الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / قوات الاحتلال تصعد قمعها وتشن حملة مداهمات واعتقالات بكافة الأراضي الفلسطينية
قوات الاحتلال تصعد قمعها وتشن حملة مداهمات واعتقالات بكافة الأراضي الفلسطينية

قوات الاحتلال تصعد قمعها وتشن حملة مداهمات واعتقالات بكافة الأراضي الفلسطينية

مستوطنون يجرفون أراضي في سلفيت ونابلس
القدس المحتلة ـ الوطن ـ وكالات:
واصلت قوات الاحتلال ممارساتها التعسفية ضد الفلسطينيين ، فى مختلف انحاء الضفة الغربية والقدس المحتلتين ، وغزة . ففى قطاع غزة اعتقلت بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح امس الأحد، ثمانية صيادين قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة. وأفاد مراسلنا فى قطاع غزة ، نقلاً عن الصياد زكريا بكر، بأن بحرية الاحتلال هاجمت مراكب عدد من الصيادين قبالة شاطئ السودانية بإطلاق النار عليهم وقامت باعتقال الصيادين: راسم زايد، محمد زايد، صقر زايد، أيمن زايد، أسعد السلطان، خالد السلطان، محمد السلطان أيمن السلطان”. وأكد بكر أن بحرية الاحتلال صادرت أربعة قوارب صيد، ونقلت الصيادين إلى ميناء أسدود القريب من غزة. يشار إلى أن بحرية الاحتلال تقوم بشكل يومي بمهاجمة الصيادين وإطلاق النار عليهم والتنغيص على حياتهم وتمنعهم من ممارسة مهنتهم بحرية في بحر قطاع غزة إلى ذلك ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس الأحد، بلدة سعير شرق الخليل جنوب الضفة الغربية. وقالت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، وداهمت منازل المواطنين، وفجرت أبواب بعضها، وأقامت الحواجز التفتيشية بين أحيائها وعلى مداخلها، بحجة البحث عن مطلوبين لأجهزتها الأمنية. وكانت قوات الاحتلال أعلنت إصابة جندي بجراح طفيفة بعد تعرضه للرشق بالحجارة، أثناء عمليات التمشيط ببلدة سعير. وفى سياق أخر ، اندلعت فجر امس الأحد ، مواجهات عنيفة بين شبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية العيساوية شرقي مدينة القدس المحتلة. وكانت قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت القرية في ساعات الفجر الأولى وتصدى لها الشبان برشق الحجارة والزجاجات الحارقة. وأضرم الشبان النيران بحافلة صغيرة وسط العيساوية واقتحمت قوات الاحتلال على إثرها المنطقة .يذكر أن مواجهات شبه يومية تشهدها العيساوية إثر الاقتحامات الإسرائيلية المتتالية لها من مداخلها الأربعة لاعتقال شبان مطلوبين لمخابراتها، بحجة مشاركتهم بالتصدي لهم. وفى حزما شرق القدس المحتلة ، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة قبل الماضية، حصارها العسكري على القرية ، ووضعت أسلاكاً شوكية على مداخلها التي تم إغلاقها في وقت سابق بمكعبات إسمنتية وسواتر ترابية. وأكد عدد من سكان القرية بأن دوريات عسكرية تابعة للاحتلال لا تفارق المنطقة وتشن حملات شبه يومية وليلية تقتحم خلالها منازل المواطنين بواسطة الكلاب، وتقوم بتفتيشها بشكل استفزازي. وفى الخليل ، أصيب عدد من طلاب مدارس المنطقة الجنوبية، في مدينة الخليل امس الأحد، بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي، قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاههم. وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال في محيط مجمع مدارس طارق بن زياد، بالقرب من حاجز “أبو الريش” في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين وطلبة المدارس بحالات اختناق، وتم علاجهم ميدانيا. على صعيد أخر ، سلمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر امس الأحد، شابا من قرية مراح رباح جنوب بيت لحم بلاغا لمراجعة مخابراتها. وأفاد مصدر امني بأن قوات الاحتلال سلمت الشاب ابراهيم سميح ثوابتة، بلاغا لمراجعة مخابراتها في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون” جنوب بيت لحم. وأضاف المصدر ذاته، أن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل ومصنعين للحجر والرخام في بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، يعودان للمواطنين خليل عايش ثوابتة، واحمد سليم طقاطقة، وفتشتهما قبل ان تنسحب دون ان يبلغ عن اعتقالات.
واصلت جرافات المستوطنين، امس الأحد، تجريف أراضي زراعية ورعوية جنوب نابلس وغرب سلفيت.روأفاد شهود عيان من قرية جالود أن جرافات المستوطنين جرفت الأراضي الواقعة في حوض رقم 13 لتوسعة مستوطنة (شفوت راحيل)، حيث يجري بناء العديد من الوحدات الاستيطانية الثابتة خارج حدود هذه المستوطنة بعيدا عن وسائل الإعلام. وأضاف الشهود أنه يجري أيضا تجريف قرب البؤرة الاستيطانية (غئولات تسيون) التي سبق وأعلن الاحتلال عن شرعنتها.
وفي السياق واصل مستوطنو “ليشم” اعمال تجريف وتهيئة البنية التحتية لاقامة وبناء مئات الوحدات الاستيطانية التي اعلن الاحتلال الجمعة ، عن شرعنتها رسميا. وقالت مصادر من بلدة دير بلوط غرب سلفيت إن التجريف يجري شرق البلدة وأنه يتوسع كل يوم دون حسيب أو رقيب. بدوره أكد الباحث خالد معالي أن أعمال التجريف الاستيطاني تجري في عشرات المواقع في الضفة الغربية بشكل يومي؛ وأن محافظة سلفيت تشهد تجريفا استيطانيا في العديد من المواقع؛ لتوسعة بناء 24 مستوطنة في المحافظة. ولفت معالي إلى أن اعمال الاستيطان تخالف المادة 53 من معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر تدمير الممتلكات الخاصّة داخل الأراضي المحتلة، أو مصادرتها تحت أي حجة كانت؛ وأن المادة 49، الفقرة 6 من معاهدة جنيف الرابعة هي ايضا تحظر على القوة المحتلة، نقل مجموعات من سكّانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها. وقررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، امس الأحد، تسليم جثماني الشهيدين الشقيقين مرام وإبراهيم صالح طه من بلدة قطنة شمال غربي القدس. وكانت قوات الاحتلال أعدمت بدم بارد الشقيقين: إبراهيم (16 عاما)، ومرام (23 عاما)، نهاية شهر ابريل الماضي، أثناء عبورهما حاجز قلنديا العسكري شمال القدس، وأعدمتها بدم بارد. وتحتجز قوات الاحتلال الإسرائيلي جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين في ثلاجاتها في انتهاك واضح للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، وترفض تسليم الجثامين إلا وفق شروط محددة.

إلى الأعلى