الجمعة 28 يوليو 2017 م - ٤ ذي القعدة ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / اليونان تخلي مخيم (إيدوميني) و(الدولية للهجرة) ترى تحسنا بسياسات التعامل مع الأزمة
اليونان تخلي مخيم (إيدوميني) و(الدولية للهجرة) ترى تحسنا بسياسات التعامل مع الأزمة

اليونان تخلي مخيم (إيدوميني) و(الدولية للهجرة) ترى تحسنا بسياسات التعامل مع الأزمة

إيدوميني ــ عواصم ــ وكالات:
بدأت الشرطة اليونانية في نقل المهاجرين واللاجئين من مخيم كبير عند الحدود الشمالية المقفلة مع مقدونيا أمس الثلاثاء حيث تقطعت السبل بالآلاف منذ أشهر لدى محاولتهم دخول أوروبا الغربية. في وقت رأت فيه المنظمة الدولية للهجرة تحسن بسياسات التعامل مع أزمة تدفق المهاجرين.
ورأى شهود من رويترز عددا من الحافلات تنقل مهاجرين إلى خارج المخيم المؤقت في إيدوميني في وقت مبكر من أمس الثلاثاء بينما كانت نحو 12 حافلة تنتظر دورها. وبدا أن العائلات هي التي تنتقل من المخيم بشكل رئيسي. وقالت السلطات اليونانية إنها تخطط لنقل الأفراد تدريجيا إلى منشآت تشرف عليها الحكومة جنوبي المنطقة المتواجدين فيها في عملية يتوقع أن تستمر عدة أيام. وقال جيورجوس كيريتسيس المتحدث باسم الحكومة في أزمة اللاجئين “عملية الإخلاء تمضي قدما دون أي مشاكل.” وقال شاهد من رويترز عند الجانب المقدوني من الحدود إن الشرطة تنتشر بشكل كثيف في المنطقة لكن لم تسجل أي مشاكل وكانت العائلات التي تشمل أطفالا تنقل معها حقائب ضخمة. وأبقيت وسائل الإعلام عند الجهة اليونانية من الحدود على مسافة كبيرة من المكان في حين كانت مجموعة من الأشخاص يرتدون زي المهرجين يلوحون للمهاجرين في الحافلات ببالونات على شكل حيوانات وقلوب. وقال كيريتسيس لرويترز “كل من حزم حقائبه سيغادر لأننا نريد الانتهاء من هذا الأمر ونفضل أن يحدث هذا مع نهاية الأسبوع. لم نضع جدولا زمنيا محددا لكن هذا تقديرنا وقد تقل الفترة أو تزيد.” وبلغ عدد اللاجئين المقيمين في إيدوميني وفق التعداد الأخير 8199 بعد قرارات متعاقبة بإقفال الحدود في دول البلقان في فبراير مما منع اللاجئين والمهاجرين من الوصول إلى وسط وشمال أوروبا. وضم المخيم في إحدى المراحل أكثر من 12 ألف شخص. وقال بانوس نافروزيديس مدير هيئة الإنقاذ الدولية في اليونان إن شرط التسجيل المسبق فور وصول اللاجئين شكل حافزا جيدا لهم لمغادرة إيدوميني على الرغم من أن تنظيم عملية اللجوء مازال “غير كاف وبطيئا.” وأغلق المهاجرون خط السكك الحديدية منذ أكثر من شهر مما أجبر القطارات على تحويل مسارها إلى طريق عبر بلغاريا إلى الشرق. وتسبب الإغلاق في بقاء عربات محملة بالبضائع متوقفة على القضبان في إدوميني لأسابيع.
الى ذلك، قالت المنظمة الدولية للهجرة أمس الثلاثاء إن عددا أقل من المهاجرين ماتوا أثناء محاولة عبور البحر المتوسط مما قد يعكس تحسن سياسات التعامل مع أزمة تدفق المهاجرين. وقال جويل ميلمان المتحدث باسم المنظمة إن 1370 مهاجرا ولاجئا ماتوا في البحر منذ بداية العام الحالي أي أقل بنحو 25 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. وأضاف أن هذا العدد يشمل 13 حالة في مايو لم تحدث أي منها في الممر الشرقي للبحر المتوسط الذي يربط بين تركيا واليونان. وقال ميلمان “نرجع هذا الانخفاض في عدد الوفيات إلى التراجع الحاد في أعداد الوافدين من تركيا إلى اليونان. من الواضح أن الممر التركي-اليوناني متوقف ونأمل أن يكون هذا بداية لسياسة فعالة للتعامل (مع المهاجرين).” وأضاف “من الممكن وأشدد هنا على كلمة من الممكن أن تكون فترة الوفيات الصادمة التي بدأت منذ عام 2013 في طريقها للانتهاء الآن. ربما نشهد صيفا أكثر أمانا.”

إلى الأعلى