الأربعاء 20 سبتمبر 2017 م - ٢٩ ذي الحجة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / 14 فنانا عمانيا يجسدون أعمالا متنوعة لشخصية “شكسبير”
14 فنانا عمانيا يجسدون أعمالا متنوعة لشخصية “شكسبير”

14 فنانا عمانيا يجسدون أعمالا متنوعة لشخصية “شكسبير”

كتب ـ خالد بن خليفة السيابي تصوير ـ راجن:
نظمت الجمعية العمانية للفنون التشكيلية أمس الأول معرضا فنيا بعنوان “شكسبير في عيون عمانية” بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وذلك تحت رعاية بول هيلدر مدير المجلس البريطاني بمقر الجمعية بمسقط، بحضور نخبة كبيرة من الفنانين ومحبي الفنون.
وتضمنت أروقة المعرض 28 لوحة فنية لـ14 فنانا بموجب لوحتين لكل فنان حيث تم عرض الأعمال الفنية بشكل عام تاريخ شخصية شكسبير العملية والعلمية من خلال استخدام مدارس فنية مختلفة تروي تاريخه ومعرض “شكسبير في عيون عمانية” نتاج الحلقة الفنية التي أقيمت خلال الفترة 7-9 مارس 2016م.
يشارك بالمعرض التشكيليون سالم الكعبي وزينب العجمية ومريم الوهيبية وسمر الكعبية ونورة يونس وندى الروشدية وهيفاء اللواتيا وليلى الجهورية ونورة عبدالرحمن وفرح اللواتيا وندى ال رحمة وحمد السليمي وسامي السيابي وأصيلة العلوية.
وحول هذا المعرض التقينا بمريم بنت محمد الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية فقالت: المعرض هو إحياه ذكرى لوفاة الكاتب الراوئي المسرحي شكسبير وحد علمي أكمل من تاريخ وفاتة 400 عام وشخصية شكسبير غنية عن التعريف سواء عن حياته أو أعماله الفنية ومسرحياته. تمت استضافة فنان بريطاني هنا بجمعية الفنون التشكيلية، لإقامة حلقة عمل تشكيلية، عن طريق مجلس التعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، مع مجموعة من الفنانين التشكيليين، ودارت حول: كيف ينظر إلى أعمال شكسبير بعيون الفنان العماني وأضافت: الحق يقال كانت حلقة عمل ناجحة بدرجة امتياز، واستطاع الفنان التشكيلي العماني أن يجسد حياة شكسبير كشخصه ومسرحياته وكل فنان جسد هذه الشخصية بأسلوبه ونظرتة الفنية وأكيد كل فنان ينظر لهذه الشخصية من زاوية مختلفة عن الفنان الآخر.
أما الفنانة نورة البلوشية المشاركة بهذا المعرض فقالت: تتناول أعمالي قصة روميو وجوليت للكاتب البريطاني شكسبير ومن هذه الأعمال احببت أن أصل إلى قصة من قصص هذا الكاتب الذي ترك بصمة جميلة إلى اليوم، وهذا النوع من الشخصيات تستحق المتابعة وتستحق أن يخلد اسمها ويدون بريشة الفنان التشكيلي وأضافت: أحب أن أقدم إكليلا من حب إلى إدارة جمعية الفنون التشكيلية على توفير فرص من هذا النوع للفنانين وهذا ليس بغريب على هذه الجمعية التي تقدم كل ما هو مفيد وجديد للساحة الفنية.
تقول التشكيلية ليلى الجهورية: في البداية أنا أحببت أن أترجم أحد أعمال شكسبير وهو عمل مقتبس من قصيدة شكسبير العنقاء والحمامة والبعض الاخر قال حمامة السلحفاة ومن هذه القصيدة قطفت الكثير من المعاني التي تحتاج للشرح والتفسير وكل هذا جعلني أتعمق بتفاصيل هذه القصيدة بشكل كبير وشكسبير أخذ من هذه القصيدة أصدق قصة حب حدثت بهذا العالم واندثرت ولن تتكرر بقادم الوقت، ولوحتي عبارة عن طائر العنقاء والحمامة رسمتهم بقالب حزين وهم يبكون وعملت إشارات الحريق حول الطائرين لأن القصيدة تحكي عن نهاية مأساوية وحزينة لقصة حب بين الطائرين حيث كانت نهايتهم محاصرتهم النيران وإحراقهم. وأضافت “الجهورية” واخترت القصيدة على أساس أبعد عن لغة التكرار بحكم أن أكثر الفنانين المشاركين أعمالهم عن مسرحيات هذه الشخصية.
وقالت الفنانة التشكيلية مريم الوهبية: أهم أهداف هذا المعرض التعرف أكثر على شخصية شكسبير وعن تاريخه بشكل عام وحاولنا أن نقدم للعالم الخارجي أعمال شكسبير بعيون عمانية، كما أننا حاولنا أن نقتبس من أعماله ونوثقها بلوحاتنا الموجودة بهذا المعرض، أما أعمالي التي اقتبستها من كنج لير وهو ملك له ثلاث بنات أحب أن يسلمهم الملك ولكن بطريقة تراجيدية أي أن البنت التي تستطيع أن تعبر عن حبها لأبيها بطريقة أجمل هي التي تظفر بأكبر منطقة في مملكته الخاصة وأضافت: أنا حاولت أن أرسم الأميرات الثلاث والملك وبعض الحروف العربية لكي أوثق أن هذه اللوحة بعيون عمانية.

إلى الأعلى