السبت 27 مايو 2017 م - ٣٠ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / وكيل الشؤون الصحية :لايوجد علاج حاليا لحمى القرم النزيفية على مستوى العالم
وكيل الشؤون الصحية :لايوجد علاج حاليا لحمى القرم النزيفية على مستوى العالم

وكيل الشؤون الصحية :لايوجد علاج حاليا لحمى القرم النزيفية على مستوى العالم

خلال استضافته من قبل صحية الشورى
استضافت اللجنة الصحية والبيئة بمجلس الشورى صباح امس سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية للتحاور حول مرض حمى القرم النزيفية المتفشية حاليا في بعض ولايات السلطنة وذلك في اجتماعها الدوري الرابع عشر لدور الانعقاد السنوي الحالي برئاسة سعادة علي بن خلفان القطيطي رئيس اللجنة وبحضور أصحاب السعادة أعضائها.
في الاجتماع أكد سعادة الدكتور وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية بأنه لا يوجد حاليا علاج لمرض حمى القرم النزيفية على مستوى العالم، مشيرا بأن كل ما كان الإبلاغ عن الحالة مبكرا كلما كان العلاج المصاحب ذو فاعلية أكبر، موضحا سعادته بأن وزارة الصحة تقوم بجهد كبير في سبيل توعية المجتمع من خطر هذا المرض من خلال الإجراءات التي تتخذها الوزارة في هذا الجانب.
كما تم خلال الاجتماع تقديم عرض مرئي حول ماهية مرض حمى القرم النزيفية وطرق انتقاله والفئات الأكثر عرضة له، إضافة إلى تقديم شرح واف عن اعراض المرض الملخصة في الحمى وآلام العضلات والرقبة والظهر والصداع والتهاب العيون والشعور بالغثيان والقيْ والاسهال، كما ناقش العرض الوضع الحالي للمرض في السلطنة، وأسباب ازياد انتشاره وتفشيه، وزيادة حالات الوفاة منه هذا العام.
كما استعرض العرض المرئي الطرق الوقائية لتفادي الإصابة بالمرض، والإجراءات والتدابير التي قامت بها وزارة الصحة والتي تقوم بها حاليا، مع تقديم احصائيات توضح عدد المصابين وعدد المتعافين وعدد المتوفين في السلطنة لهذا العام.
وبحثت اللجنة مع سعادة الدكتور وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية العديد من الموضوعات للاستيضاح عن دور الوزارة في الحد من انتشار المرض والطرق السليمة لتفادي الإصابة به، والإجراءات المتبعة للفحص المبدئي، ومدى توفر الطاقم المتخصص ذو الكفاءة في المراكز التابعة للوزارة في مختلف محافظات السلطنة، وذلك من خلال التنسيق بين كل الجهات المعنية ذات العلاقة كل في مجاله، وتظافر الجهود في سبيل توعية المجتمع من خطر هذا المرض.
من جانب آخر ناقشت اللجنة تقريرها حول تقييم جلسة معالي الدكتور وزير الصحة في ابريل الماضي، كما تدارست العديد من الموضوعات ذات الاهتمام بقطاع الصحة في السلطنة، وإيجاد الحلول المناسبة في سبيل تذليل كل العقبات والتحديات التي تحول دون تطور الخدمات التي يقدمها للمجتمع.

إلى الأعلى