السبت 25 مارس 2017 م - ٢٦ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / القوات العراقية تطهر قرى على مشارف الفلوجة وداعش يتخذ دروعا بشرية
القوات العراقية تطهر قرى على مشارف الفلوجة وداعش يتخذ دروعا بشرية

القوات العراقية تطهر قرى على مشارف الفلوجة وداعش يتخذ دروعا بشرية

الأمم المتحدة تطلب التحقيق في استخدام القوة ضد محتجين
بغداد ـ (الوطن) ـ وكالات:
طهرت القوات العراقية عددا من القرى والطرق على مشارف الفلوجة، في إطار العملية العسكرية الموسعة التي تشنها القوات العراقية لاستعادة المدينة من قبضة إرهابيي داعش الذين اتخذوا من سكان المدينة دروعا بشرية.
وأعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أمس أن القوات العراقية تمكنت من “تطهير” كافة الطرق والقرى الممتدة من مدينة الكرمة وحتى مدخل الفلوجة من عناصر تنظيم داعش.
ونقل موقع “السومرية نيوز” عن جودت قوله إن “قوات الشرطة الاتحادية أكملت تطهير كافة الطرق والمفترقات والقرى الممتدة من الكرمة وحتى مدخل الفلوجة .. القوات وضعت خطوط الصد قريبا من جسر السجر”.
وتستمر العمليات العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة من تنظيم “داعش” الذي يسيطر عليها منذ نهاية عام 2013، بمشاركة القوات الأمنية والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، وبغطاء جوي من الطائرات الحربية العراقية ومقاتلات التحالف.
من جانبها أفادت تقارير صحفية بأن إرهابيي داعش نشروا فرق إعدام في شوارع الفلوجة لتصفية أي شخص يحاول الفرار أو يضع علما أبيضَ فوق منزله أو يلوح به.
وتحدثت التقارير عن مقتل 3 من عناصر التنظيم بالرصاص في المدينة، وهو ما يعطي انطباعا بوجود مقاومة من سكانها.
من جانبها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن عشرات الآلاف من المدنيين محاصرون في الفلوجة الواقعة غرب بغداد.
في غضون ذلك طالب عضو اللجنة الأمنية في مجلس الأنبار راجع بركات العيفان أمس الثلاثاء رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإيقاف القصف العشوائي للحشد الشعبي على الفلوجة وعدم
إشراكهم في عمليات تحرير ودخول الفلوجة.
وقال العيفان إن “عناصر قوات الحشد الشعبي قاموا بقصف مدينة الفلوجة بشكل عشوائي من الجهة الشرقية للمدينة.. مطالبا بعدم تدخل الحشد الشعبي بتحرير المدينة”.
وأضاف العيفان إننا “على اتصال دائم بما يجري ونعلم بخطط المعارك الدائرة في الفلوجة التي تتضمن ثلاثة محاور حسب الخطط . تقدم القوات ودخول المدينة سيكون من الجهة الغربية والجنوبية عبر تقاطع السلام ومناطق الحصي ومناطق النعيمية”.
وفي سياق آخر دعت الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية الحكومة العراقية إلى فتح تحقيق في استخدام ما وصفته بـ(القوة المميتة) ضد محتجين اقتحموا المنطقة الخضراء شديدة التحصين بالعاصمة بغداد يوم الجمعة الماضي.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في بيان صحفي في جنيف “نحث الحكومة العراقية على أن تجري فورا تحقيقا مستقلا وشفافا وفعالا بشأن استخدام القوة من قبل قوات الأمن ضد المحتجين.”
وقالت منظمة العفو الدولية في بيان إنها “قلقة بشأن استخدام قوات الأمن القوة بتهور.”

إلى الأعلى