الخميس 19 يناير 2017 م - ٢٠ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / مجلس البحث العلمي يمول مشروعات طبيا حول ارتفاع نسبة مادة الستين في الحصى لمرضى الكلى بالسلطنة
مجلس البحث العلمي يمول مشروعات طبيا حول ارتفاع نسبة مادة الستين في الحصى لمرضى الكلى بالسلطنة

مجلس البحث العلمي يمول مشروعات طبيا حول ارتفاع نسبة مادة الستين في الحصى لمرضى الكلى بالسلطنة

الأول من نوعه على مستوى السلطنة
تعتبر حصى الكلى والمسالك البولية من الأمراض الشائعه في منطقة الخليج العربي بشكل عام والسلطنة بشكل خاص لكون المنطقة العربية ذات طبيعه حاره ومناخ جاف الأمر الذي يجعل الجسم البشري يستهلك معدلا أكبر من مياه الشرب لكبح حرارة الجو وفقدان الماء عبر التعرق وغيره. ولعدم توفر احصائيات حول معدل إنتشار الحصى الكلوي في السلطنة او معرفة مكوناته وخصائصه ، ولمعرفة هذه التفاصيل وغيرها .
قام مجلس البحث العلمي بتمويل مشروع بحثي بعنوان دراسة مكونات حصى الكلى في السلطنة ويهدف المشروع البحثي الى دراسة مكونات حصى الكلى من حيث نوعه وحجمه وأماكن تواجده سواء في الحالب أو المثانة أو الكلية الامر الذي سوف يسهل عملية صرف العلاج حسب نوع الحصى ومكان وجوده في الجسم . وقال الدكتور محمد سالم المرهون استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية والتناسلية ورئيس لجنة البحوث العلمية بقسم الجراحة بكلية الطب جامعة السلطان قابوس والباحث الرئيسي لمشروع الدراسة .
فكرة المشروع تقوم على دراسة مكونات حصى الكلى لدى المرضى في السلطنة عن طريق إستخدام جهاز خاص يهدف الى تحليل مكونات حصى الكلى لـ 500 مريض تم علاجهم بالمستشفى الجامعي كما يتم خلال الدراسة تجميع المعلومات الاكلينيكية للمرضى والمعلومات المتعلقة بالتحاليل المخبرية بالإضافة الى معلومات الحصى مثل الحجم والشكل والموقع داخل الجهاز البولي ومكونات الحصى عن طريق إستخدام تقنية الاشعه تحت الحمراء.
كما أشار إلى أن هذه الدراسة تعتبر الأولى من نوعها في السلطنة لتحليل مكونات الحصى البولي . كما أن معرفة مكونات الحصى سوف تزودنا بالمعلومات اللازمة لبناء قاعدة بيانات يتم الاستفادة منها في الدراسات المستقبلية المتعلقة بمسببات ومكونات الحصى لدى المرضى بالسلطنة وأضاف بأن هذا المشروع البحثي قام بتخريج طالب ماجستير وهو الباحث عبد الحكيم الهنائي كما سوف يزود مختبرات المستشفى الجامعي بالتقنيات الجديدة اللازمة لتحليل حصى الكلى.
وقال بأن آلية الدراسة تقوم بتحليل مكونات حصى الكلى بعد إخضاع المريض لعملية المنظار الجراحي لاستخلاص الحصوة من الكلية أو الحالب أو المثانة أو مرور الحصي التلقائي من الجهاز البولي بعدها يقوم الفريق البحثي بتجفيف الحصوة وطحنها ووضعها في الجهاز التحليلي بحيث يقوم الجهاز بمقارنة التغيرات الضوئية مع قاعدة البيانات المسجلة لدى الجهاز وإعطاء تقرير مكونات الحصي الأمر الذي سوف يسهل مهمة الطبيب لصرف نوعية الدواء حسب نوع الحصى ومكان تواجدها .
كما تطرق الدكتور محمد المرهون الى النتائج الاولية للدراسة حيث شملت الدراسة حتى الان 135 عينة من مرضى عمانيين مصابين بحصى الكلى وسجلت الدراسة بشكل مبدئي وجود نسبة اكسلات الكالسيوم 74% في العينات، ونسبة وجود فوسفات الكالسيوم 28% وحامض اليوريك 20% وحصى التهابات الكلى 2% كما أظهرت العينات الى ارتفاع نسبة مادة السستين إلى 7% وهي تعد نسبة مرتفعة إلى حد ما مقارنة بإحصائيات دولية في هذا المجال الامر الذي يستدعي ضرورة التركيز على هذه الظاهرة ودراستها علميا وإيجاد الحلول المناسبة لها لذا يؤكد الدكتور محمد المرهون على ضرورة تناول الماء بكميات كافيه تتراوح مابين 2,5 الى 3 لتر يوميا وعدم تعرض الجسم للجفاف.
كما يؤكد الدكتور محمد المرهون بانة ستكون هناك دراسة مستقبلية تركز علي حصى السستين ومسبباتها وعواملها الوراثية وينصح الاسر التي لديها علم بوجود حصى السستين في احد افراد الاسرة بان يقوم بقية الافراد بمراجعة الطبيب المختص لعمل الفحوصات اللازمة والمتابعة

إلى الأعلى