الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ

مبتدأ

طواف حوار الزميل فيصل العلوي مع الروائي الكبير واسيني الأعرج ـ “الفائز بـ”جائزة دبي للصحافة” فئة “الحوار الصحفي” بدورتها الخامسة عشرة ـ بالحالة الثقافية العربية بشكل مميز، كان شيئا لافتا، حيث استرعى انتباه لجنة التحكيم، بما قدمه من بانوراما جيدة عن الحياة الثقافية العربية، وعلاقتها بالتغيرات الاجتماعية اليوم، وقد منحت الجائزة بمعايير قيمة الموضوع والجهد البحثي الذي بذله المحاور، والقدرة على استخلاص المعلومات، وأسلوب التناول، وسلامة اللغة العربية.
وقد توج تسليم الفائزين جوائزهم، في ختام فعاليات الدورة الخامسة عشرة للمنتدى تحت شعار “الإعلام .. أبعاد إنسانية” الذي واكب تطورات المشهد الإعلامي العربي وما اعتراها من متغيرات أثّرت في الواقع العربي العام وتأثرت به سلباً وإيجاباً)، بمشاركة نخبة من أهم الرموز العربية والعالمية من الساسة وصناع القرار والكُتَّاب والمفكرين والقيادات الإعلامية والأكاديميين والخبراء والمتخصصين في القطاع الإعلامي.
تفاصيل “منتدى الإعلام العربي” وفعالياته، وأبرز محطاته الإعلامية والثقافية في العدد الجديد من “أشرعة”.
يرى الروائي الجزائري محمد جعفر ـ في حواره مع الزميل وحيد تاجا مراسل “أشرعة” في دمشق ـ أن الرواية بالنسبة إليه “ليست حكاية تتفنن كيف ترويها، بل هي فكرة عليك أن تتقن كيف تحكيها. وأن البحث عن الشكل الذي يحقق خصوصيته وخصوصية الأفكار التي يحلم بالكتابة عنها هو هدفه. ويعترف “جعفر” أنه أخفق في اختيار اسم روايته “مزامير الحجر” حيث كان ثقيلا ومتكلفا ولا يليق برواية. وحول مفهوم الأدب النسوي يرى “جعفر” أن فكرة الأدب النسوي تشعره بأن هناك ابتزازا يمارس ضد المرأة.
تفاصيل كثيرة حول بداياته، والكتاب الذين تركوا أثرا لديه وشكلوا مرجعيته، وثيمة المكان في رواياته الثلاث، وتاريخ المسرح الجزائري من خلال الرواية، والمشهد الروائي الجزائري، والاعتناء باللغة، في رواياته، وما يشكله له العنوان كعتبة النص ومدخلا أساسيا له. في حوار “تاجا مع جعفر” في العدد الجديد من “أشرعة”.
وفي العدد الجديد من “أشرعة” نقرأ
* القصيدة الغزلية في الشعر العماني “4″
للكاتبة فاء الشامسية
* الأدب العماني المترجَم بين دار النشر
الأجنبيّة ودار الترجمة العمانيّة
د. خالد بن محمد البلوشي
* عرض أولي للقائمة القصيرة لجوائز الآغاخان لعام 2016
د. وليد أحمد السيد
* المتاحف بين الاختصاص والتنويع
مرتضى بن عبدالخالق اللواتي

إلى الأعلى