الأحد 23 يوليو 2017 م - ٢٨ شوال ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: قتلى وجرحى بالعشرات في تفجيرات إرهابية متزامنة بطرطوس وجبلة
سوريا: قتلى وجرحى بالعشرات في تفجيرات إرهابية متزامنة بطرطوس وجبلة

سوريا: قتلى وجرحى بالعشرات في تفجيرات إرهابية متزامنة بطرطوس وجبلة

دمشق تطالب بالضغط على داعمي الإرهاب
دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
سقط العشرات بين قتيل وجريح في تفجيرات إرهابية متزامنة استهدفت مدينتي طرطوس وجبلة السوريتين الساحليتين أمس فيما طالبت دمشق بالضغط على داعمي الارهاب.
ففي مدينة جبلة وقع تفجيران إرهابيان على المدخل الرئيسي لكراج مدينة جبلة ما تسبب بمقتل وإصابة العشرات وإلحاق أضرار مادية كبيرة في المكان.
كما وقع تفجير إرهابي قرب مديرية كهرباء جبلة بالتزامن مع تفجير إرهابي انتحاري نفسه بحزام ناسف على مدخل قسم الإسعاف في مشفى جبلة الوطني ما تسبب بمقتل وإصابة عدد من الأشخاص.
وذكر مدير صحة اللاذقية الدكتور عمار غنام أن التفجير الإرهابي ألحق أضرارا مادية كبيرة بالمشفى وسيارات الإسعاف التي كانت تنقل الجرحى.
وفي طرطوس، قال علاء مرعي وهو رسام في الثلاثينيات من العمر “تركتُ دمشق منذ أكثر من عام بعدما كثرت فيها قذائف الهاون، هربتُ من الموت لأجد أني ذهبتُ إليه بأقدامي”.
واضاف في حديث عبر الهاتف مع وكالة الصحافة الفرنسية”كنتُ نائما واستيقظتُ مرعوبا، ظننتُ للحظات أني في دمشق”، وروى مشاهداته من نافذة غرفته “الناس كانت تركض في الشوارع، والمحلات أغلقت بشكل كامل، ودخلت المدينة في حالة شلل تام”.
وتابع “هذه المرة الاولى التي تختبر فيها طرطوس معنى الحرب”.
واكد شادي عثمان (24 عاما)، موظف في احد مصارف طرطوس، “هذه المرة الأولى التي تسمع فيها طرطوس أصوات انفجارات، والمرة الأولى التي نرى فيها قتلى وأشلاء”.
ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن بشأن التفجيرات الإرهابية.
وقالت الخارجية في رسالتيها إن “هذه التفجيرات الإرهابية تشكل تصعيدا خطيرا من قبل أنظمة الحقد والتطرف في كل من الرياض وأنقرة والدوحة وذلك بغرض تقويض الجهود الرامية إلى حقن دماء الشعب السوري الطاهرة وإفشال محادثات جنيف وترتيبات التهدئة واتفاق وقف الأعمال القتالية.
وأكدت الوزارة أن “استمرار بعض الدول بفرض سياسة الصمت على مجلس الأمن إزاء الأعمال الإرهابية الشنيعة التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المسلحة في مختلف المناطق السورية ورفض هؤلاء قيام مجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة للإرهاب يوحي لهذه الأنظمة بالاستمرار في توجيه أدواتها الإرهابية في سورية للتمادي في إرهابها وارتكابها المجازر بحق الشعب السوري”.
ولفتت الوزارة إلى أن “رفض ممثلي كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأوكرانيا في مجلس الأمن الموافقة على طلب إدراج تنظيمي “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” على قوائم مجلس الأمن للجماعات والهيئات والكيانات الإرهابية والإصرار على الاستمرار في تسميتها بـ “المعارضة المسلحة المعتدلة” يؤكد استمرار هذه الدول وغيرها بسياسة غض الطرف عن جرائم هذه التنظيمات الإرهابية وعدم جديتها في مكافحة الإرهاب.
من جانب آخر نفذت وحدات من الجيش السوري عمليات على أوكار وتحصينات إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في منطقة درعا البلد وكبدتهم خسائر في الأفراد والعتاد.
وأفاد مصدر عسكري أن “وحدة من الجيش دمرت مقرا للإرهابيين في رمايات دقيقة على تحصيناتهم في الطرف الشرقي لحي المنشية”.
وأشار المصدر إلى أن وحدة من الجيش “دمرت نقاط تحصن لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة في ضربات دقيقة على تجمعاتهم وتحصيناتهم غرب الجمرك القديم وشرق دوار الكرك ومخيم النازحين”.
كما نفذ سلاح الجو في الجيش العربي السوري طلعات على تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط مطار دير الزور.
وأحكمت وحدات من الجيش السيطرة على نقطة قلعة الهرى والنقطتين 619 و711 الاستراتيجية على اتجاه جبل المزار شمال شرق مدينة تدمر بنحو 20 كم بعد القضاء على إرهابيي “داعش” فيها وتدمير آلياتهم بالتوازي مع تدمير سلاح الجو السوري آليات مزودة برشاشات ثقيلة ومتوسطة في سلسلة ضربات على تجمعات ومواقع تحصن التنظيم التكفيري في محيط حقل شاعر النفطي.

إلى الأعلى