الجمعة 20 يناير 2017 م - ٢١ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / “التراث والثقافة” تنفذ برنامجا لصيانة وترميم بعض المقتنيات المكتشفة من السفينة إزميرالدا
“التراث والثقافة” تنفذ برنامجا لصيانة وترميم بعض المقتنيات المكتشفة من السفينة إزميرالدا

“التراث والثقافة” تنفذ برنامجا لصيانة وترميم بعض المقتنيات المكتشفة من السفينة إزميرالدا

بهدف الحفاظ على استقرارها وبالاستعانة بخبراء مختصين
استكمالا لجهود المحافظة على التراث الثقافي المغمور بالمياه المتمثل في المقتنيات المكتشفة في برنامج البحث والتنقيب عن محتويات حطام السفينة إزميرالدا إحدى السفن التابعة لأسطول الملاح البرتغالي فاسكودي جاما، بدأت وزارة التراث والثقافة مؤخرا ببرنامج صيانة وترميم بعض من هذه المقتنيات، حيث تمت الاستعانة بخبيرة الترميم هيذر ستيورت من جامعة درهام البريطانية لتقوم بإجراء أعمال الترميم الأولى للقطع الأثرية والتي تتم على أحدث التقنيات العلمية والوقائية المتعارف عليها في مجال ترميم الآثار، حيث يتم العمل على التخلص من مكون الكلوريد ( الموجود في مياه البحر والذي تغلغل في هذه القطع خلال وجودها تحت الماء)، والذي بدوره يسبب ضياع القطع الأثرية اذا لم يتم التعامل معه جيداً، وذلك للحفاظ على استقرار القطع الأثرية لمدة طويلة من الزمن، بالإضافة إلى التعاون مع جامعة السلطان قابوس لتصوير عدد من القطع الأثرية بواسطة الأشعة السينية التي من المتوقع أن تكشف عن ماهية بعض المتحجرات.
كما يتم الآن الإعداد والعمل على إنشاء قاعدة بيانات مصورة متكاملة لهذه القطع الأثرية المرممة، وتتم كافة اعمال ترميم هذه القطع الأثرية بمعامل ومختبرات الترميم بالمتحف الوطني المجهزة بالتجهيزات العلمية المتطورة.
الجدير بالذكر، أن القطع المعثور عليها والتي كانت قابعة في قاع البحر لخمسمائة عام، أثارت اهتمام المختصين وعلماء الآثار على مستوى العالم حيث كُتبت آلاف المقالات عن الاكتشاف في مختلف الصحف العالمية، كما أن الورقة العلمية التي نشرتها المجلة الدورية لعلم الآثار البحرية حول هذا الاكتشاف تمت قراءتها أكثر من (800) مرة.
وتكمن أهمية العثور على هذه المكتشفات في إمكانية بناء صورة مفصلة عن الحياة على متن السفينة قبل 500 عام، إضافة إلى المواقع التي أبحرت إليها السفينة والطريقة التي كانت تُدار بها التجارة في ذلك الوقت.

إلى الأعلى