الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تصعد من ممارساتها القمعية والإرهابية بحق الفلسطينيين
قوات الاحتلال تصعد من ممارساتها القمعية والإرهابية بحق الفلسطينيين

قوات الاحتلال تصعد من ممارساتها القمعية والإرهابية بحق الفلسطينيين

منعت متضامنين أجانب من استصلاح أراض شرق بيت لحم
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من ممارساتها القمعية بحق الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي قطاع غزة، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة في برج “موقع كيسوفيم”، الإسرائيلي، شمال شرق بلدة القرارة شمال خان يونس جنوب قطاع غزة، امس السبت، نيران اسلحتها الرشاشة صوب رعاة أغنام ومزارعين في المنطقة، دون ان تسجل أية اصابات. وكان أصيب شابان بالرصاص الحي، ليلة أمس الأول، في مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، وشرق مخيم البريج سط قطاع غزة. وأفاد مراسلنا في قطاع غزة نقلاً عن شهود عيان ومصادر فلسطينية بأن جنود الاحتلال المتمركزين في محيط موقع “ناحل عوز” العسكري شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، أطلقوا الرصاص الحي صوب مجموعة من الشبان، الذين اقتربوا من الحدود ورشقوا الجنود بالحجارة، مما أدى إلى إصابة شاب بعيار ناري في قدمه نقل إثرها إلى مستشفى الشفاء غرب المدينة، وحالته وصفت بالمتوسطة. كما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه جنود الاحتلال في المنطقة. وأصيب شاب برصاصة في قدمه، أطلقها عليه جنود الاحتلال قرب موقع “المدرسة” شرق البريج، نقل على إثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح المجاورة لتلقي العلاج، وحالته متوسطة. يشار إلى أن قوات الاحتلال تطلق النار بشكل يومي على المواطنين قرب مناطق التماس الحدودية في القطاع، فيما يواجه الشبان والفتية الاحتلال بالحجارة. وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي ، الفتى المقدسي محمد سمير مشاهرة (16 عاما) بعد اقتحام منزله في منطقة المدارس بحي ?جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، واقتادته الى أحد مراكز التوقيف والاعتقال للتحقيق. وافاد مراسلنا في الضفة الغربية نقلاً عن مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت الحي المقدسي بعدد من السيارات العسكرية، واعتقلت الفتى مشاهرة. وفي سياق متصل، أفرجت شرطة الاحتلال ليلة أمس الأول، عن طفلين مقدسيين، بعد اعتقالهما واحتجازهما عدة ساعات، بتهمة “القاء الحجارة باتجاه المستوطنين” في قرية الطور. وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين محمد سميح عليان 10 أعوام، والطفل مصطفى أبو الهوى 12 عاماً، خلال سيرهما في شارع الطور، ونقلا الى بؤرة استيطانية في القرية ومنها مخفر شرطة الطور، ثم الى مخفر شرطة صلاح الدين، وبقيا قيد الاحتجاز والتحقيق لمدة 6 ساعات ونصف. وأضاف المركز أن الشرطة حققت مع الطفلين بمفردها، دون مرافق، وأفرجت عنهما بعد عدة ساعات، وفرضت على الطفل أبو الهوى الحبس المنزلي لمدة 5 أيام، وكفالة 500 شيكل. وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس السبت، شابا من قرية حجة شرق قلقيلية. وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المحاضر في جامعة النجاح الوطنية خضر سدة، بعد تفجير باب المنزل وتحطيم محتوياته، قبل ان تقوم باعتقال نجله احمد (20 عاما). وفي الخليل، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، عائلة في بلدة سعير شمال شرق الخليل، بلاغا لابنهم الاسير لمراجعة مخابراتها! وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة سعير، وسلمت عائلة الاسير بشار زياد الفروخ، بلاغا يطالب الاسير الفروخ بمقابلة مخابرات الاحتلال، علما انه يقبع في الاسر منذ اكثر من 4 سنوات ومن المقرر ان تنتهي محكوميته خلال الايام القليلة القادمة. وفي ذات السياق، نصبت قوات الاحتلال حواجزها العسكرية على مدخل مدينة الخليل الشمالي “جورة بحلص” ومداخل بلدات سعير وحلحول، وأوقف جنود الاحتلال مركبات المواطنين ودققوا في بطاقاتهم الشخصية ما تسبب في إعاقة مرورهم. وفي بيت لحم، سلمت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس السبت، شابا من قرية نحالين غرب بيت لحم بلاغا لمراجعة مخابراتها. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوات الاحتلال سلمت الشاب نزار صلاح فنون (24 عاما) بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم، بعد دهم منزله وتفتيشه. هذا وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة أمس الأول، عن جثمان الشهيد بشار مصالحة من بلدة حجة شرق قلقيلية، بعد احتجازه لأكثر من شهرين. واستشهد مصالحة في الثامن من شهر آذار الماضي، في يافا، بدعوى تنفيذه عملية طعن. على صعيد اخر منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس السبت، نشطاء ومتضامنين أجانب من مواصلة أعمالهم في استصلاح أراض في خربة “جب الذيب” شرق بيت لحم. وقال ممثل هيئة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية “إن مجموعة من نشطاء مقاومة الجدار والاستيطان ومتضامنين أجانب، شرعوا صباحا باستصلاح أراض في منطقة “العقبان” التابعة لجب الذيب، إلا أن قوات الاحتلال برفقة مستوطنين اقتحموا المنطقة وأجبروا المشاركين على الخروج منها، بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة يحظر عليهم دخولها. وأشار بريجية إلى أن المستوطنين وقوات الاحتلال يمنعون للأسبوع الثاني على التوالي، النشطاء والمتضامنين وأصحاب هذه الأرض من عملهم في استصلاح هذه المنطقة.

إلى الأعلى