الجمعة 26 مايو 2017 م - ٢٩ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / المؤتمر الخليجي للصيرفة في العصر الحديث يناقش التطورات الجديدة في مجال الأعمال المصرفية

المؤتمر الخليجي للصيرفة في العصر الحديث يناقش التطورات الجديدة في مجال الأعمال المصرفية

كتب ـ ماجد الهطالي:
انطلق أمسبفندق كراون بلازا مسقطالمؤتمر الخليجي للصيرفة في العصر الحديث وذلكتحت رعاية صاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق أل سعيد، وبحضور سعادة حمود بن سنجور الزدجالي الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العماني، وعدد من المسئولين في مجال الصيرفة الخليجية.
تضمن المؤتمر عدة محاور أهمها التطورات الجديدة في مجال الأعمال المصرفية،والتكنولوجيا المصرفية بدول مجلس التعاون والأنظمة الحديثة للخدمات البنكية، بالإضافة إلى التطورات الأساسية التي من شأنها أن تؤثر على القطاعين المصرفي والمالي في دول مجلس التعاون الخليجي خلال العقد المقبل، ودور التكنولوجيا الحديثة والمبتكرة في تلبية احتياجات العملاء، وإدارة المخاطر، حيث استضاف الحدث تشكيلة من المتحدثين وخبراء من عدة الشركات في الساحة الإقليمية والعالمية .
وفي هذه المناسبة تناول سعادة حمود بن سنجور الزدجالي في كلمة له في افتتاح المؤتمرنقاط القوة في الصناعة المصرفية بالسلطنة وكيف تدعم الإقتصاد في هذه البيئة الصعبة في ظل أزمة أسعار النفط، وكذلك رؤية البنك المركزي العماني لهذه الصناعة في السنوات القادمة”
وأشار سعادته في كلمته أن القطاع المصرفي العماني رسم خريطة طريق ونجح فيها إلى حد كبير على الرغم من أزمة انخفاض أسعار النفط، حيثشهد العام الماضيارتفاع في الائتمان بنسبة 8.4% وارتفاع في رأس المال الأساسي والاحتياطي بنسبة 12.6٪ ، كما أن إجمالي الودائع سجلت ارتفاعا أقل عند 3.41٪، ولم يكن هناك توقف في الأنشطة المصرفية والوصول إليها. مشيرا بأن هذا ينعكس على قوة القطاع المصرفي في الاحتراف، وحوكمة الشركات والإدارة ومواكبة نسبة كفاية رأس المال التي وصلت حتى الآن إلى 16.5٪ ونموا ثابتا في الأعمال التجارية، ولا يزال الحفاظ على انخفاض نسبة القروض المتعثرة الإجمالية من 2.5٪، وارتفاع مطرد في أرباح 2015″.
وأكدأن الصناعة المصرفية في السلطنةتمثل حافزا قويا للنمو الاقتصادي، حيث ستستمر على هذه الحال رغم انخفاض سعر النفط العالمي ولم تتأثر ولن تؤثر على مساهمتها الحيوية.
وقال سعادة الرئيس التنفيذي للبنك المركزي: “تلتزم البنوك لتلبية احتياجات رجال الأعمال المالية ومتطلبات قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتقدم المساعدة للمناطق غير المالية أيضا مثل تنمية مشاريع البنوك على تنويع مصادر التمويل وليس هناك أي سبب للشك في قدرة البنوك واستعدادها لنشر الائتمان والموارد من أجل المساعدة والمساهمة في النمو – حتى في البيئة المتغيرة.
وأوضح أن المؤتمر ذات أهمية حيث سيساهم في سد الفجوة بين التوقعات والأداء من جهة والأداء وإدارة المخاطر من جهة أخرى،مؤكداً أن البنوك في السلطنة تنفق الوقت والمال والجهود المبذولة في مجال الابتكارات التكنولوجية؛ ليتسنى تقديمها باستمرار بأساليب جديدة ومتطورة لتقديم الخدمات، وتتطلع إلى استمرار نمو الصناعة المصرفية بما يتفق مع الاقتصاد الحقيقي.
بعدها قامصاحب السمو السيد تيمور بن أسعد بن طارق أل سعيدبتسليم جوائز للبنوك والمؤسسات المالية بالسلطنة، جاء بعدها ورقة عمل شاكيل محمد محلل مالي وتأميني من فريق الحلول المعرفية بشركة ( أي بي أم) بالشرق الأوسط وأفريقيا والسلطنة، تحت عنوان اليرفة المعرفية _إطلاق حقبة جديدة من الإبداع والنمو_، حيث احتوت على وصول الحوسبة المعرفية وإمكاناتها لإحداث نقلة جديدة في صناعة الصيرفة، والأنظمة المعرفية تساهم المؤسسات على التطور لتعزيز تجربة الزبائن وكشف أفاق جديدة وتحسين جودة القرارات في الوقت المناسب، وأخيرا قادة الأعمال المصرفية في وضع يسمح لهم بتبني التقنية الحديثة والاستثمار في القدرات المعرفية من أجل تحويل الخدمات المالية.
بعد ذلك بدأت أوراق العمل في المؤتمر، التي استهلت بورقة بعنوان القنوات الرقمية والبديلة لأمجد اللواتي المدير العام المساعد لبنك مسقط، تلى ذلك ورقة عمل قدمها مقبول الوهيبي المدير العام لشركة (عمان دات باك) جاءت بعنوان السحابة المصرفية والخاصة، تضمنت عدة محاور من بينها : لماذا ننتقل من خدمات تقنية المعلومات التقليدية؟ وكيف تساهم السحابة في الأعمال المصرفية؟ وما هو الأمن السحابي؟،
وعرض جاري كولينز رئيس قسم الابداع الرقمي بشركة (ويست باك باسيفيك) بإستراليا ورقته التي تحمل عنوان الصيرفة في العصر الجديد، ثم طرحت بربارا بيرو خبيرة التغيير من معهد جينيسس بدولة الإمارات العربية المتحدة ورقة عملها بعنوان التحول الرقمي وتحديات التقنية لتجربة أفضل.
وتطرقت الحلقة النقاشية التي اقيمت ضمن المؤتمر إلى موضوع تحديد التشريعات المتطورة في دول مجلس التعاون، جاء بعدها ورقة عمل قدمها علي العمران نائب المدير العام لخدمات التقنية ببنك الوطني العربي بالسعودية، ذكر فيها المخاطر والإمتثال، التجذر أو التأصيل في الحاضر والإستعداد للمستقبل، تبعها ورقة عمل لأساد باتلا رئيس قسم صيرفة العملاء ببنك نزوى حول الصيرفة الإسلامية في العصر الحديث، راجيش فوندكار قدم ورقة عمل بعنوان دمقراطية الابداع، الفرص والتحديات، وقدم تبريز فاروقي ورقة عمل بعنوان تحليل المؤسسات الإسلامية في الخليج والإتجاهات الحالية والمستقبلية.

إلى الأعلى