الخميس 27 يوليو 2017 م - ٣ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ملتقى الظاهرة الأدبي الأول يقدم “الشعر الشعبي” ويبحر في أدب عمان في المهجر الأفريقي
ملتقى الظاهرة الأدبي الأول يقدم “الشعر الشعبي” ويبحر في أدب عمان في المهجر الأفريقي

ملتقى الظاهرة الأدبي الأول يقدم “الشعر الشعبي” ويبحر في أدب عمان في المهجر الأفريقي

يواصل فعالياته بحضور جمعية الكتاب و”فكر وأدب” و”أثير الكلمة والحرف”
عبري ـ “الوطن” :
تواصلت أمس ولليوم الثاني فعاليات ملتقى الظاهرة الأدبي ، والذي تنظمه أسرة كتاب وأدباء محافظة الظاهرة بالتعاون مع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، وجماعة فكر وأدب بكلية العلوم التطبيقية بعبري، وجماعة أثير الكلمة والحرف بالكلية التقنية بعبري ، حيث أقيمت فعالية الأمس تحت رعاية سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي عبري وقد خصصت لأمسية الشعر الشعبي التي أحياها كل من محمد بن ضحي اليحيائي وأحمد بن سعيد المعمري وسالم بن مهزع ومازن بن حمود التميمي، وفي الفعاليات الصباحية للملتقى أمس قدمت جوخة الشماخية عضوة أسرة كتاب وأدباء محافظة الظاهرة ورقة عمل بعنوان “الأدب العماني في المهجر الأفريقي” في قاعة المسرات بكلية العلوم التطبيقية بعبري.
حيث بدأت الورقة بالحديث حول الوجود العماني في الشرق الأفريقي عبر مراحله التاريخية المختلفة، بعدها ناقشت الورقة شتى صنوف الأدب العماني في تلك المنطقة، والمتنوع بين الشعر والنثر عبر المراحل الزمنية المختلفة، حيث أشارت إلى ندرة المراجع الثقافية والدراسات الأكاديمية التي تدرس هذه الحالة الفريدة موجهة الدعوة لوزارة التراث والثقافة إلى الاهتمام بالتحقيق الأكاديمي للمخطوطات العمانية التي لا تزال باقية في تلك المنطقة حتى يومنا هذا.
وحول مدى اهتمام الشباب بالشعر وأمسيات الملتقى قالت الدكتورة نورة الحوسنية أستاذة اللغة العربية بكلية العلوم التطبيقية بعبري: الشباب العماني لديه اهتمام بالشعر، وحضور الأمسيات الشعرية، والعديد منهم في حقيقة الأمر متذوقون جيدون إن لم يكونوا شعراء، ويحرصون على حضور الأمسيات الشعرية وتنظيمها في الكثير من الأحيان. وفي الجانب الآخر نجد اهتماماً من مؤسسات المجتمع فيما يخص تنظيم الأمسيات، ولكن أعتقد أن الجهود في حاجة إلى أن ترتقي للمستوى المطلوب، حيث أن العديد من المواهب تحتاج لصقل واحتضان ويجدر بالمسؤولين تشجيع هذا النوع من الأمسيات لتنمية الفكر والإبداع ، فالفعاليات يشارك فيها مجموعة من الكتاب والأدباء وتستقطب الكثير من المهتمين بالأدب والثقافة من كافة أنحاء السلطنة.
من جهته قال الباحث خميس العدوي رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء أثناء حضوره أمسية تدشين الملتقى: إن الإدارة السابقة والحالية اتفقتا على أن تدشين أفرع للجمعية العمانية للكتاب والأدباء في كل محافظة كان أمرا ملحا لدى خطط الادارتين السابقة والحالية معا حيث أوضح أن الجهود لا تزال متواصلة لتدشين هذه الأفرع في القريب العاجل تزامنا مع افتتاح فرع للجمعية في محافظة البريمي.
وقال: الجهد الرائع الذي قامت به أسرة كتاب وأدباء محافظة الظاهرة يستحق الاهتمام والاشادة ونطمح أن يستمر التعاون بين الجمعية والأسرة لرفع مستوى الثقافة والأدب في محافظة الظاهرة.
من جهته قال الكاتب الصحفي عاصم الشيدي نائب رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء: من الأهمية أن تقام في كل نواحي عمان فعاليات ثقافية حتى تستعيد عمان مكانتها الثقافية ونتمنى أن يستمر ألق هذه الأسرة وإذا كان الحلم قد ولد بهذا النقاء والصفاء نأمل أن يستمر هكذا دائما”.
ويقول الشاعر عبدالله العريمي “مثل هذه الملتقيات تثري الساحة وتغذي المثقفين وليس غريبا على عبري مثل هذه الأنشطة وبمجرد أن استلمت الدعوة لم أتردد أبدا لأني مؤمن بأن عبري مساحة مثلى للشعر ، كل ما نحلم به زيادة هذه الملتقيات لأنها تمثل بيتا صغيرا يجمع المثقفين من أدباء وشعراء.

إلى الأعلى