قيمته كمحرك للأحداث مع وجوب تأكيد أن يكون كون هذا الأثر في الاتجاه الإيجابي الصحيح. وتركز الجلسة على التفاوت الإعلامي في عرض القضايا والأزمات الإنسانية، للإجابة عن أسئلة من أهمها: هل يكفي أن يقوم الإعلام بتقديم التغطية الخبرية؟ لماذا يحشد الإعلام العربي إمكانياته لصالح القضايا الهامشية أو الأمور الأكثر إثارة فقط؟ حيث تحدث في هذه الجلسة محمد النغيمش، الكاتب في صحيفة الشرق الأوسط، والكاتب الصحفي ياسر عبد العزيز، وادار الجلسة الإعلامي ياسر العمرو من قناة “أم بي سي”.
وحول مستقبل الصحافة في المنطقة وحالها بحلول سنة 2026، وفي هذا السياق بحث جلسة “الاعلام العربي خلال العشر سنوات المقبلة وتأثير الرقمنة على الممارسات الصحفية” كيفية تأثر الممارسات الصحفية في ظل الحجم الهائل من المحتوى الإعلامي الذي ينتجه “الشهود الرقميون!” في جلسة أجاب عن أسئلتها عثمان العمير، ناشر ورئيس تحرير، صحيفة” إيلاف” الالكترونية وإيان فليبس: مدير الاخبار، الشرق الأوسط وشمال افريقيا، أسوشيتد برس، وأدار الحوار، فيصل عباس، رئيس تحرير موقع “العربية. نت” باللغة الإنجليزية.
وفي جلسة حملت عنوان “ما نوع الأخبار التي نريدها في المستقبل؟” ناقش أماندا ويليس، نائب المحرر التنفيذي، ماشابل، ودايفيد وينير، محرر لدى لارج ديج، وريتشي جيت لي، نائب رئيس الاتصال لمنطقة الشرق الأوسط ودول المحيط الهادئ في “تويتر”، وادار الجلسة، الكاتب سلطان القاسمي. وتناولت الجلسة الانتشار الواسع لوسائط الإعلام الجديد، وتسارع وتيرة إعداد المحتوى الإعلامي لتلبية متطلبات الجمهور. كما عملت التقنيات الحديثة على توفير المحتوى الإعلامي على المواقع الإلكترونية إلى جانب الأجهزة الذكية المتحركة. وسلط الحوار الضوء على التغييرات التي طرأت على تعريف الخبر وقيمته وأهميته، ومستقبل صناعة الأخبار في عصر الإنترنت، والفرص المتاحة في ظل الانتشار الواسع لأجهزة الهاتف الذكية وإمكانية الاستفادة منها في إحداث تأثيرات أكبر.
وانطلاقاً من حرص منتدى الإعلام العربي على تنوع موضوعاته، وعرض تجارب تفاعلية لشخصيات مؤثرة ومُلهمة حول موضوعات متخصصة ذات أبعاد إعلامية وإنسانية وإبداعية، قدم المنتدى في هذه الدورة نوافذ للإطلال على ثلاث تجارب متميزة تحت عنوان “ملهمون في خدمة الإنسانية” وتحدث في أولى جلسات “ملهمون” الشيخ ماجد الصباح، وتناول الانفجار الحاصل في وسائل الإعلام الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي التي حولت من باتوا يُعرفون بـ”المؤثرين” في عالم تلك المنصات إلى جزء هام من دورة تطور الإعلام العالمي. وذلك ضمن جلسة بعنوان “كيف نقيس إنسانيتنا” وتركز على الأبعاد الإنسانية لشبكات التواصل الاجتماعي في أحداث المنطقة، ومن واقع تجربته الشخصية. كما تحدث ضمن جلسات “ملهمون” الأميرة أميرة الطويل التي شاركت في المنتدى من خلال جلسة عنوانها “رسائل إنسانية” وتناولت فيها الرسائل المؤثرة التي يمكن ان تلعب دوراً في تصحيح الكثير من المغالطات حول العرب والإسلام، وذلك عبر تسليط الضوء على فيلمها القصير المعنى الحقيقي لــ”الله أكبر”. وتحدث الدكتور عيد اليحيى، صاحب التجربة الثرية في شبه الجزيرة العربية ورحلته مع الكنز الحضاري والإنساني لهذه المنطقة، في جلسة بعنوان “على خطى الانسانية” عن الأبعاد الإنسانية العميقة التي احتضنتها جغرافية شبه الجزيرة العربية.

14 دقيقة
كما اقيمت جلسات 14 دقيقة ضمن رؤية المنتدى وسعيه الدائم إلى الابتكار والتجديد في فعالياته، حيث استحدث هذا العام شكلاً تنظيمياً جديداً لجانب من جلساته، بإضافة جلسات مركزة مدة كل منها “14 دقيقة”، تعرض القضايا الإيجابية والتجارب المتميزة في صناعة الإعلام مع شخصيات مؤثرة تشحذ الهمم وتفجر الطاقات الإبداعية التي يزخر بها عالمنا العربي. وشملت جلسات “14 دقيقة” جلسة بعنوان “كيف سيحول الإعلام الاجتماعي مستقبلنا؟” تحدث فيها الكاتب سلطان القاسمي، عن الانفجار الحاصل في الشبكات الاجتماعية وانعكاس ذلك على مستقبل التواصل مع البشرية. وجلسة أخرى تحت عنوان “تناقضات إعلامية” تحدث فيها الإعلامي نديم قطيش، مقدم البرنامج الرائد “DNA” على قناتي المستقبل والعربية-الحدث، وتطرق الى “التناقضات الإعلامية ودلالاتها في جلسة تقترب أكثر من لغة المشاهد في تناول الأخبار وتناقلها والتعليق عليها، واستضاف المنتدى أيضاً حسين قنيبر، مدير مكتب قناة العربية في باريس، واستعرض في جلسة تحت عنوان “نحو تغطيات أكثر إنسانية” تجربته في قطع آلاف الأميال مشياً وفي القطارات اثناء متابعته قوافل هجرة اللاجئين في العديد من المناطق، إضافة الى تغطيات أخرى ظهر تأثيرها على المشاهد والإعلام العربي، والبعد الإنساني وراء هذه التغطيات. وعقدت جلسة أخرى تحت عنوان “الحق ينقال مع – عمر حسين” وطرح فيها قضايا اجتماعية بالغة الأهمية ويسأل: ماذا ستفعل لو كنت في هذا الموقف. كذلك استضاف المنتدى، في جلسة “دروس مكثفة .. كيف نتمسك بإنسانيتنا” تحدث الإعلامي في شركة أبوظبي للإعلام، أحمد اليماحي، عن المفاهيم الإنسانية للإعلامي في مناطق النزاع والحروب، وتحدث الإعلامي جعفر عبد الكريم، مقدم برنامج “شباب توك” على قناة “دويتشه فيله” الألمانية في جلسة حملت عنوان “رحلة قطار .. السلام” لينقل قصصاً إنسانية واقعية عايشها اثناء رحلاته الميدانية في عدة دول حول العالم، وبينما تحدث الرحالة والكاتب السعودي عبد الله الجمعة في جلسة تحت عنوان “التحدي الأكبر” عن سر التميز والتحدي في تحقيق الأهداف من وحي قصص عايشها اثناء ترحاله. أما في جلسة “اللغات وبعدها الإنساني” فعرض لؤي الشريف، تجربته في تعلم اللغات.

محمد بن راشد آل مكتوم : ضرورة الاهتمام بالشباب بتقديم رسالة متوازنة تحثهم على المشاركة في عملية البناء وتوجيه طاقتهم للنهوض بمجتمعاتهم وأوطانهم

في لقائه بقيادات العمل الإعلامي العربي والعالمي على هامش أعمال الدورة الخامسة عشرة للمنتدى أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم دبي أن التحديات الكبيرة التي تواجهها منطقتنا العربية وما يواكبها من تغييرات عالمية متسارعة تضعنا جميعا أمام اختبار حقيقي سيكون اجتيازه فقط من نصيب من يجتهد في إيجاد حلول تتسم بالإبداع والابتكار وتبتعد عن إطار التقليد لمنح الشباب أملا جديدا في الحياة لكون المستقبل مرهونا بقدرتهم على التطوير ومرتبط ارتباطا أساسيا بمدى إيجابيتهم وإقبالهم على المشاركة في عملية البناء والتطوير.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إن الأوضاع الراهنة في المنطقة تملي على الجميع مسؤوليات كبيرة، بينما تتضاعف على كاهل الإعلام والإعلاميين الذين طالبهم سموه بأن يكونوا دائما على قدر المسؤولية لاسيما في تلك المرحلة المفصلية التي تمر فيها المنطقة بمنعطف مهم يوجب تضافر كافة الجهود للخروج منها بأكبر قدر يمكن تحقيقه من المكاسب، بغية تحسين واقع شعوب المنطقة وتأكيد فرصها المستقبلية، مع ضرورة الاهتمام بفئة الشباب الذين أعرب سموه عن أمله في ضرورة اهتمام الإعلام بهم، بتقديم رسالة متوازنة تعتمد على المنطق في مخاطبتهم، وتوقد فيهم روح الإيجابية وتحثهم على المشاركة في عملية البناء وتوجيه طاقتهم للنهوض بمجتمعاتهم وأوطانهم.
وأعرب سموه عن ثقته في قدرة الإعلام على إقامة سياج قيمي وأخلاقي ومعرفي يحمي شباب العرب من الانزلاق إلى هوة التطرف كون هذه الفئة الأكثر استهدافا من قوى الظلام والإرهاب التي باتت تشكل أكبر خطر يتهدد المنطقة، بما نشرته من دمار وخراب وتدمير قوّض أمن الآمنين ووضع مستقبل مجتمعات بكاملها في مهب الريح، جراء أفكار مغلوطة ومغالاة لا علاقة لديننا الحنيف بها، في الوقت الذي حمّل فيه سموه الإعلاميين جانبا كبيرا من المسؤولية في التصدي لتصحيح الصورة المغلوطة عن مجتمعاتنا العربية والإسلامية لاسيما أمام الغرب، وكذلك العمل على إقامة جسور تواصل حضارية مع العالم من أجل نشر قيم السلام والمحبة والتعايش بين الناس على اختلاف ألسنتهم وأجناسهم.

إلى الأعلى