الخميس 30 مارس 2017 م - ١ رجب ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / افتتاح معرض ملتقى التصوير الضوئي السادس “تكوين” بكلية الشرق الأوسط
افتتاح معرض ملتقى التصوير الضوئي السادس “تكوين” بكلية الشرق الأوسط

افتتاح معرض ملتقى التصوير الضوئي السادس “تكوين” بكلية الشرق الأوسط

كتب ـ خالد بن خليفة السيابي :
افتتح صباح أمس بكلية الشرق الأوسط معرض ضمن ملتقى التصوير الضوئي السادس “تكوين” الذي تنظمه جماعة التصوير الضوئي بكلية الشرق الأوسط. بالتعاون مع الجمعية العمانية للتصوير الضوئي بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم.
يشارك بالمعرض ـ الذي يضم بين أروقته 50 صورة تم اختيارها من بين 304 صورة مشاركة ـ 42 مصورا ومصورة، تم اختيار صورهم
عن طريق لجنة تحكيم مكونة من مجيد الفياب حبيب الزدجالي وفنان الفياب حمد الغنبوصي والمصور إسماعيل الفارسي، تنوعت الصور المعروضة بمواضيعها ومفاهيمها وظهرت عليها لمسة المواهب العمانية حيث أوصلت أعمالهم رسالة للعالم الخارجي أننا نحن المواهب قادمون إلى الساحة العمانية وبداخلنا عشق العدسة وهيام الصورة وسوف تكون لنا بصمة واضحة بقادم الوقت.
وحول هذا المعرض أكّد فيكاس راو مشرف جماعة التصوير الضوئي بكلية الشرق الأوسط على أهمية هذا الملتقى وأن الملتقى يوفر بيئة خصبة تتيح للموهوبين بمجال التصوير فرصة عرض مواهبهم، حيث إنه يأتي ضمن عمل وسعي جماعة التصوير الضوئي بالكلية لمساعدة الطلبة على تطوير مهاراتهم في هذا المجال، من خلال تنظيم الحلقات والفعاليات المتواصلة. وأضاف: كما أننا فخورون بأعضاء جماعة التصوير الضوئي لوصولهم إلى العالمية ومثابرتهم للفوز بمختلف الجوائز على المستوى المحلي والإقليمي والدولي”.
كما التقينا أيضا مع مجموعة من المصورين المشاركين بهذا المعرض حيث كانت البداية مع المصورة المها الندابية فقالت: المعرض جميل وما يميزه التنويع في الأعمال بمحاور عدة، الأبيض والأسود والملون وقد تم قبول عملين لي بهذا المعرض، الأول ملون والثاني أبيض وأسود والصورة بشكل عام تعني لي الشيء الكثير وهي ترجمة لفكرة والصورة كبيت شعر كلاهما لا يختلف عن الاخر وكلاهما يرسل لك وحيا وترجمة ومشاعر.
أما المصور نوفل الرزيقي فقال: أنا فخور بهذه المشاركة ويتحدث عملي عن مناطحة الثيران بشمال الباطنة وبصراحة أنا سعيد بهذه الصورة لانها تحمل الالتقاطة الجميلة لان كما هو معروف حلبة مصارعة الثيران يجب أن تكون مبللة بالمياه ولكن من حسن حظي أن التربة كانت جافة ولم تلمسها المياه لانه اثناء اللحظة الحاسمة في التصوير كان هناك غبار يتطاير هنا وهناك وهذا الغبار خلق جمالية للصورة.
عليا الرحبية عبرت عن حبها وشغفها للعدسة وللتصوير بشكل عام وعملها المشاركة به بهذا المعرض يحمل عنوان “الطفولة والمرح” وأردت من خلاله أن أوصل فكرة وهي أن الطفولة مساحة للحرية والفرح والابتسامة وقالت الرحبية: طموحي أن أصل القمة وأحلق بعيدا بعالم الفن الحالم الذي يحمل من الجمال ومن المعنى ما يكفي. وعالم التصوير هو فن يخلق بداخلنا شاعرية جميلة نترجمها بعدستنا لنخرجها للعالم الخارجي بثوب جميل نفخر به. وأضافت: نحن اليوم بهذا المعرض نقدم رسالة أن عمان تزخر بمواهب عديدة قادرة أن تصل بعيدا.
أما طيف الزدجالية فقالت: هدف الملتقى إلى جمع المصورين المحترفين وهواة التصوير بالسلطنة ودول الخليج العربي، وإبراز مواهب ومهارات التصوير لدى الطلبة وتطويرها من خلال عدد من الحلقات والدورات التي نظمت خلال فترة الملتقى، مثل حلقة عمل “التكوين وصناعة الصورة الفنية” التي قدمها فنان الفياب هيثم الفارسي، وحلقة عمل “ما تحت المجهر” من تقديم المصور حمد البوسعيدي، وقدمت المصورة مروة التميمية أيضا حلقة عمل “بداية وطموح”.
تقول صفاء الرحبية: أتمنى أن يكرمنا الله بتقديم أعمال متنوعة بهذا المعرض الذي يضم مجموعة كبيرة من المواهب الذي ينتظرها مستقبل باهر وهذا ليس بغريب على عمان فهي أرض خصبة وبها العديد من المواهب سواء في التصوير أو الرسم أو المجالات الفنية الأخرى المختلفة.
أما المصورة حور الحسنية فقالت: الحمدلله الذي وهبنا نعمة الموهبة ونحن ندرك أن يجب على كل موهبة صقل تجربتها والعناية بها ويجب على المصور التعلم والتعرف على كل التفاصيل ويجب أن يبحث عن حلقات العمل لكي يكتسب المعلومة والمعرفة التي تساعده بحياته الفنية القادمة.
الجدير بالذكر أن كلية الشرق الأوسط تقدم الدعم الكامل لطلبتها الموهوبين، وتعمل على إتاحة الفرص التي من شأنها أن تساعدهم على تحسين وتطوير أدائهم ومهاراتهم، كما أن العديد من طلبة جماعة التصوير الضوئي بالكلية قد حازوا على لقب فنان الفياب وجوائز دولية على مستوى جمهورية صربيا وتركيا وغيرهما، كما حاز الطلبة على جوائز ومراكز متقدمة في بينالي الشباب، وجائزة أفضل مصوّر على مستوى السلطنة، وكأس العالم للمصورين وغيرها.

إلى الأعلى