الأربعاء 24 مايو 2017 م - ٢٧ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: الجيش يستعد لانتزاع الفلوجة .. ويطالب سكانها بالمغادرة
العراق: الجيش يستعد لانتزاع الفلوجة .. ويطالب سكانها بالمغادرة

العراق: الجيش يستعد لانتزاع الفلوجة .. ويطالب سكانها بالمغادرة

اقتحام (الخضراء) يهدد بتصاعد العنف
بغداد ـ وكالات: قال التلفزيون العراقي الرسمي إن الجيش العراقي قال إنه يستعد لانتزاع السيطرة على مدينة الفلوجة معقل تنظيم داعش وطلب من السكان الاستعداد لمغادرتها فيما يهدد اقتحام المنطقة الخضراء بتصاعد العنف.
ونقل التلفزيون العراقي عن خلية الإعلام الحربي قولها إن الأسر التي لا يمكنها الرحيل يجب أن ترفع أعلاما بيضاء لتحديد مواقعها بالمدينة الواقعة غربي العاصمة بغداد.
وكانت الفلوجة أول مدينة عراقية تقع في أيدي داعش في يناير 2014 أي قبل ستة شهور من اجتياح التنظيم المتشدد مساحات واسعة من العراق وسوريا المجاورة.
ونقل التلفزيون عن الجيش “نهيب بكافة المواطنين الذين ما زالوا داخل الفلوجة التهيؤ للخروج من المدينة عبر طرق مؤمنة ستوضح لكم لاحقا.”
وتقع الفلوجة على نهر الفرات وعلى بعد 50 كيلومترا غربي بغداد وكان عدد سكانها قبل الحرب يصل إلى نحو 300 ألف شخص.
وتحاصر القوات العراقية وتحالف جماعات مقاتلة تعرف باسم الحشد الشعبي المدينة.
وصرح قائد كبير في الشرطة الاتحادية بأن 20 ألف مقاتل من قوات الشرطة الاتحادية تساندهم الآليات المدرعة والمدفعية وصلوا الى مشارف قضاء الفلوجة استعدادا لاقتحامها.
وقال الفريق الركن رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية ، في بيان صحفي إن جحافل كبيرة من قوات الشرطة الاتحادية اكملت جاهزيتها لتحرير الفلوجة.
من جانب اخر ذكر بيان لخلية الاعلام الحربي أن عملية تحرير الفلوجة ستشترك فيها كل القطاعات ، داعيا الاهالي الى الخروج من المدينة عبر طرق مؤمنة والابتعاد عن مقرات داعش لأنها ستكون اهدافا للطيران الحربي.
وأوضح البيان أن عملية تحرير الفلوجة هي عملية عسكرية عراقية تشترك بها كل قطاعات الجيش العراقي والشرطة ومكافحة الارهاب والحشد الشعبي والعشائري والقوة الجوية.
في غضون ذلك أفاد مصدر أمني عراقي بمقتل أربعة واصابة ستة آخرين من عناصر تنظيم داعش في قصف لطيران التحالف الدولي استهدف موقعا للتنظيم غربي كركوك
يأتي ذلك فيما يهدد اقتحام متظاهرين المنطقة الخضراء في وسط بغداد، للمرة الثانية للمطالبة باصلاحات سياسية بتصاعد وتيرة العنف مع قوات الامن فضلا عن تزايد حدة الانقسامات السياسية في العراق.
واقتحم مئات غالبيتهم من انصار التيار الصدري الجمعة المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة ومجلس النواب وسفارات اجنبية بينهما الاميركية والبريطانية، ودخلوا كذلك مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي.
واستخدمت قوات الامن قنابل صوتية وخراطيم المياه وقنابل غاز مسيلة للدموع كما أطلقت النار في الهواء من اجل تفريقهم ودفعهم الى خارج المنطقة الخضراء.
وقتل متظاهران نتيجة اصابتهما بجروح جراء اطلاق النار، بحسب مسؤولين، فيما اصيب عشرات بينهم عناصر من قوات الامن خلال اعمال العنف.
الاجراءات التي اتخذتها قوات الامن كانت اكثر حزما من تلك التي واجهها المتظاهرون اثناء اقتحامهم المنطقة الخضراء قبل ثلاثة اسابيع، ودفعتهم الى رشق عناص الامن بالحجارة.
واحتشد المتظاهرون امام احدى البوابات الرئيسية للمنطقة الخضراء حيث اطلقت قوات الامن قنابل غاز مسيلة للدموع بشكل متقطع وفتحت خراطيم المياه باتجاههم ما دفع بمعظمهم الى الفرار خارجا.
واتهم بعض المتظاهرين الغاضبين السياسيين العراقيين بالتصرف مثل داعش الذي يرتكب اعتداءات ضد المدنيين في بغداد.

إلى الأعلى