الأحد 24 سبتمبر 2017 م - ٣ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / أشرعة / الأدب الشعبي

الأدب الشعبي

تعب

تذوي شموعي وْينطفي منها اللهب
والعمْر يعلن خاتمتْه بْأوّله
من لجة الأحزان لأحضان التعب
للماضي إللي ملّ ظهري يحمله
بحّت حروفي وْغصّ في صوتي عتب
أكبر من إنّه ينجلي بالأسئله
أحتاجني لحظة سلام وْلو كذب
أرميني لْنفسي وأحلّ الْمشكله
كنت أحْسب الأحلام تيجي بالطلب
لين الألم مرّر بصدري منجله
كلْ شيءّ بالدنيا وجوده له سبب
وبْأغلب الأحوال سرّه نجهله
النور والعتمة / هدونا والغضب
تشرح تفاصيل الوجع من مُجمله
ما آمنت روحي بشيّ اسْمهْ صعَب
ولا جال حتّى في فراغ الأخيله
مرّت أصابيع الألم فوق الهدب
حتى اسْتحال الليل وجهٍ أحمله
خانت حظوظي نردها قبل اللعب
ما فادها كفّي وهي تتوسّله
جفت عروقي وما بقى إلا الحطب
من سدرة أيامي ف بردي أشعله
تفعيلتي غاضت وشعري ما انْكتب
واحساسي الْمُرهف تساقط أجمله

بدرية البدرية

____________

حادي الدمع

يا حادي الدمع قم زتت زهاب الركاب
بعض المقادير لا ترحل ولا تتلي
يا حادي الدمع وأنفاس القوايل سراب
لا الدمع دمعي ولا باقي القصايد إلي
وإن قيل وش فيه? , قل ظنه بغاليه خاب
محتاج لو يوم من عمره لقلبه الخلي
بعض العشق موت, بعضه قطعه من العذاب
رحلة ضياع, ونهايات اجحدت أولي
كانت لبردي وعرى قلبي جديد الثياب
وأصحابي وكل أحبابي ولمة هلي
كانت لبيت الفقير أجمل دريشة وباب
وكانت فراغات أصابيعه بها تمتلي
كانت عصا الشايب لضعفي, وطيش الشباب
وما يلفظ البحر من لولو على ساحلي
أقسم برب الفلق، أجمل حضور لغياب
وأطهر غياب لحضور توه نما داخلي
راحت وخلت يتاماها: الرمل والسحاب
يا حادي الدمع أثقل حملها كاهلي
تعبت أجمع مهر صبري, وبلغت النصاب
ما كنت أظن بختام حكايتك مقتلي
أنا رفضت احتمالات الخطا والصواب
كنت أعتبرها -بليا شك- مستقبلي
يا حادي الدمع عمر الدمع ما يوم جاب
اشرب وعربد على طيني وعلى هيكلي
يا حادي الدمع خف السير ذا القلب طاب
يكفيني أني عرفت اللي بيبقى إلي
يا حادي الدمع ما به دمع يكفي الجواب
خذ باقي الدمع دمع الشعر يكفي علي

سعيد الشحي
____________

وصلت قلبك

خذي الصور ما أبيها
حتى عيونك خذيها !
وكل الكلام الجارح
ارميه في قلبي

ما ينطفي شمعي،، و لا يندثر حبي
وصلت قلبك ،، ومدري كيف دليته !؟
يمكن وانا كنت ازيح الشوك من دربي
كافئني العمر وردٍ… ما تمنيته !
ذابل ب ملح العيون اللي يسافر بي
لأنفاس جرحٍ رضى بالحال، ونسيته!
خذي الصور ما ابيها تكون في قربي
وخذي الكلام الذي شفته و حبيته !
وش حاجتي للصور ما دامها تسبي ؟!
يكفي فراغ المكان و موت أمنيتـه !
وخذي عيونك ..ترا ما عدت لي طبي
كحت جروحي،، وطار غبارها هيته
ما ناقص أحيى ب قلبن ضاق من قلبي
وما اشتهي اقترف ما كنت اخطيته !!

راشد الشعبني

___________

فمحرابك

ف محرابك فوادي اعتكافه
وحبك حبكته كنه خرافه
سنين أمشي ف دربك ما وصلتك
وغيمك ما حضن أرضي نفافه
على واديك أستسقي وأصلي
ولا اهديتي لنا الا جفافه
سنابل ماضي الأحلام يبست
ومالي م الدهر الا عجافه
صلب همي على صدري و ذنبي
بعادك ما قدر قلبي احترافه
ترى هالكون بك ولا بدونك
مثل ليله ونهاره اختلافه

صراعي ل عرش قلبك.. مثل نشوة
بني العباس لقصور الخلافه
لأنك تحجبي كل الكواكب
شعوري عند بابك اصطفافه
عيونك اجمل من عيون كانت
م بين الجسر و أطلال الرصافه
حروفك صارت ف شعري تشابه
خبر حصري تصدر ع الصحافه
عجزت اكتمه حبك لو كأني
سجين ن ينزع بسوط اعترافه
وحبري غيرك انتي كيف يقصد ؟!
وحولك جيش فكري التفافه
زرعتك ..والثمر عني تساقط
قبل لا يقترب موسم قطافه
اشوف النهر لكن ما اطوله
انا ضامي و واقف في ضفافه
أمني النفس لو حتى بنظره
قبل لا يبلغ العمر انتصافه
غديتي كتاب وحده في رفوفي
ولكن ما قريت الا غلافه
تعالي واشرحي اسباب بعدك
وهدي البال حتى ب عذر تافه
لذاك الحين …ع الجمر انتظاري
ل صبح يوجه ل كوني إنعطافه
ولكن احذري شروقك يطول
أخاف الصبر يعلن إنصرافه …

خليفه الغافري
___________

سر الضيا

احضنيني بَرد واهديني الدفا
لا تخليْ القلب مرهون الضياع
واسكنيني حب واسكنك الغلا
من شعر راسي إلى حد النخاع
لك أنا محتاج لحدود الولا
يمكن بحضنك أنام الليل ساع
كل همسه من شفاتك لي دوا
كالعسل تروي عروق ٍ لك جياع
لو تغيبي دمع عيني ما جرى
خايف الصوره يضايقها الوداع
خايف ٍ لا مَر طيفك يا هوى
ينزع قيود الصبر مني نزاع
والقىْ نفسي تأيه ف وادي الضما
ضايق ٍ كوني ولو فيه اتساع
في كياني .. يا بعد عمري أنا
نجمتي إنتي وبدري والشعاع
إسمك السامي المسمى بالسما
لا سمعته ذاب حسّي استماع
إنت ِ وحدك سر مخلوقه لنا
بين حور وإنس يحتار اليراع
اسألك بالله وش سر الضيا ..
من يطل خدك تبسم دون داع
إنت ِ له مصدر أو ضيّك بدا ..
للضياء الشمس واسقط به قناع !؟

يعقوب بن سعيد الحوسني

إلى الأعلى